{ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـًٔا "فَتَحۡرِیرُ رَقَبَةٍ" مُّؤۡمِنَةٍ وَدِیَةٌ..}
[النساء: ٩٢]
{.. وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَهُم مِّیثَـٰقٌ "فَدِیَةٌ" مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِیرُ رَقَبَةٍ مُّؤۡمِنَةٍ..}
[النساء: ٩٢]
موضع التشابه : ( فَتَحۡرِیرُ رَقَبَةٍ - فَدِیَةٌ )
الضابط : قد يحدث لبس عند الحافظ بأيهما يبدأ في كل موضع
التاء في (تَحۡرِیرُ) تسبق الدال في (دِیَةٌ)
قاعدة :الضبط بالترتيب الهجائي
ضابط آخر / ورد تحرير الرقبة مع قتل المؤمن [قبل الدّية] لأنّ أهل الإيمان[قد يصدّقوا بالدّية] إبتغاء الأجر من الله ،
أما قتل النفس من قوم لهم ميثاق مع المؤمنين فوردت [الدية أولاً] لأنّهم لن يصدّقوا وأمر [الدّية يهمهم] بعد قتل واحد منهم ،
أمّا مع الأعداء [فلم ترد الدية] أبدًا لأنّ الدية إنّما [تأتي بالتّصالح] والقوم أعداء فكيف يكون التصالح لذا لم تذكر الدية،
وذكرت تحرير الرقبة فى الحالات الثلاث لم تسقط فى إحداها لأنّها حق الله على أهل الإيمان إذا حدث الخطأ فى قتل نفس.
(موقع منهاج المسلم)
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{..وَمَن "قَتَلَ" مُؤۡمِنًا خَطَـًٔا..}
[النساء: ٩٢]
{ وَمَن "یَقۡتُلۡ" مُؤۡمِنًا مُّتَعَمِّدًا..}
[النساء: ٩٣]
موضع التشابه : ( قَتَلَ - یَقۡتُلۡ )
الضابط : الماضي (قَتَلَ) قبل المضارع (یَقۡتُلۡ)
قاعدة : الضبط بالصورة الذهنية
ضابط آخر / قوله تعالى (وَمَنْ يَقْتُلْ): أي كلّما سنحت له الفرصة قَتَل وهذا دليل [التكرار] لذا جاء الفعل [بصيغة المضارع]....
(د/ فاضل السامرائي)
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالصورة الذهنية ..
إن بعض الآيات التي تشكل علينا -ونخص منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء- يكون ربطها في الغالب [ بالتصور الذهني ] لها ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{وَمَن یَقۡتُلۡ مُؤۡمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاۤؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَـٰلِدًا فِیهَا "وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِ وَلَعَنَهُۥ"..}
[النساء: ٩٣]
{قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَ ٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن "لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَیۡهِ"..}
[المائدة: ٦٠]
موضع التشابه : قدّم الغضب في آية النساء وأخّر اللّعنة، وعكس ذلك في المائدة
الضابط : بدأت آية المائدة بـ (قُلۡ هَلۡ) فنربط لامهما بــ لام (لَّعَنَهُ)
لأنّ كلمة (لَّعَنَهُ) مقدّمة على الغضب في هذه الآية
قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِی "سَبِیلِ ٱللَّهِ" فَتَبَیَّنُوا۟..}
[النساء: ٩٤]
{وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِی "ٱلۡأَرۡضِ" فَلَیۡسَ عَلَیۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُوا۟ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ..}
[النساء: ١٠١]
موضع التشابه : ( سَبِیلِ ٱللَّهِ - ٱلۡأَرۡضِ )
الضابط : في الموضع الأول جاءت (فِى سَبِیلِ ٱللَّهِ) وفي الثاني
(فِى ٱلۡأَرۡضِ) حيث أنّ الموضع الأول كان الحديث عن [الجهاد والقتال] فناسب قوله (فِى سَبِیلِ ٱللَّهِ)
أما الموضع الثاني فتحدث عن [قصر الصّلاة] حال السفر عمومًا سواءً مع قتال أو بدونه فناسب قوله (فِى ٱلۡأَرۡضِ)
(دورة متشابهات القرآن - راوية سلامة)
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
تقديم {في سبيل الله} على {الأموال والأنفس}
[النساء: ٩٥] + [التوبة: ٢٠] + [الصف: ١١]
{ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ..}
[النساء: ٩٥] + [التوبة: ٢٠]
{.. فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ..}
[الصف: ١١]
وفي غيرها تأخير {سبيل الله }
قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / نضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله، رقم الأبيات ( ٥٩ + ٦٠ )
قاعدة : الضبط بالشعر
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..
{..فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَـٰهِدِینَ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَـٰعِدِینَ "دَرَجَةً"..}
[النساء: ٩٥]
{.. "دَرَجَـٰتٍ" مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةً وَرَحۡمَةً..}
[النساء: ٩٦]
موضع التشابه : ( دَرَجَةً - دَرَجَـٰتٍ )
الضابط : (دَرَجَةً) مفرد، (دَرَجَـٰتٍ) جمع، وورد المفرد قبل الجمع
قاعدة : التّدرّج
ضابط آخر / الأولى في [الدُّنيا] والثاني في [الجنّة]،
وقيل الأولى [المنزِلة] والثانية [المنزل] وهو درجات،
وقيل الأولى على القاعدين [بعذر]، والثانية على القاعدين [بغير عذر].
( أسرار التكرار )
قاعدة : الضبط بالتأمل
ملاحظة : (دَرَجَةً) بالمفرد وحيدة في القرآن هنا، باقي المواضع بالجمع، كما في [آية: ٩٦] وفي غيرها
===== القواعد =====
قاعدة : التدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..