{ذَ ٰلِكَ أَن لَّمۡ یَكُن رَّبُّكَ "مُهۡلِكَ" ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٍ وَأَهۡلُهَا "غَـٰفِلُونَ"}
[الأنعام: ١٣١]
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ "لِیُهۡلِكَ" ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٍ وَأَهۡلُهَا "مُصۡلِحُونَ"}
[هــــود: ١١٧]
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ "مُهۡلِكَ" ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ یَبۡعَثَ فِیۤ أُمِّهَا رَسُولًا یَتۡلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِی ٱلۡقُرَىٰۤ إِلَّا وَأَهۡلُهَا "ظَـٰلِمُونَ"}
[القصص: ٥٩]
موضع التشابه الأول : ( مُهۡلِكَ - لِیُهۡلِكَ - مُهۡلِكَ )
الضابط : وردت الآية في الموضع الأول والثالث بــ (مُهۡلِكَ)
وفي الموضع الثاني بــ (لِیُهۡلِكَ)
القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
ضابط آخر / - (مُهۡلِكَ) اسم - (لِیُهۡلِكَ) فعل
- والقاعدة اللغوية تقتضي: أنّ التعبير [بالاسم يدل على الثّبوت] والدوام والاستقرار، وأنّ التعبير [بالفعل يدلّ على الحدوث] والتّجدد.
- في سورة [الأنعام] سياق الآية في الحديث عن الآخرة كما قال الله عز وجل مقيمًا الحجة على الثّقلين
(یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ رُسُلٌ مِّنكُمۡ یَقُصُّونَ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِی وَیُنذِرُونَكُمۡ لِقَاۤءَ یَوۡمِكُمۡ هَـٰذَا..) [١٣٠]
[الآخرة ثبتت] واستقرت لذلك قال الله بعدها بصيغة الاسم (مُهۡلِكَ)
- وأما السّياق في [هود] فإنّ الحديث عن الدنيا كما قال الله عزوجل عن أهل القرى التي فسدت (فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُو۟لُوا۟ بَقِیَّةٍ یَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِی ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِیلًا مِّمَّنۡ أَنجَیۡنَا مِنۡهُمۡ..) [١١٦]
[والدنيا لا زال فيها تجدد] وحدوث، ولا زال هناك فرصة للتغيير فقال الله عز وجل بصيغة الفعل (لِیُهۡلِكَ)
- في سورة [القصص] جاءت الآية مؤكّدة بأنّ الهلاك [لا يقع حتّى] يُرسل الله الرّسل وتقوم الحجّة, فعبّر بــ (مُهۡلِكَ) اسم دال على الثُّبوت والتّوكيد
(من لطائف القرآن الكريم / الشيخ صالح التركي - بتصرُّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثاني : ( غَـٰفِلُونَ - مُصۡلِحُونَ - ظَـٰلِمُونَ )
الضابط :
- نربط بين كلمة (غَـٰفِلُونَ) واسم سورة (الأنعام)
فالأنعام كائنات غير عاقلة أي غافلة.
- نربط كلمة (مُصۡلِحُونَ) مع اسم سورة (هود)
وهود عليه السلام رجل صالح وهو نبي ورسول.
- نربط بين كلمة (ظَـٰلِمُونَ) واسم سورة (القصص) .
ذُكرت في هذه السُّورة قصة قارون، ومعلوم أنه رجل ظالم لنفسه ولغيره ، ولم تذكر قصة قارون إلا في هذه السُّورة.
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر/ نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٢٠٤)
القاعدة : الضبط بالشِّعر
===== القواعد =====
قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط - بإذن الله-
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
{..وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُوا۟ كَـٰفِرِینَ "ذَ ٰلِكَ أَن لَّمۡ یَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٍ" وَأَهۡلُهَا غَـٰفِلُونَ}
[الأنعام: ١٣٠ - ١٣١]
{..وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُوا۟ كَـٰفِرِینَ "قَالَ ٱدۡخُلُوا۟ فِیۤ أُمَمٍ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِی ٱلنَّار"ِ..}
[الأعراف: ٣٧ - ٣٨]
موضع التشابه : ما بعد (وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُوا۟ كَـٰفِرِینَ)
الضابط : بين الآيتين علاقة تدرّج
حيث أنّ الهلاك يقع أولًا (مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ), ثـمّ يكون دخول النار (فِی ٱلنَّارِ)
القاعدة : الضبط بالتدرّج
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
{وَرَبُّكَ "ٱلۡغَنِیُّ" ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ..}
[الأنعام: ١٣٣]
{وَرَبُّكَ "ٱلۡغَفُورُ" ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ یُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَ..}
[الكهف: ٥٨]
موضع التشابه : ( ٱلۡغَنِیُّ - ٱلۡغَفُورُ )
الضابط : نربط نون (ٱلۡغَنِیُّ) بــ نون الأنعام
نربط فاء (ٱلۡغَفُورُ) بــ فاء الكهف
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٢٠٣)
القاعدة : الضبط بالشِّعر
===== القواعد =====
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
{"قُلۡ" یَـٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّی عَامِلٌۖ "فَسَوۡفَ" تَعۡلَمُونَ "مَن تَكُونُ لَهُۥ عَـٰقِبَةُ ٱلدَّارِ"..}
[الأنــعام: ١٣٥]
{وَیَـٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّی عَـٰمِلٌۖ "سَوۡفَ" تَعۡلَمُونَ "مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ" وَمَنۡ هُوَ كَـٰذِبٌ..}
[هــــــــود: ٩٣]
{"قُلۡ" یَـٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّی عَـٰمِلٌۖ" فَسَوۡفَ" تَعۡلَمُونَ
"مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ" وَیَحِلُّ عَلَیۡهِ عَذَابٌ مُّقِیمٌ}
[الزمر: ٣٩ - ٤٠]
موضع التشابه الأول : ( فَسَوۡفَ - سَوۡفَ - فَسَوۡفَ )
الضابط :
- آية الأنعام والمواضع الأخرى التي اقترنت فيها (سوف) بالفاء كان الأمر فيها أمر [وعيدٍ وإنذارٍ من الله] بقوله (قل) فناسب ذلك [توكيد] وقوع الوعيد بفاء السّببية.
