{.. وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم "بِحَفِیظٍ" }
[الأنعام: ١٠٤]
{.. وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَــیۡكُم "بِوَكِیلٍ" }
[يونس: ١٠٨]
{.. وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم "بِحَفِیظٍ" }
[هـــــود: ٨٦]
موضع التشابه : ( بِحَفِیظٍ - بِوَكِیلٍ - بِحَفِیظٍ )
الضابط : جاءت الآية في الموضع الأول والثالث بـ (بِحَفِیظٍ)
وفي الموضع الثاني بــ (بِوَكِیلٍ)
القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
ضابط آخر : نربط واو (بِوَكِیلٍ) بــ واو يونس، وبضبط آية يونس يتّضح الموضعين الآخرَين
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ملاحظة / ١- في غير المواضع الثلاثة جاءت الآيات بـــ
(وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِوَكِیلٍ)
٢- في سورة الأنعام جاءت الصيغتان (بِحَفِیظٍ)[١٠٤] + (بِوَكِیلٍ)[١٠٧]
(قَدۡ جَاۤءَكُم بَصَاۤىِٕرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِیَ فَعَلَیۡهَاۚ وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم "بِحَفِیظٍ")
[الأنعام: 104]
(وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَاۤ أَشۡرَكُوا۟ وَمَا جَعَلۡنَـٰكَ عَلَیۡهِمۡ حَفِیظًاۖ وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم"بِوَكِیلٍ")
[الأنعام: 107]
الضابط : نربط جاء (جَاۤءَكُم) بـــ حاء (بِحَفِیظٍ)
نربط كاف (أَشۡرَكُوا۟) بـــ كاف (بِوَكِیلٍ)
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط -بإذن الله-
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو[ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
- ضبط مواضع الأمر باتباع ما يوحى
{ٱتَّبِعۡ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ "مِن رَّبِّكَ" .. }
[الأنعام: ١٠٦]
{وَٱتَّبِعۡ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیۡكَ "وَٱصۡبِرۡ" .. }
[يونـس: ١٠٩]
{وَٱتَّبِعۡ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیۡكَ "مِن رَّبِّكَ" .. }
[الأحــزاب: ٢]
آية الأنعام وحيدة بـ (ٱتَّبِعۡ مَاۤ أُوحِیَ)، أمّا آية يونس والأحزاب فجاءتا بــ (وَٱتَّبِعۡ مَا یُوحَىٰۤ)
تمّ ضبط هذه الآيات بقاعدة العناية بالآية الوحيدة في الجزء السابع
لكن نضبط هنا ورود كلمة (مِن رَّبِّكَ)
موضع التشابه : ( مِن رَّبِّكَ - وَٱصۡبِرۡ - مِن رَّبِّكَ )
الضابط : وردت الآية في الموضع الأول والثالث بــ(مِن رَّبِّكَ)
بخلاف الموضع الثاني
القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ضابط آخر / نربط واو (وَٱصۡبِرۡ) بـــ واو يونس
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
===== القواعد =====
قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط -بإذن الله-
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{.. وَأَعۡرِضۡ عَنِ "ٱلۡمُشۡرِكِینَ" }
[الأنعام: ١٠٦]
{.. وَأَعۡرِضۡ عَنِ "ٱلۡجَــــٰهِلِینَ" }
[الأعراف: ١٩٩]
{.. وَأَعۡرِضۡ عَنِ "ٱلۡمُشۡرِكِینَ" }
[الحجر: ٩٤]
موضع التشابه : ( ٱلۡمُشۡرِكِینَ - ٱلۡجَـٰهِلِینَ - ٱلۡمُشۡرِكِینَ )
وردت الآية في الموضع الأول والثالث بــ(ٱلۡمُشۡرِكِینَ)
وفي الموضع الثاني بــ (ٱلۡجَـٰهِلِینَ)
القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
ضابط آخر / نضبط موضع الأعراف بجملةِ [الجاهلُ لا يعرف]
وبضبطه يتّضح الموضعين الآخرين
دلالة الجملة:
«الجاهـــلُ» للدّلالة على (ٱلۡجَـٰهِلِینَ) [الأعراف: ١٩٩]
«لا يعرف» للدّلالة على اسم سورة الأعراف
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
===== القواعد =====
قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط -بإذن الله-
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
{.. فَأَخۡرَجۡنَا "بِهِۦ" ..}
[الأنعام: ٩٩]
{.. فَأَخۡرَجۡنَا "مِنۡهُ" ..}
[الأنعام: ٩٩]
موضع التشابه : ( بِهِۦ - مِنۡهُ )
الضابط : الباء في (بِهِۦ) تسبق الميم في (مِنۡهُ)
القاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي
===== القواعد ======
❖ قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
{.. فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَیۡءٍ..}
{.. فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرًا..}
{.. نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا.. }
[الأنعام: ٩٩]
موضع التشابه : قد يحدث لبس عند الحافظ في الترتيب الصحيح
الضابط :
{.. فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَیۡءٍ..}
أي: كل صنف من النبات. (عام)
{.. فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرًا..}
الخضر اسم للنبت الرطب الذي ليس بشجر. (تفصيل للعام)
{.. نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا.. }
أي: يركب بعضه على بعض كالسنبلة. (أكثر تفصيلًا)
القاعدة : الضبط بالتدرّج
===== القواعد ======
❖ قاعدة الضبط بالتدرّج ..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها ..
