{.. وَمَن یُقَـٰتِلۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَیُقۡتَلۡ أَوۡ یَغۡلِبۡ "فَسَوۡفَ نُؤۡتِیهِ" أَجۡرًا عَظِیمًا}
[النساء: 74]
{.. وَمَن یَفۡعَلۡ ذَ ٰلِكَ ٱبۡتِغَاۤءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ "فَسَوۡفَ نُؤۡتِیهِ" أَجۡرًا عَظِیمًا}
[النساء: 114]
{وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ یُفَرِّقُوا۟ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ
"سَوۡفَ یُؤۡتِیهِمۡ" أُجُورَهُمۡۚ ... }
[النساء: 152]
{لَّـٰكِنِ ٱلرَّ ٰسِخُونَ فِی ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ یُؤۡمِنُونَ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ وَمَاۤ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِیمِینَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ "سَنُؤۡتِیهِمۡ" أَجۡرًا عَظِیمًا}
[النساء: 162]
وردت (سَنُؤۡتِیهِمۡ) في الموضع الأخير فقط
وفي المواضع الثلاثة التي قبلها وردت فيها كلمة (سَوۡفَ)
قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر/ نتدبر الآيتين [152 - 162] ، وبتدبر المعنى فيهما يتضح الاختلاف في جميع المواضع بإذن الله
[السين] (سَنُؤۡتِیهِمۡ) [أسرع] من (سَوۡفَ)،
وكذلك (ٱلرَّ ٰسِخُونَ فِی ٱلۡعِلۡمِ) [162] [أقوى إيماناً] ممن (ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ یُفَرِّقُوا۟ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُم) [152]
لأنّ [152] تشمل [جميع] المؤمنين، أي: عوام المؤمنين،
أمّا الأية الثانية فهي [خاصة بالعلماء] فكان حسابهم أسرع وأجرهم. ونلاحظ إحتلاف الخطاب أيضاً فى كلا الموضعين فكان الخطاب بصيغة ضمير[المفرد الغائب] فى [ آية:152] (سَوۡفَ یُؤۡتِیهِمۡ)، وبصغية ضمير[الجمع المتكلم] (سَنُؤۡتِیهِمۡ) في [ آية:162] ؛ وهذا [لقرب] أهل العلم من الله ولجزيل عطاءه لهم ...
(موقع منهاج المسلم - بتصرف)
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "وَكِیلًا"}
[النساء: ٨١ - ١٣٢ - ١٧١]
الخلاصة “في سورة النّساء”
آية واحــدة {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "حَسِیــبًا"} [٦]
آية واحــدة {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "نَصِیـرًا"} [٤٥]
آية واحــدة {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "عَلِیـــمًا"} [ ٧٠]
آيـــــــــتان {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "شَهِیــدًا"} [٧٩ - ١٦٦]
ثلاث آيات {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "وَكِیـــلًا"} [ ٨١ - ١٣٢ - ١٧١]
قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر /
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "حَسِیبًا"}
[النساء: ٦]
لمّا كانت الأموال مظنّة [لميل النفوس] ؛ وكان الحبّ للشيء يعمي ويصمّ; ختم الآية بقوله: (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "حَسِیبًا")، أي: محاسبًا، بليغًا في الحساب، [تحذيرا لهم] ، وللأيتام، من الخيانة، والتّعدي، ومدّ العين إلى حق الغير.
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "نَصِیرًا"}
[النساء: ٤٥]
بدأت الآية بــ (وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَاۤىِٕكُمۡ)
وخُتمت بــ (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "نَصِيرًا") نصيرًا ؛ أي: [لمن والاه] ؛ فلا يضرّه عداوة أحد، فثقوا بولايته، ونصرته دونهم، ولا تبالوا بأحدٍ منهم، ولا من غيرهم، فهو يكفيكم الجميع.
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "عَلِیمًا"}
[النساء: ٧٠]
الآية التي قبل هذه الآية تتحدث عن ثواب من أطاع الله ورسوله
فبدأت هذه الآية بــ (ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ)
لمّا كان [مدار التفضيل على العلم] ؛ قال - بانيًا على ما تقديره: "لمّا يعلم من صحة بواطنهم اللّازم منها شرف ظواهرهم،
(وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "عَلِیمًا") : يعلم من الظواهر؛ والضمائر؛ ما يستحق به التفضيل.
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "شَهِیدًا"}
[النساء: ٧٩]
قال في نفس الآية ( وَأَرۡسَلۡنَـٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا)
أي : تفعل ما على الرسل من [البلاغ] ، ولم نجعلك إلهًا تأتي بما يطلب منك من خير وشر، فإن أنكروا رسالتك فالله يشهد بنصب المعجزات، والآيات البيّنات، (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "شَهِیدًا")، [شهيدًا لك بالرسالة] ، والبلاغ.
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "وَكِیلًا"}
[النساء: ٨١ ]
قال في نفس الآية (وَٱللَّهُ یَكۡتُبُ مَا یُبَیِّتُونَ)
يكتب ما يبيتون؛ ليقريهم إياه يوم يقوم الأشهاد؛ ويقيم به الحجة عليهم
ولمّا تسبب عن ذلك (أي : عن الكتابة) [كفايته] - صلى الله عليه وسلم -
؛ قال(فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلًا)
وكيلا؛ فستنظر كيف تكون [العاقبة في أمرك وأمرهم] .
