عرض وقفات متشابه

  • ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥٥﴾    [النساء   آية:١٥٥]
  • ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٨٨﴾    [البقرة   آية:٨٨]
{وَقَالُوا۟ قُلُوبُنَا غُلۡفٌ بَل "لَّعَنَهُمُ" ٱللَّهُ... } [البقرة: ٨٨] {.. وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفٌ بَلۡ "طَبَعَ" ٱللَّهُ عَلَیۡهَا... } [النساء: ١٥٥] موضع التشابه : ( لَّعَنَهُمُ - طَبَعَ ) الضابط : [اللّعن] الوارد فى [البقرة] ... مفاده [الطّرد] من رحمة الله، وسببه الاستكبار منهم (استكبرتم) [٨٧] والوارد فى [النّساء] [(طَبَعَ)] وهو [نوع آخر] من ألوان العذاب سببه نقض الميثاق والافتراء على مريم عليها السّلام ولقتلهم الأنبياء، ولم يأتِ (اللّعن) مثل الوارد فى البقرة؛ لأنّ الله سبقت الآيات أنه لعنهم (أولئك الذين لعنهم الله) [٥٢]؛ [فلم يكرر] على أولئك الكفار نوع العذاب؛ فكما [تفنّنوا] فى ألوان الذّنوب فاهم ألوان من العذاب (وآخر من شكله أزواج) (دورة تثبيت المتشابه / عباس رمضان) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥٥﴾    [النساء   آية:١٥٥]
  • ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٨٨﴾    [البقرة   آية:٨٨]
  • ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿١٥٧﴾    [النساء   آية:١٥٧]
  • ﴿مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾    [الكهف   آية:٥]
  • ﴿وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴿٢٨﴾    [النجم   آية:٢٨]
  • ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿٢٠﴾    [الزخرف   آية:٢٠]
  • ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴿٢٤﴾    [الجاثية   آية:٢٤]
{.. مَا لَهُم "بِهِۦ" مِنۡ عِلۡمٍ..} [النساء: ١٥٧] + [الكهف: ٥] + [النجم: ٢٨] {.. مَّا لَهُم "بِذَ ٰلِكَ" مِنۡ عِلۡمٍ...} [الزخرف: ٢٠] + [الجاثية: ٢٤] * قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / إذا بدأت الآية بـكلمة (قَالُوا۟) ترد معها كلمة (بِذَ ٰلِكَ) {وَ"قَالُوا۟" لَوۡ شَاۤءَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ مَا عَبَدۡنَـٰهُمۗ مَّا لَهُم "بِذَ ٰلِكَ" مِنۡ عِلۡمٍۖ...} [الزخرف: ٢٠] {وَ"قَالُوا۟" مَا هِیَ إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا نَمُوتُ وَنَحۡیَا وَمَا یُهۡلِكُنَاۤ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم "بِذَ ٰلِكَ" مِنۡ عِلۡمٍۖ...} [الجاثية: ٢٤] * قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿١٥٧﴾    [النساء   آية:١٥٧]
  • ﴿مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾    [الكهف   آية:٥]
  • ﴿وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴿٢٨﴾    [النجم   آية:٢٨]
  • ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿٢٠﴾    [الزخرف   آية:٢٠]
  • ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴿٢٤﴾    [الجاثية   آية:٢٤]
  • ﴿بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٥٨﴾    [النساء   آية:١٥٨]
  • ﴿رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٦٥﴾    [النساء   آية:١٦٥]
{.. وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِیزًا حَكِیمًا} [النساء: ١٥٨] {.. وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِیزًا حَكِیمًا} [النساء: ١٦٥] موضع التشابه : ضبط خاتمة الآيتين الضابط : وردت نفس الخاتمة في الآيتين [١٥٨ - ١٦٥] وبالرجوع إلى المصحف نجد أنّ الآيتين تقعان في وجهين متقابلين في المصحف الشريف وفي نفس مستوى الأسطر * قاعدة : الضبط بمعرفة موقع الآية في المصحف =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف .. قبل بيان معنى القاعدة تذكر بأن هذه القواعد التي معنا خاصة بنسخة مجمع الملك فهد رحمه الله [ مصحف المدينة ] ومن ثم فإن من أفضل القواعد المعينة - بإذن الله - معرفة [ موقع الآية ] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان..
