{وَلَقَدۡ "جِئۡتُمُونَا فُرَ ٰدَىٰ" كَمَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍ...}
[الأنعام: ٩٤]
{.. لَّقَدۡ "جِئۡتُمُونَا" كَمَا خَلَقۡنَـٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭ.. }
[الكهف: ٤٨]
موضع التشابه : ( جِئۡتُمُونَا فُرَ ٰدَىٰ - جِئۡتُمُونَا )
الضابط : وردت كلمة (فُرَ ٰدَىٰ) في آية الأنعام، ولم ترد في آية الكهف
القاعدة : الإكتفاء بالمذكور الأول عمّا بعده
===== القواعد =====
قاعدة الاكتفاء بالمذكور الاول عما بعده ..
عادة العرب أنهم إذا ذكروا شيئًا وأرادوه مرة أخرى بالذكر، فإنهم يذكرونه بأحد [ الضمائر المتصلة او المنفصلة ] ، وكلنا نعلم أن القرآن نزل بلسان عربي مبين؛ ولذا تجد في مواضع عدة الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده وإن طال الفصل بسورة أو أكثر، أو آية أو أكثر ..
{.. ذَ ٰلِكُمُ "ٱللَّهُۖ".. }
[الأنعام: ٩٥]
{ذَ ٰلِكُمُ "ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ"..}
[الأنعام: ١٠٢]
موضع التشابه : ( ٱللَّهُ - ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ )
الضابط : زادت الآية الثانية بكلمة (رَبُّكُمۡ)، ولم ترد في الآية الأولى
القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
ملاحظة : تمّ في هذا البند ضبط مواضع سورة الأنعام فقط،
[آية: ٩٥] وحيدة بعدم ورود كلمة (رَبُّكُمۡ) فيها وفي جميع المواضع الباقية وردت كلمة (رَبُّكُمۡ)، وفي [الشورى: ١٠] {.. ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّی..}
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان ) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل: الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
{وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُوا۟ بِهَا فِی ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡـَٔایَـٰتِ "لِقَوۡمٍ یَعۡلَمُونَ" }
[الأنعام: ٩٧]
{وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ فَمُسۡتَقَرٌّ وَمُسۡتَوۡدَعٌ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡـَٔایَـٰتِ "لِقَوۡمٍ یَفۡقَهُونَ" }
[الأنعام: ٩٨]
{.. ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكُمۡ لَـَٔایَـٰتٍ "لِّقَوۡمٍ یُؤۡمِنُونَ" }
[الأنعام: ٩٩]
موضع التشابه : ( یَعۡلَمُونَ - یَفۡقَهُونَ - یُؤۡمِنُونَ )
الضابط :
- أنّ [حساب] الشّمس والقمر والنّجوم والاهتداء بها يختصّ بها [العلماء]؛ فناسب ختمه [بــ (يعلمون)] .
- و[إنشاء الخلائق] من نفس واحدة، ونقلهم من صلب إلى رحم، ثم إلى الدنيا ثم إلى مستقر ومستودع، ثم إلي حياة وموت. والنظر في ذلك والفكر فيه [أدقّ] ؛ فناسب ختمه [بــ (يفقهون)]، أي: يفهمون، وهو اشتغال الذّهن بما يتوصل به إلى غيره، فيتوصل بالنّظر في ذلك إلى صحة وقوع البعث والنشور بثواب أو عقاب.
- ولمّا ذكر ما [أنعم] به على عباده من سعة الأرزاق والأقوات والثّمار وأنواع ذلك؛ ناسب ذلك ختمه [بالإيمان] الداعي إلى شكره تعالى على نعمه.
