{"یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ" لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ "إِلَّا ٱلۡحَقَّ" "إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ" عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ..}
[النساء: ١٧١]
{"قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ" لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ "غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ" " وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ" قَدۡ ضَلُّوا۟ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِیرًا..}
[المائدة: ٧٧]
موضع التشابه الأول : ( یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ - قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ )
الضابط : ورد قوله تعالى ("قُلۡ" أَتَعۡبُدُونَ ...) [المائدة: ٧٦] قبل الآية التي فيها("قُلۡ" یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ)؛ فنربط (قُلۡ) من الآيتين ببعضهما.
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
موضع التشابه الثاني : ( إِلَّا ٱلۡحَقَّ - غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ )
الضابظ : آية [النّساء] في [القول] (وَلَا [تَقُولُوا۟] عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ)
في [المائدة] [ليس] في القول (لَا [تَغۡلُوا۟] فِی دِینِكُمۡ غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ)
لم يقل في المائدة (لَا تَقُولُوا۟)،
وأصلًا لا يصحّ في المعنى (لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ [إِلَّا] ٱلۡحَقِّ)،
(لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ [إِلَّا] ٱلۡحَقِّ) معناها أنّ [قِسْم] من الغلو [فيه حق]، والغلو قطعًا ليس حقًّا؛ فمعنى الغلو : مجاوزة الحدّ
فلا يصحّ وضع إحداهما مكان الأخرى
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثالث : ( إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ - وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ )
الضابط : (إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ.... ) الجملة [تعليل] للنّهي الوارد في قوله
(لَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ)١
(وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ)؛ لمّا نهاهم عن أن يضلوا بأنفسهم (لَا تَغۡلُوا۟)؛ نهاهم أن [يقلّدوا] في ذلك غيرهم فقال (وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟) ٢
١(فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية)
٢(نظم الدرر - للبقاعي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. وَیَزِیــــ"ـــدُ"هُم مِّن فَضۡلِهِۦ..}
[النساء: ١٧٣] + [الشورى: ٢٦]
{.. وَیَزِیـــ"ـــدَ" هُم مِّن فَضۡلِهِۦ...}
[النــــور: ٣٨] + [فـــــاطر: ٣٠]
* قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر /
نجمع المواضع مع أسماء السور في جملة
[(یَزِیـــدُهُم) ياولاء في الشورى وفي النّساء
مع (یَزِیــدَهُم) يا سامر في النــورِ وفــــاطر]
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر /
نضبطها بالإعراب، (يزيدهم) في جميع مواضعها جاءت معطوفة (والمعطوف يتبع المعطوف عليه)
[النـساء:١٧٣] : (فَیُوَفِّیهِمۡ أُجُورَهُمۡ "وَیَزِیدُهُم" مِّن فَضۡلِهِۦ)
«فَیُوَفِّیهِمۡ» : الفاء / فاء رابطة
يوفيهم / فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقّدرة منع من ظهورها الثقل
«وَیَزِیدُهُم» : الواو / حرف عطف
يزيدُهم / فعل مضارع معطوف على (فَیُوَفِّیهِمۡ) مرفوع بالضمة
[الشورى:٢٦] : (وَیَسۡتَجِیبُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "وَیَزِیدُهُم" مِّن فَضۡلِهِۦ)
«وَیَسۡتَجِیبُ» : الواو / حرف عطف
يستجيب / فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
«وَیَزِیـدُهُم» : الواو / حرف عطف
يزيدُهم / فعل مضارع معطوف على (یَسۡتَجِیبُ) مرفوع بالضمة
[النور: ٣٨] : (لِیَجۡزِیَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُوا۟ "وَیَزِیدَهُم" مِّن فَضۡلِهِۦ)
«لِیَجۡزِیَهُمُ» : اللّام / لام التّعليل
يجزيهم / فعل مضارع منصوب بــ (أن) المضمرة بعد لام التّعليل
«وَیَزِیدَهُم» : الواو / حرف عطف
يزيدَهم / فعل مضارع معطوف على (لِیَجۡزِیَهُمُ) منصوب بالفتحة
[فاطر: ٣٠] : (لِیُوَفِّیَهُمۡ أُجُورَهُمۡ "وَیَزِیدَهُم" مِّن فَضۡلِهِۦۤ)
«لِیُوَفِّیَهُمۡ» : اللّام / لام تعليل - أو لام العاقبة
يوفيهم / فعل مضارع منصوب بــ (أن) المضمرة بعد لام التّعليل
«وَیَزِیدَهُم» : الواو / حرف عطف
يزيدَهم / فعل مضارع معطوف على (لِیُوَفِّیَهُمۡ) منصوب بالفتحة.
« المختصر إذا بدأت الآية بلام التّعليل
ترد معها كلمة (يزيدَهم) المنصوبة »
* قاعدة : الضبط بالإعراب
ملاحظة / وردت كلمة (یَزِیـدُهُم) في سورة الإسراء ثلاث مرات [٤١ - ٦٠ - ١٠٩]، ولم نذكرها هنا، لأننا ضبطنا هنا مواضع (يزيدهم من فضله)، وآيات الإسراء الثلاثة لم يرد فيها قوله (من فضله)
وأيضًا آيات الإسراء تُضبط بالحفظ فغالبًا لا يخطئ فيها الحفّاظ
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
* قاعدة : الضبط بالإعراب ..
في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلاً من في الموضعين خير معين على الضبط ..
ثلاث سور خُتمت بــ {.. ٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیــمُۢ}
{.. وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیــمُۢ}
[النساء: ١٧٦]
{.. إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمُۢ}
[الأنـفال: ٧٥]
{.. وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیـــمُۢ}
[النـــــور: ٦٤]
* قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / في النساء والنور وردت الآية بــ(وَ)
وفي الأنفال وردت الآية بــ(إِنَّ)
* القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
ضابط آخر / (.. إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمُۢ) وردت في الأنفال،
حيث وردت الهمزة والنون بشكل متتابع في اسم سورة الــأنـفال وكذلك في (إِنَّ)؛ فنربطهما ببعضهما
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عوناً على الضبط - بإذن الله-
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{.. أُحِلَّتۡ لَكُم "بَهِیمَةُ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ" إِلَّا مَا یُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ..}
[المائدة: ١]
{.. أُحِلَّتۡ لَكُمُ "ٱلۡأَنۡعَـٰمُ" إِلَّا مَا یُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ..}
[الحج: ٣٠]
موضع التشابه : ( بَهِیمَةُ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ - ٱلۡأَنۡعَـٰمُ )
الضابط : زادت آية المائدة بــ كلمة (بَهِیمَةُ)، وسورة المائدة أطول من سورة الحجّ
* قاعدة : الزيادة للسورة الأطول
ضابط آخر /
في [المائدة] [بهيمة الأنعام] هي [السّباع] مثل النسور والحُمُر الوحشية والفرس الجامح يعني [كل شيء يصاد صيدًا] لأنّه كاسر ومتوحش ولكنّه يؤكل (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) وهذا حكم عام في غير الحرم.
في [الحج] إذا كنت [محرمًا فلا] ينبغي أن تصيد شيئًا (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) كل ما يؤكل في الحج ولا يحتاج صيد وهي الأنعام المواشي من الإبل والبقر، ولهذا حذف كلمة بهيمة....
(مختصر اللمسات البيانية- بتصرف يسير)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ "أَن صَدُّوكُمۡ" عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُوا۟..}
[المائدة: ٢]
{.. وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ "عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟" ..}
[المائدة: ٨]
موضع التشابه الأول : ما بعد (وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ)
( أَن صَدُّوكُمۡ - عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ )
الضابط : نربطها بجملة [صَدَّ عن العدل]
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر/ الهمزة في (أَن صَدُّوكُمۡ) تسبق العين في (عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا)
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي
موضع التشابه الثاني : حُذف الحرف (على) في الآية الأولى وذُكر في الثانية:
الضابط : سبب حذف الحرف (على) في الآية الأولى وذكره في الثانية في قوله ( أَن تَعۡتَدُوا۟ - عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ )
- أنّ الآية [الأولى] نزلت في حادثة واحدة [حصلت وانتهت]، وهي [تخصّ] قريش عندما صدّوا المسلمين عن المسجد الحرام، لذا اقتضى حذف الحرف (على)، أمّا الآية [الثانية] فهي [عامّة] ومُحكمة [إلى يوم القيامة] وهي الأمر بالعدل فهي آكد.