- أمّا آية هود فهي من [كلام سيدنا شُعيب] عليه السّلام فلم يتقدمها الأمر الإلهي (قل) لذا [لم تؤكّد] كسائر المواضع الأخرى...
( معجم الفروق الدلالية / بتصرف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثاني : ما بعد "..( سَوۡفَ / فَسَوۡفَ) تَعۡلَمُونَ.."
الضابط : كل الآيات التي بهذه الصيغة جاء فيها قوله (مَن یَأۡتِیهِ عَذَابٌ یُخۡزِیهِ) إلّا آية الأنعام جاء فيها قوله (مَن تَكُونُ لَهُۥ عَـٰقِبَةُ ٱلدَّارِ)
ونضبطها بـجملة [الأنعام في الدار]
دلالة الجملة:
«الأنعـــام» للدّلالة على اسم ســــــورة الأنــــــعـــــــــام
«في الدّار» للدّلالة على قوله (مَن تَكُونُ لَهُۥ عَـٰقِبَةُ ٱلدَّارِ)
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
{وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ "ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَـٰمِ" نَصِیبًا..}
[الأنعام: ١٣٦]
{وَقَالُوا۟ هَـٰذِهِۦۤ "أَنۡعَـٰمٌ وَحَرۡثٌ" حِجۡرٌ لَّا یَطۡعَمُهَاۤ إِلَّا مَن نَّشَاۤءُ بِزَعۡمِهِمۡ "وَأَنۡعَـٰمٌ" حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا "وَأَنۡعَـٰمٌ" لَّا یَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَیۡهَا ٱفۡتِرَاۤءً..}
[الأنعام: ١٣٨]
موضع التشابه : قدّم (الحرث) في الموضع الأول وَ قدّم (الأنعام) في الموضع الثاني
الضابط : تكررت كلمة (أَنۡعَـٰمٌ) في الآية الثانية
ومناسبٌ لذلك تقديمها في بداية الآية .
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{..وَأَنۡعَـٰمٌ لَّا یَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ "عَلَیۡهَا" "ٱفۡتِرَاۤءً عَلَیۡهِۚ"..}
[الأنعام: ١٣٨]
{..وَحَرَّمُوا۟ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ "ٱفۡتِرَاۤءً عَلَى ٱللَّهِۚ"..}
[الأنعام: ١٤٠]
موضع التشابه : ( ٱفۡتِرَاۤءً عَلَیۡهِ - ٱفۡتِرَاۤءً عَلَى ٱللَّهِ )
الضابط : جاءت في الآية الأولى (لَّا یَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَیۡهَا)
فنربط (عَلَیۡهَا) بـ(عَلَیۡهِ)، وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بلا ضبط
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{..وَأَنۡعَـٰمٌ لَّا یَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَیۡهَا "ٱفۡتِرَاۤءً" عَلَیۡهِۚ "سَیَجۡزِیهِم بِمَا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ"}
[الأنعام: ١٣٨]
{وَقَالُوا۟ مَا فِی بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ "خَالِصَةٌ" لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰۤ أَزۡوَ ٰجِنَاۖ وَإِن یَكُن "مَّیۡتَةً" فَهُمۡ فِیهِ شُرَكَاۤءُۚ "سَیَجۡزِیهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ"..}
[الأنعام: ١٣٩]
موضع التشابه : ( سَیَجۡزِیهِم بِمَا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ - سَیَجۡزِیهِمۡ وَصۡفَهُمۡ )
الضابط : - جاء في الآية الأولى قوله (ٱفۡتِرَاۤءً عَلَیۡهِ)
فنربط (ٱفۡتِرَاۤءً) بــ (بِمَا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ)
- جاءت في الآية الثانية أوصاف مثل (خَالِصَةٌ) (مَّیۡتَةً)
فنربط هذه الأوصاف بــ (سَیَجۡزِیهِمۡ وَصۡفَهُمۡ)
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..