{"أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ" أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ يَشتَرونَ الضَّلالَةَ .. }
[النساء: ٤٤]
* خمس آياتٍ في سورة النّساء بدأت بـ (ألم تر إلى الذين)
وهي آية [ ٤٤ - ٤٩ - ٥١ - ٦٠ - ٧٧ ]
* قاعدة : الضبط بالحصر
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
{.. یُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ "عَن" مَّوَاضِعِهِۦ..}
[النساء : ٤٦]
{.. یُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ "عَن" مَّوَاضِعِهِۦ...}
[المائدة:١٣]
{... یُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ "مِنۢ بَعۡدِ" مَوَاضِعِهِۦۖ....}
[ المائدة :٤١]
موضع التشابه : ( عَن - عَن - مِنۢ بَعۡدِ )
الضابط : ورد قوله (مِنۢ بَعۡدِ) في آية [المائدة: ٤١]، وهذه الآية أطول من آيتي [النساء: ٤٦] [المائدة: ١٣]
* قاعدة : الزيادة للآية الأطول
ضابط آخر / آية [المائدة: ٤١] هي الموضع الأخير بين الآيات التي في هذا السّياق
* قاعدة : الزيادة للموضع الأخير
ضابط آخر / آية النّساء وآية المائدة الأولى : رُبما أُريد بها [التّحريف الأول] عند نزول التّوراة.
والآية الثانية في المائدة: [تحريفهم في زمن النّبي] - صلى الله عليه وسلم -، وتغييرهم عن المقول لهم في التّوراة بغير معناه كأنّه قال من بعد ما عملوا به واعتقدوه وتدينوا به...
فـ (عن) لمّا [قرب] من الأمر،
و (بعد) لمّا [بعد] .
( كشف المعاني- بتصرف)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد ======
* قاعدة : الزيادة للآية الأطول
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
* قاعدة : الزيادة للموضع الأخير
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..
* قاعدة : الضبط بالتأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{مِّنَ ٱلَّذِینَ "هَادُوا۟ یُحَرِّفُونَ" ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ..}
[النساء: ٤٦]
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ ءَامِنُوا۟" بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم..}
[النساء: ٤٧]
نضبط تتابع الأيات [٤٦ - ٤٧] بفهم المعنى حيث :
[آية: ٤٦] : تحريف أهل الكتاب للتوراة .
[آية: ٤٧] : موعظة من الله لأهل الكتاب تدعوهم للإيمان وعدم التحريف.
*قاعدة : الضبط بالتأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَغۡفِرُ أَن یُشۡرَكَ بِهِۦ وَیَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَ ٰلِكَ لِمَن یَشَاۤءُۚ وَمَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ "فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰۤ" .. }
[النساء: ٤٨]
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَغۡفِرُ أَن یُشۡرَكَ بِهِۦ وَیَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَ ٰلِكَ لِمَن یَشَاۤءُۚ وَمَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ "فَقَدۡ ضَلَّ" .. }
[النساء: ١١٦]
موضع التشابه : ( فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰۤ - فَقَدۡ ضَلَّ )
الضابط : ختم الآية مرّة بقوله (فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰۤ) ومرة بقوله (فَقَدۡ ضَلَّ)؛ لأنّ [الأول] نزل في [اليهود] ، وهم الّذين [افتروا على الله] ماليس في كتابهم، و[الثاني] نزل في [الكفار] ولم يكن لهم كتاب، فكان [ضلالهم أشدّ] ..
(اسرار التكرار في القرآن للكرماني)
* قاعدة : الضبط بالتأمل ..
ضابط آخر / همزة الوصل في (ٱفۡتَرَىٰۤ) تسبق الضاد في (ضَلَّ)
* قاعدة : التّرتيب الهجائي
===== القواعد ======
* قاعدة : الضبط بالتأمل ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : التّرتيب الهجائي
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..