- أنّ الآية الأولى [تدخل] في الثانية لأنّ العدوان من الظلم وهو عدم العدل [فالثانية آكد] من الأولى والأمر بالعدل أمر عام.
(مختصر اللمسات البيانية)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
مواضع تكرر كلمة (أَطِیعُوا۟)
{.. أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ..}
[النساء: ٥٩] + [المائدة: ٩٢] + [النّور: ٥٤]
[محمد: ٣٣] + [التغابن: ١٢]
قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / نضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات من ( ٤٢ - ٤٤ )
قاعدة : الضبط بالشعر
|للإستزادة||انظر الجزء الثالث - بند ١٧٨|
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..
{.. فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ "وَٱلرَّسُولِ"..}
[النساء: ٥٩]
{.. إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ "وَإِلَى ٱلرَّسُولِ" ..}
[النساء: ٦١]
موضع التشابه : ( وَٱلرَّسُولِ - وَإِلَى ٱلرَّسُولِ )
الضابط :
الموضع [الأول] : (إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ) : ردّ الأمر إلى الله والرّسول؛ لأنّ أمر الرسول هو من الله فالأمر واحد [وزيادة (إلى)] قبل الرسول يجعل للرّسول أمرًا [غير أمر الله] .
الموضع [الثانى] : (أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ) : لو [لم توجد (إلى)] قبل الرّسول؛ لتغيّر المعنى، ولتحوّل إلى أنّ [الرّسول يُنزّل الكتاب] مثل الله تعالى الله علوًا كبيرًا...
(موقع منهاج المسلم)
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ "رَأَیۡتَ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ" یَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا}
[النساء: ٦١]
{وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ "قَالُوا۟ حَسۡبُنَا" مَا وَجَدۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤ... }
[المائدة: ١٠٤]
موضع التشابه : ( رَأَیۡتَ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ - قَالُوا۟ حَسۡبُنَا )
الضابط : سورة [النساء] [تكرّر] فيها ذكر [المنافقين]، وذكر عقابهم وأنهم في الدّرك الأسفل من النّار؛
فجاء في هذه الآية (رَأَیۡتَ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ)
أمّا في سورة [المائدة] فكان السّياق [عن الكفار]، لأنّه في الآية التي قبلها قال (وَلَـٰكِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ) [١٠٣] فجاء [الضّمير] : عائدًا عليهم (قَالُوا۟ حَسۡبُنَا) ..
قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{.. فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ "وَعِظۡهُمۡ"وَقُل لَّهُمۡ ..}
[النساء: ٦٣]
{.. فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ "وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ" ..}
[النساء: ٨١]
موضع التشابه : ( وَعِظۡهُمۡ - وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ )
الضابط : في [الآية الأولى] قال (وَعِظۡهُمۡ)؛ لأنّهم [موجودون] في حضرة النّبي ﷺ، حيث ورد في [آية: ٦٢] (ثُمَّ جَاۤءُوكَ)، فأمره الله سبحانه وتعالى أن يعرض عمّا في قلوبهم، [ويعظهم] حتى ينتهوا عمّا هم فيه من النّفاق.
أمّا في [الآية الثانية] لم يرد فيها (وَعِظۡهُمۡ)؛ حيث أنّهم [غير موجودين] في حضرة النبي ﷺ، حيث ورد في أول الآية (فَإِذَا بَرَزُوا۟ مِنۡ عِندِكَ) أي: تركوا مجلس النبي، [فكيف يعظهم] وهم قد غادروا مجلس النبي ﷺ فقال الله تعالى بعدها (فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ)
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..