{قُل لَّاۤ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِی خَزَاۤىِٕنُ ٱللَّهِ وَلَاۤ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ وَلَاۤ أَقُولُ "لَكُمۡ إِنِّی مَلَكٌ" ..} [الأنعام: ٥٠]
{وَلَاۤ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِی خَزَاۤىِٕنُ ٱللَّهِ وَلَاۤ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ وَلَاۤ أَقُولُ "إِنِّی مَلَكٌ"..} [هود: ٣١]
موضع التشابه : ( لَكُمۡ إِنِّی مَلَكٌ - إِنِّی مَلَكٌ )
الضابط : [زادت] آية الأنعام بــ (لَكُمۡ)، و[الأنعام أطول] من هود
القاعدة : الزيادة للسورة الأطول
ضابط آخر / الكلام في سورة [الأنعام أشدّ] ، وفيه تحذير شديد من الآية (٤٠) إلى (٤٧)، بينما في سورة [هود] سياق الآيات فيه [تلطّف] ، وفي التلطّف عادة لا نواجه الشخص فنقول له (قلنا لك).
(مختصر اللمسات البيانية)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولًا وقِصَرًا ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِینَ یَخَافُونَ أَن یُحۡشَرُوۤا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَیۡسَ لَهُم "مِّن دُونِهِۦ" وَلِیٌّ وَلَا شَفِیعٌ "لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ" }
[الأنعام: ٥١]
{.. وَذَكِّرۡ بِهِۦۤ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَیۡسَ لَهَا "مِن دُونِ ٱللَّهِ" وَلِیٌّ وَلَا شَفِیعٌ "وَإِن تَعۡدِلۡ" كُلَّ عَدۡلٍ لَّا یُؤۡخَذۡ مِنۡهَاۤ..}
[الأنعام: ٧٠]
موضع التشابه الأول : ( مِّن دُونِهِ - مِن دُونِ ٱللَّهِ )
الضابط : وردت الآية الاولى بـــ (دُونِهِ)
وردت الآية الثانية بــ (دُونِ ٱللَّهِ)
القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
ضابط آخر : ورد في [آية: ٧١] قوله (قُلۡ أَنَدۡعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ)
فنربط (مِن دُونِ ٱللَّهِ) من [الآيتين: ٧٠ - ٧١] ببعضهما
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
موضع التشابه الثاني : ( لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ - وَإِن تَعۡدِلۡ )
الضابط : نربطها بجملة [يتّقي العادل]
معنى الجملة:
«يتّـقـي» للدّلالة على [آية: ٥١] (لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ)
«العادل» للدّلالة على [آية: ٧٠] (وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٍ)
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر / بدأت [آية: 51] بــأمره سبحانه (وَأَنذِرۡ), فجاءت الخاتمة بــ(لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ) تعليلًا للأمر؛ أي : [أنذرهم لكي يتقوا] الكفر والمعاصي١
(وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٍ) أمَرَ اللهُ نبيَّه ﷺ أن يَدَعَ الذين جَعلوا حَظَّهم مِن الدِّينَ اللَّعِبَ واللَّهْو، وأَمَرَه أن يذَكِّرَ النَّاسَ بالقرآنِ؛ حتى لا تُسْلَمَ أنفسهم للعذابِ والهلاكِ، ولمّا كان [الفداء] من أسباب الخلاص؛ قال : (وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٍ) أي: إنْ تبذل تلك النَّفْسُ كُلَّ فِداءٍ لِتفتدِيَ به، [لا يُقْبَل منها] ؛ فمعنى العدل هنا : الفداء٢
١(تفسير ابي السعود)
٢ (نظــم الـــــدرر – للبقاعي
+ موسوعة التفسير - موقع الدرر السَّنِيَّة)
بـتصرف
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان ) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل: الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو[ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{قُلۡ إِنِّی نُهِیتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ "قُل لَّاۤ أَتَّبِعُ أَهۡوَاۤءَكُمۡ"..}
[الأنعام: ٥٦]
{قُلۡ إِنِّی نُهِیتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ "لَمَّا جَاۤءَنِیَ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ"..}
[غافر: ٦٦]
موضع التشابه : ( قُل لَّاۤ أَتَّبِعُ أَهۡوَاۤءَكُمۡ - لَمَّا جَاۤءَنِیَ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ )
الضابط : نربط عين (أَتَّبِعُ) بــ عين الأنعام
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر / نربط كلمة (أَهۡوَاۤءَكُمۡ) باسم سورة (الأنعام)
فالهوى والعقل عدوان، والأنعام لا تعقل
نربط كلمة (ٱلۡبَیِّنَـٰتُ) باسم سورة (غافر)
فالبينات والآيات الواضحات من الله الغافر
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
===== القواعد =====
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{"ثُمَّ رُدُّوۤا۟" إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ "أَلَا" لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَـٰسِبِینَ}
[الأنعام: ٦٢]
{.. "وَرُدُّوۤا۟" إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ "وَضَلَّ" عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ}
[يونس: ٣٠]
موضع التشابه الأول : ( ثُمَّ رُدُّوۤا۟ - وَرُدُّوۤا۟ )
الضابط : نربط ميم (ثُمَّ) بــ ميم الأنعام
نربط واو (وَرُدُّوۤا۟) بــ واو يونس
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
موضع التشابه الثاني : ( أَلَا - وَضَلَّ )
الضابط : نربط همزة (أَلَا) بــ همزة الــأنعام
نربط واو (وَضَلَّ) بــ واو يونس
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر/ في الآية الأولى [الأنعام: ٦٢] عندما [ذكر الموت] وملائكة الموت والوفاة (ثُمَّ رُدُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّ)؛ فالحكم و[الحساب لرب العالمين] فخُتمت بــ (أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَـٰسِبِینَ)
أمّا في الآية التي في [سورة يونس] حيث كان الحديث عن الذين أشركوا [وشركاؤهم وتبرأ] كل منهم عندما (رُدُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّ) فخُتمت الآية (عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ)
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{ "وَذَرِ" ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ دِینَهُمۡ لَعِبًا وَلَهۡوًا..}
[الأنعام: ٧٠]
{ "وَذَرُوا۟" ظَـٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥۤ..}
[الأنعام: ١٢٠]
موضع التشابه : ( وَذَرِ - وَذَرُوا۟ )
الضابط : (وَذَرُوا۟) أطول من (وَذَرِ)
الموضع الثاني جاء بــ قوله (وَذَرُوا۟)
القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان ) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل: الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..