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "وَكِیلًا"}
[النساء: ١٣٢- ١٧١]
قال في نفس الآية بــ (وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ) [132]
(َلَهُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ) [171]
أنّ ملكه تام، و هو قائم بمصالح ذلك كله.. فختم الآية بــ (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "وَكِیلًا")، وكيلًا ؛ أي: [قائمًا بالمصالح] ، قاهرًا، متفردًا بجميع الأمور، [قادًرا] على جميع المقدور.
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "شَهِیدًا"}
[النساء: ١٦٦]
بدأت الآية بــ (لَّـٰكِنِ ٱللَّهُ یَشۡهَدُ بِمَاۤ أَنزَلَ إِلَیۡكَ)
أنّ الله يشهد لك؛ بما أنـزل إليك ؛ أي: من هذا الكتاب المعجز؛ فختم الآية بقوله (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "شَهِیدًا") شهيدًا ؛ أي: [وكفى] بشهادته في ذلك شهادة [عن شهادة غيره] ؛ وذلك لأنه أنزله - سبحانه - شاهدا بشهادته، ناطقًا بها..
(نظم الدرر - للبقاعي - بتصرف)
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ "عَلَیۡكُمۡ" وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنَ إِلَّا قَلِیلًا}
[النساء: ٨٣]
(وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ "عَلَیۡكَ" وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّاۤىِٕفَةٌ مِّنۡهُمۡ أَن یُضِلُّوكَ وَمَا یُضِلُّونَ إِلَّاۤ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا یَضُرُّونَكَ مِن شَیۡءٍ..}
[النساء: ١١٣]
موضع التشابه : ( عَلَیۡكُمۡ - عَلَیۡكَ )
الضابط : الخطاب في الموضع الأول [خاصّ بالمؤمنين] (عَلَیۡكُمۡ)
والخطاب في الموضع الثاني [خاصّ بالرّسول ﷺ] (عَلَیۡكَ)
في الموضع الأول [يمتنّ] الله على عباده المؤمنين بأنّهم [لم يتبّعوا] الشيطان كحال المنافقين..
والموضع الثاني خاصّ بمن [يرتكب] إثمًا أو يرمي به بريئًا
ثمّ يأتي لرسول الله [يحلف] أنّه لم يفعل، ثمّ جاء ومعه شهود؛ ولولا فضل الله على رسوله ﷺ [لأضلّته] طائفة الشهود ولكنّ الله كشفهم لنبيه ﷺ .
(موقع منهاج المسلم)
قاعدة: الضبـط بالتـأمل
ملاحظة / تمّ بفضل الله ضبط الآية (وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ "عَلَیۡكَ" وَرَحۡمَتُهُۥ.. ) سابقًا بقاعدة العناية بالاية الوحيدة في الجزء الخامس
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ..}
[النساء: ٨٤]
{.. حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ "عَلَى ٱلۡقِتَالِ" ..}
[الأنفال: ٦٥]
موضع التشابه : لم يرد قوله (عَلَى ٱلۡقِتَالِ) في الموضع الأول، وورد في الموضع الثاني
الضابط : ورد قوله (عَلَى ٱلۡقِتَالِ) في آية الأنفال
قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..
{مَّن یَشۡفَعۡ شَفَـٰعَةً حَسَنَةً "یَكُن" لَّهُۥ نَصِیبٌ مِّنۡهَاۖ وَمَن یَشۡفَعۡ شَفَـٰعَةً سَیِّئَةً یَكُن لَّهُۥ كِفۡلٌ مِّنۡهَاۗ وَ"كَانَ" ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءٍ "مُّقِیتًا"}
[النساء: ٨٥]
{ "وَإِذَا" حُیِّیتُم بِتَحِیَّةٍ فَحَیُّوا۟ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَاۤ أَوۡ رُدُّوهَاۤ "إِنَّ" ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءٍ "حَسِیبًا"}
[النساء: ٨٦]
موضع التشابه : ضبط خواتيم الآيات
الضابط : وردت في الآية الأولى كلمة (یَكُن) وخُتمت بــ (كَانَ)
بدأت الآية الثانية بــ (إِذَا) وخُتمت بـ (إِنَّ)، فنربط همزة الكلمتين ببعضهما
في الآية الأولى ( یَشۡفَــعۡ - شَفَـٰعَةً - مُّقِیــتًا )
في الآية الثانية ( حُیّـــِیتُم - تَحِیَّــةٍ - حَسِیبًا )
قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{.. وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ "حَدِیثًا" }
[النساء: ٨٧]
{.. وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ "قِیلًا" }
[النساء: ١٢٢]
موضع التشابه : ( حَدِیثًا - قِیلًا )
الضابط : الحاء في (حَـــدِیثًا) تسبق القاف في (قِـــیلًا)
قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي
ضابط آخر / نجمع الحرف الأول من كل كلمة فنخرج بكلمة [حقّ]
قاعدة : جمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة ..
عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة ..