{.. مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ..}
وردت في أربع مواضع
[آل عمران: ١٩٥] + [النساء: ١٢٤] + [النحل: ٩٧] + [غافر: ٤٠]
قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / نضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله، رقم الأبيات ( ٤٥ + ٤٦ )
قاعدة : الضبط بالشعر
[جميع] المواضع سبقتها كلمة (عمِل) ماضي
وانفردت آية [النساء] بــ كلمة (يعمل) مضارع
( وَمَن "یَعۡمَلۡ" مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ..)
الضابط : وردت قبل آية النساء كلمة يعمل ( مَن یَعۡمَلۡ سُوۤءًا یُجۡزَ بِهِۦ.. ) [١٢٣]
قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{.. مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَا فِی" ٱلۡأَرۡضِ..}
وردت في النساء في أربع مواضع
[١٢٦ - ١٣١ - ١٣٢ - ١٧١]
{.. مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ..}
وردت في النساء في [آية: ١٧٠]
قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / في آية ١٧٠، لم يؤكد بتكرير "ما"؛ وإن كان الخطاب مع المضطربين؛ لأنّ قيام الأدلة أوصل إلى حد من [الوضوح]؛ [بشهادة الله] آية [١٦٦] ؛ ما لا مزيد عليه....
(نظم الدرر - للبقاعي)
قاعدة : الضبط بالتأمل
|للإستزادة||انظر الجزء الأول - بند ٧١|
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{"وَ" یَسۡتَفۡتُونَكَ فِی ٱلنِّسَاۤءِ قُلِ ٱللَّهُ یُفۡتِیكُمۡ...}
[النساء: ١٢٧]
{یَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ یُفۡتِیكُمۡ فِی ٱلۡكَلَـٰلَةِ ..}
[النساء: ١٧٦]
موضع التشابه : وردت (وَ) في الآية الأولى وحُذفت في الآية الثانية
الضابط : (ويستفتونك) وردت مرة واحدة في بداية آية في سورة النساء، أحاطت بها [الآيات المبدوءة بالواو] من قبلها ومن بعدها وهي من الآية ١٢٤ إلى الآية ١٣٢ فالمناسب أن تأتي بالواو ولا تشذ عن سياق الآيات.
(يستفتونك) وردت مرة واحدة في القرآن وكان في [بداية موضوع]، فالكلام قبلها إنتهى ثم قال (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ).
(مختصر لمسات بيانية)
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. وَإِن "تُحۡسِنُوا۟" وَتَتَّقُوا۟.. }
[النساء: ١٢٨]
{.. وَإِن "تُصۡلِحُوا۟" وَتَتَّقُوا۟.. }
[النساء: ١٢٩]
موضع التشابه : ( تُحۡسِنُوا۟ - تُصۡلِحُوا۟ )
الضابط : الحاء في (تُحۡسِنُوا۟) تسبق الصاد في (تُصۡلِحُوا۟)
قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي
ضابط آخر /
في الآية الأولى : لمّا كان الكلام عن شحّ النّساء بمهورهنّ عند خوف الزوجة نفور زوجها [ورغبتها بالخلع]، وهذا يقتضي [غضب الزوج]، فخوطب بوجوب [الإحسان] في القول والمعاملة ..
أمّا الآية الثانية : لمّا كان العدل بين النّساء في الحب والشهوة غير مستطاع، اقتضى ذلك الميل إلى إحداهنّ، وترك الأُخرى [معلّقة] ، فاقتضى الحال حثّ الأزواج على [إصلاح هذا الخطأ] .
(دورة متشابهات القرآن - راوية سلامة)
قاعدة : الضبط بالتـأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
ضبط لخواتيم الآيات
{.. فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرًا}
[النساء: ١٢٨]
ورد في الآية قوله (وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟)
ومعنى ذلك أي : وجُبلت النّفوس على [الشحّ] والبخل. وإن [تحسنوا] معاملة زوجاتكم وتخافوا الله فيهنّ ١، (فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ) ؛ أي : في كل [شحٍّ وإحسان]، (خَبِیرًا) ؛ أي: بالغ العلم به؛ وأنتم تعلمون أنّه أكرم الأكرمين؛ فهو مجازيكم عليه أحسن جزاء.
{.. فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِیمًا}
[النساء: ١٢٩]
ورد في الآية قوله (فَلَا تَمِیلُوا۟ كُلَّ ٱلۡمَیۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِ)
وخُتمت بــ (كَانَ غَفُورًا رَّحِیمًا)، أي: محّاء للذنوب، فهو جديرٌ بأن [يغفر] لكم [مطلق الميل]..
{.. وَكَانَ ٱللَّهُ وَ ٰسِعًا حَكِیمًا}
[النساء: ١٣٠]
بدأت الآية بــ (وَإِن یَتَفَرَّقَا) أي: يتفرّق الزّوجان..
وخُتمت بــ (وَكَانَ ٱللَّهُ وَ ٰسِعًا) يعني: وكان الله [واسعًا لهما] ، في رزقه إياهما وغيرهما من خلقه، (حَكِیمًا) فيما [قضى بينه وبينها] من الفرقة والطلاق.٢
{.. وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِیًّا حَمِیدًا}
[النساء: ١٣١]
ورد في الآية قوله (وَإِن تَكۡفُرُوا۟) أي:إن تكفروا بالله بترك التّقوى
فإنّه لا يلحقه ضرر بكفركم، ولم تضرّوا إن فعلتم إلّا أنفسكم؛
[لأنّه غنيٌ عنكم]
(وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِیًّا) أي: غنيًا عن كل شيء، الغنى المطلق لذاته
(حَمِیدًا) أي: محمودًا بكل لسان؛ قالي وحالي؛[ كفرتم أو شكرتم]..
{..وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَ ٰلِكَ قَدِیرًا}
[النساء: ١٣٣]
ورد في الآية قوله (وَیَأۡتِ بِـَٔاخَرِینَ) أي: يأت بآخرين من غيركم؛ يوالونه، وخُتمت بــ (وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَ ٰلِكَ قَدِیرًا) قديرًا : بالغ القدرة [على الإيجاد؛ والإعدام] ...
{.. وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِیعَۢا بَصِیرًا}
[النساء: ١٣٤]
ورد في الآية قوله (مَّن كَانَ یُرِیدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡیَا)
الناشئ عن [الإرادة إما قولًا أو فعلًا] ؛ والفعل قد يكون قلبيًا قال: (وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِیعَۢا)، سميعًا أي: بالغ السًمع لكل قول، وإن خفي؛ نفسيًا كان أو لسانيًا، (بَصِیرًا) ؛ أي: بالغ البصر لكل ما يمكن أن يبصر من الأفعال؛ والعلم بكل ما يبصر؛ وما لا يبصر..
١(التفسير الميـــــسر)
٢(تفسير الطبـــــــري)
(نظم الدرر - للبقاعي)
بتصـــــــرف
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ "قَوَّ ٰمِینَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَاۤءَ لِلَّهِ" ..}
[النساء: ١٣٥]
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ "قَوَّ ٰمِینَ لِلَّهِ شُهَدَاۤءَ بِٱلۡقِسۡطِ"..}
[المائدة: ٨]
موضع التشابه : ( قَوَّ ٰمِینَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَاۤءَ لِلَّهِ - قَوَّ ٰمِینَ لِلَّهِ شُهَدَاۤءَ بِٱلۡقِسۡطِ )
الضابط : تقدّمت كلمة (ٱلۡقِسۡطِ) في النساء؛ فنربط سين (ٱلۡقِسۡطِ) بــ سين النساء، وبضبط موضع النساء يُضبط موضع المائدة.
قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر / نربطهم بجملة [ادخل بالقسط واخرج بالقسط]
معنى الجملة:
«ادخل بالقسط» للدلالة على آية النساء
(كُونُوا۟ قَوَّ ٰمِینَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَاۤءَ لِلَّهِ)
«واخرج بالقسط» للدلالة على آية المائدة
(كُونُوا۟ قَوَّ ٰمِینَ لِلَّهِ شُهَدَاۤءَ بِٱلۡقِسۡطِ)
قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر / نضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله، رقم البيت (٢٣١)
قاعدة : الضبط بالشعر
ضابط آخر / * في النساء (قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ) وفي المائدة (قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ) :
في سورة [النساء] نلاحظ أنّ سياق الآيات كلّها في الأمر [بالعدل والقسط] وإيتاء كل ذي حق حقه (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ) (وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) ... فلذلك اقتضى السياق [تقديم قوّامين بالقسط] .
في سورة [المائدة] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(٨)) فسياق الآيات في [حقوق الله تعالى] وفي الولاء والبراء، وقبلها (وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ) فالكلام في القيام بأمر الله تعالى وفي حقوق الله [فاقتضى تقديم قوّامين لله] .
(مختصر لمسات بيانية)
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرًا}
[النساء: ١٣٥]
{.. فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرًا}
[النساء: ١٢٨]
موضع التشابه : ضبط خاتمة الآيتين
الضابط : وردت نفس الخاتمة في الآيتين [١٢٨ - ١٣٥]
وبالرجوع إلى المصحف نجد أنّ الآيتين تقعان في [وجهين متقابلين] في المصحف الشريف
وفي نفس [مستوى الأسطر]
قاعدة : الضبط بمعرفة موقع الآية في المصحف
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف ..
قبل بيان معنى القاعدة تذكر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصة بنسخة مجمع الملك فهد رحمه الله [ مصحف المدينة ] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة - بإذن الله - معرفة [ موقع الآية ] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان..
{.. وَٱلۡكِتَـٰبِ ٱلَّذِی "نَزَّلَ" عَلَىٰ رَسُولِهِۦ..}
[النساء: ١٣٦]
{.. وَٱلۡكِتَـٰبِ ٱلَّذِیۤ "أَنزَلَ" مِن قَبۡلُۚ..}
[النساء: ١٣٦]
موضع التشابه : ( نَزَّلَ - أَنزَلَ )
الضابط : ( نَزَّلَ) يعني: [القرآن]
( أَنزَلَ) وهذا جنس يشمل جميع [الكتب المتقدّمة] ،
قال في القرآن : ( نَزَّلَ )؛ لأنّه نزل [مفرقًا] منجمًا على الوقائع ، بحسب ما يحتاج إليه العباد إليه في معادهم ومعاشهم ،
وأمّا الكتب المتقدّمة فكانت تنزل [جملة واحدة] ؛ ولهذا قال (أَنزَلَ)
(تفسير ابن كثير)
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..