  • ﴿بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٥٨﴾    [النساء   آية:١٥٨]
  • ﴿رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٦٥﴾    [النساء   آية:١٦٥]
  • ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾    [النساء   آية:١٦٣]
  • ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴿١٦٤﴾    [النساء   آية:١٦٤]
{إِنَّاۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ كَمَاۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰ "نُوحٍ" وَٱلنَّبِیِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰۤ "إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِیسَىٰ وَأَیُّوبَ وَیُونُسَ وَهَـٰرُونَ وَسُلَیۡمَـٰنَۚ" وَءَاتَیۡنَا "دَاوُۥدَ" زَبُورًا} [النساء: ١٦٣] موضع التشابه : ضبط ترتيب الأنبياء الضابط : [إبراهيم وإسماعيل إسحــاق ويعقوب والأسباط] [متعاقبون]، هم ذرية. [عيسى] السّياق في ذكر عيسى [قبل الآية] في [١٥٦ - ١٥٧] [وبعدها] (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ) [١٧١]؛ فناسب ذكر عيسى بعد هؤلاء، وهنا ذُكرت فتن ومحن ابتداءً من عيسى الذي أرادوا أن يصلبوه فرفعه الله إليه ثم ابتلاء أيوب ثم يونس. [أيوب] [ابتلاه] الله ببدنه (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ) [الأنبياء: ٨3] . [يونس] (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ) [الصافات: ١٤٥] هذا أيضًا [ابتلاء] بالبدن، [هارون] يدخل [مع المفتتنين] من ناحية الابتلاء والاستضعاف فقد إستضعفه قومه وكادوا يقتلونه، ويدخل [مع المستخلفين] من ناحية أخرى، ويجري مع داوود وسليمان لأنّه [خليفة ووزير أخيه موسى] الذي استخلفه بعد أن ذهب، كما كان [سليمان خليفة داوود وإبنه] فإذن صار هارون [حلقة] الوصل بين هؤلاء وهؤلاء . (مختصر اللمسات البيانية - بتصرف يسير) * قاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / الآية إلى قوله تعالى (وَٱلۡأَسۡبَاطِ) [تتفق] في ترتيبها مع آية [البقرة: ١٣٦ - ١٤٠] وآية [آل عمران: ٨٤] ثمّ نلاحظ [تتابع حرف السين] فى أسماء الأنبياء: ذُكرت السين فى عيــســــى ولم تذكر فى أيوب وذُكرت فى يونس ولم تذكر فى هارون وذكرت فى سليمان ولم تذكر فى داود ، ولم يُذكر موسى فى هذه الآية حيث جاء ذكره فى الآية التّالية (وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَـــىٰ تَكۡلِیمًا) [164] * قاعدة : الضبط بالصورة الذهنية مـــلاحظة : ذكر الله تعالى في آيات [الأنعام: ٨٤ - ٨٥ - ٨٦] عددًا من الأنبياء، ويختلف ترتيبهم هناك عن ترتيبهم هنا في سورة النّساء، وسنضبط ترتيبهم في الأنعام عند ذكر متشابهات الجزء السابع بحول الله وقوته. =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة : الضبط بالصورة الذهنية .. إن بعض الآيات التي تشكل علينا -ونخص منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء- يكون ربطها في الغالب [ بالتصور الذهني ] لها ..
  • ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾    [النساء   آية:١٦٣]
  • ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴿١٦٤﴾    [النساء   آية:١٦٤]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٦٧﴾    [النساء   آية:١٦٧]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ ﴿٣٢﴾    [محمد   آية:٣٢]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ﴿٣٤﴾    [محمد   آية:٣٤]
{إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ...} [النساء: ١٦٧] + [محمد: ٣٢ - ٣٤] * قاعدة : الضبط بالحصر =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٦٧﴾    [النساء   آية:١٦٧]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ ﴿٣٢﴾    [محمد   آية:٣٢]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ﴿٣٤﴾    [محمد   آية:٣٤]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٦٧﴾    [النساء   آية:١٦٧]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ﴿١٦٨﴾    [النساء   آية:١٦٨]
{إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ "وَصَدُّوا۟" عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ..} [النساء: ١٦٧] {إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ "وَظَلَمُوا۟" ..} [النساء: ١٦٨] موضع التشابه : ( وَصَدُّوا۟ - وَظَلَمُوا۟ ) الضابط : نضبط الآيتين لأنّهما متتاليتين ولئلّا يحدث فيهما لبس عند الحفاظ، الصاد في (صَـدُّوا۟) تسبق الظاء في (ظَـلَمُوا۟) * قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٦٧﴾    [النساء   آية:١٦٧]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ﴿١٦٨﴾    [النساء   آية:١٦٨]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ﴿١٦٨﴾    [النساء   آية:١٦٨]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ﴿١٣٧﴾    [النساء   آية:١٣٧]
{إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ "وَظَلَمُوا۟" لَمۡ یَكُنِ ٱللَّهُ لِیَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِیَهۡدِیَهُمۡ "طَرِیقًا" } [النّساء: ١٦٨] {إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ "ٱزۡدَادُوا۟" كُفۡرًا لَّمۡ یَكُنِ ٱللَّهُ لِیَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِیَهۡدِیَهُمۡ "سَبِیلَۢا" } [النّساء: ١٣٧] موضع التشابه : ( طَرِیقًا - سَبِیلَۢا ) الضابط : نربط ظاء (ظَلَمُوا۟) بــ طاء (طَرِیقًا) نربط زاي (ٱزۡدَادُوا۟) بــ سين (سَبِیلَۢا)؛ فالحرفين من حروف الصّفير * قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا ﴿١٦٨﴾    [النساء   آية:١٦٨]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ﴿١٣٧﴾    [النساء   آية:١٣٧]
  • ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿١٦٩﴾    [النساء   آية:١٦٩]
  • ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾    [النساء   آية:٣٠]
  • ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿١٩﴾    [الأحزاب   آية:١٩]
{.. وَكَانَ ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ یَسِیرًا} [النساء: ٣٠ - ١٦٩] + [الأحزاب: ١٩ - ٣٠] * قاعدة : الضبط بالحصر * نربط آيتي [النساء: ٣٠ - ١٦٩] بجملة [من يظلم يسير في طريق جهنّم] معنى الجملة : «من يظلم» للدلالة على (وَمَن یَفۡعَلۡ ذَ ٰلِكَ عُدۡوَ ٰنًا وَظُلۡمًا) [٣٠] «يسيــر» للدلالة على (وَكَانَ ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ یَسِیرًا) [٣٠ - ١٦٩] «في طريق جهنّم» للدلالة على (إِلَّا طَرِیقَ جَهَنَّمَ) [١٦٩] * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
  • ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿١٦٩﴾    [النساء   آية:١٦٩]
  • ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾    [النساء   آية:٣٠]
  • ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿١٩﴾    [الأحزاب   آية:١٩]
  • ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿١٦٩﴾    [النساء   آية:١٦٩]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٧٠﴾    [النساء   آية:١٧٠]
{إِلَّا طَرِیقَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدًاۚ وَكَانَ ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ "یَسِیرًا" } [النساء: ١٦9] { یَـٰۤأَیُّهَا "ٱلنَّاسُ" قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ..} [النساء: ١٧0] موضع التشابه : ضبط تتابع الآيتين الضابط : نربطهم بجملة [يسيرًا على الناس] * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر / أنَّ الله تعالى [لَمَّا أجاب] عن شُبهة اليهودِ على الوجوه الكثيرة، وبيَّن فسادَ طريقتهم، ذكَر [خطابًا] عامًّا [يعمُّهم]، و[يعمُّ غيرَهم] في الدعوة إلى دِين محمَّد عليه الصَّلاة والسَّلام فقال (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ) (موسوعة التفسير - موقع الدرر السَّنِيّة) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿١٦٩﴾    [النساء   آية:١٦٩]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٧٠﴾    [النساء   آية:١٧٠]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٧٠﴾    [النساء   آية:١٧٠]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾    [النساء   آية:١٧٤]
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُمُ "ٱلرَّسُولُ" بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ..} [النساء: ١٧٠] {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُم "بُرۡهَـٰنٌ" مِّن رَّبِّكُمۡ ...} [النساء: ١٧٤] موضع التشابه : ( ٱلرَّسُولُ - بُرۡهَـٰنٌ ) الضابط : همزة الوصل في (ٱلرَّسُولُ) تسبق الباء في (بُـــرۡهَـٰنٌ) * قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٧٠﴾    [النساء   آية:١٧٠]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾    [النساء   آية:١٧٤]
إظهار النتائج من 1691 إلى 1700 من إجمالي 3053 نتيجة.