( كشف المعاني )
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. "أَنشَأَكُم" مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ..}
[الأنعام: ٩٨]
{.. "خَلَقَكُم" مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ..}
[النساء: ١] + [الأعراف: ١٨٩] + [الزمر: ٦]
موضع التشابه : ( أَنشَأَكُم - خَلَقَكُم )
الضابط : نربط همزة ونون (أَنشَأَكُم) بــ همزة ونون الـــأنعام
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر / وردت كلمة (أنشأ) بصيغها المختلفة في الأنعام في أربع مواضع [٦ - ٩٨ - ١٣٣ - ١٤١]، ولم ترد في السور التي جاءت فيها كلمة (خَلَقَكُم)
القاعدة : العناية بما تمتاز به السورة
(كثرة الدّوران)
===== القواعد =====
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
{.. وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ "مُشۡتَبِهًا" وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهٍ "ٱنظُرُوۤا۟" إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤ..}
[الأنعام: ٩٩]
{.. وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ "مُتَشَـٰبِهًا" وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهٍ "كُلُوا۟" مِن ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ یَوۡمَ حَصَادِهِۦ..}
[الأنعام: ١٤١]
موضع التشـابه الأول : ( مُشۡتَبِهًا - مُتَشَـٰبِهًا )
موضع التشابه الثاني : ( ٱنظُرُوۤا۟ - كُـــــــلُوا۟ )
الضابط :
الفرق بين الاشتباه والتشابه
[الاشتباه] / التباس لقوّة التشابه
[التّـشابه] / قد يكون في أمر أو أكثر ( لكن لا يصل إلى الاشتباه)
الزّيتون والرّمان متشابهان في الأوراق مختلفان في الثّمر
- الآية الأولى [في بداية الأمر]
أي في [الأوراق] دون الثّمار
بين أوراقهما اشتباه ( التباس ) لشدّة التشابه بينهما
# لذلك جاء الأمر [بالنظر] التأمّل
- أمّا الآية الثانية ففي [نهاية الأمر]
أي بعد ظهور [الثّمار]
فلا التباس ؛ أي لا اشتباه
ولكن تشابه فقط
# مع ظهور الثمار جاء الأمر [بالأكل]
والله أعلم
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. إِنَّ فِی "ذَ ٰلِكُمۡ" لَـَٔایَـٰتٍ ..}
[الأنعام: ٩٩]
{.. إِنَّ فِی "ذَ ٰلِــكَ" لَـَٔایَـٰتٍ ..}
وردت في أربعةٍ وعشرين موضعًا
موضع التشابه : ( ذَ ٰلِكُمۡ - ذَ ٰلِــكَ )
الضابط : خاطب [بالجمع] (ذَ ٰلِكُمۡ)؛
١- [للتّنبيه] وتوجيه الأنظار إلى ما في هذا الخلق أو التّكوين من عِبَرٍ.
٢- المقام [مقام توسّع] وتفصيل وإطالة فيناسبه ورود (ذلكم)،
لأنّ كلمة (ذلك) ترد في الآية إذا كان المقام مقام إيجاز
(زهــــــــــــرة التفـــــاسير)
(مختصر اللمسات البيانية)
بـــــــــــتصــــــــــــرف
القاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٣١٤ - ٣١٥)
القاعدة : الضبط بالشِّعر
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
{ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ "لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَـٰلِقُ كُلِّ شَیۡءٍ" "فَٱعۡبُدُوهُ"..}
[الأنعام: ١٠٢]
{ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ "خَـٰلِقُ كُلِّ شَیۡءٍ لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ" فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ}
[غـافـــر: ٦٢]
موضع التشابه الأول : قدّم كلمة التوحيد في الأنعام، وأخّرها في غافر
الضابط : آية [الأنعام] قدّم فيها كلمة التوحيد لأنّ قبلها ذكر [الشّركاء] [والبنين والبنات] فدفع قول قائله بقوله {لا إله إلا هو} ثمّ قال {خالق كل شيء}
وفي [غافر] قبله ذكر[الخلق] وهو {لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس} فخرج الكلام على إثبات خلق الناس لا على نفي الشريك فقدم في كل سورة ما يقتضيه ما قبله من الآيات.
( أسرار التكرار )
القاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر / تقدّم في موضع غافر خلقه على وحدانيته
فنضبطها بجملة [الخالقُ غافر]، وبضبط آية غافر يتّضح موضع الأنعام
دلالة الجملة:
«الخالقُ» للدّلالة على قوله (خَـٰلِقُ كُلِّ شَیۡءٍ لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ) في غافر
«غافـــر» للدّلالة على اسم السّورة غافر
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (١٤١ - ١٤٢)
القاعدة : الضبط بالشّعر
موضع التشابه الثاني : وردت كلمة (فَٱعۡبُدُوهُ) في الأنعام، ولم ترد في غافر
الضابط : نربط عين (فَٱعۡبُدُوهُ) بــ عين الأنعام
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
في النّصف الأول من القرآن
{.."بَصَاۤىِٕرُ" مِن رَّبِّكُمۡ..}
[الأنعام: ١٠٤] + [الأعراف: ٢٠٣]
{قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَاۤ أَنزَلَ هَـٰۤؤُلَاۤءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ "بَصَاۤىِٕرَ"..}
[الإسراء: ١٠٢]
في النّصف الثّاني من القرآن
{.." بَصَاۤىِٕرَ" لِلنَّاسِ..}
[القصص: ٤٣] + [الجاثية: ٢٠]
الضابط : إذا وردت الآية في النصف الأول من القرآن؛ لا تأتي فيها كلمة (لِلنَّاسِ)، وعكس هذا في النصف الثاني من القرآن
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..