عرض وقفات متشابه

  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿١٧١﴾    [النساء   آية:١٧١]
  • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾    [المائدة   آية:٧٧]
{"یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ" لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ "إِلَّا ٱلۡحَقَّ" "إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ" عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ..} [النساء: ١٧١] {"قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ" لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ "غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ" " وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ" قَدۡ ضَلُّوا۟ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِیرًا..} [المائدة: ٧٧] موضع التشابه الأول : ( یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ - قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ ) الضابط : ورد قوله تعالى ("قُلۡ" أَتَعۡبُدُونَ ...) [المائدة: ٧٦] قبل الآية التي فيها("قُلۡ" یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ)؛ فنربط (قُلۡ) من الآيتين ببعضهما. * قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثاني : ( إِلَّا ٱلۡحَقَّ - غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ ) الضابظ : آية [النّساء] في [القول] (وَلَا [تَقُولُوا۟] عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ) في [المائدة] [ليس] في القول (لَا [تَغۡلُوا۟] فِی دِینِكُمۡ غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ) لم يقل في المائدة (لَا تَقُولُوا۟)، وأصلًا لا يصحّ في المعنى (لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ [إِلَّا] ٱلۡحَقِّ)، (لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ [إِلَّا] ٱلۡحَقِّ) معناها أنّ [قِسْم] من الغلو [فيه حق]، والغلو قطعًا ليس حقًّا؛ فمعنى الغلو : مجاوزة الحدّ فلا يصحّ وضع إحداهما مكان الأخرى (د/ فاضل السامرائي) * قاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثالث : ( إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ - وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ ) الضابط : (إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ.... ) الجملة [تعليل] للنّهي الوارد في قوله (لَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ)١ (وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ)؛ لمّا نهاهم عن أن يضلوا بأنفسهم (لَا تَغۡلُوا۟)؛ نهاهم أن [يقلّدوا] في ذلك غيرهم فقال (وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟) ٢ ١(فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية) ٢(نظم الدرر - للبقاعي) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿١٧١﴾    [النساء   آية:١٧١]
  • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾    [المائدة   آية:٧٧]
  • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٧٣﴾    [النساء   آية:١٧٣]
  • ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴿٢٦﴾    [الشورى   آية:٢٦]
  • ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٨﴾    [النور   آية:٣٨]
  • ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٠﴾    [فاطر   آية:٣٠]
{.. وَیَزِیــــ"ـــدُ"هُم مِّن فَضۡلِهِۦ..} [النساء: ١٧٣] + [الشورى: ٢٦] {.. وَیَزِیـــ"ـــدَ" هُم مِّن فَضۡلِهِۦ...} [النــــور: ٣٨] + [فـــــاطر: ٣٠] * قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / نجمع المواضع مع أسماء السور في جملة [(یَزِیـــدُهُم) ياولاء في الشورى وفي النّساء مع (یَزِیــدَهُم) يا سامر في النــورِ وفــــاطر] * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر / نضبطها بالإعراب، (يزيدهم) في جميع مواضعها جاءت معطوفة (والمعطوف يتبع المعطوف عليه) [النـساء:١٧٣] : (فَیُوَفِّیهِمۡ أُجُورَهُمۡ "وَیَزِیدُهُم" مِّن فَضۡلِهِۦ) «فَیُوَفِّیهِمۡ» : الفاء / فاء رابطة يوفيهم / فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقّدرة منع من ظهورها الثقل «وَیَزِیدُهُم» : الواو / حرف عطف يزيدُهم / فعل مضارع معطوف على (فَیُوَفِّیهِمۡ) مرفوع بالضمة [الشورى:٢٦] : (وَیَسۡتَجِیبُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ "وَیَزِیدُهُم" مِّن فَضۡلِهِۦ) «وَیَسۡتَجِیبُ» : الواو / حرف عطف يستجيب / فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة «وَیَزِیـدُهُم» : الواو / حرف عطف يزيدُهم / فعل مضارع معطوف على (یَسۡتَجِیبُ) مرفوع بالضمة [النور: ٣٨] : (لِیَجۡزِیَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُوا۟ "وَیَزِیدَهُم" مِّن فَضۡلِهِۦ) «لِیَجۡزِیَهُمُ» : اللّام / لام التّعليل يجزيهم / فعل مضارع منصوب بــ (أن) المضمرة بعد لام التّعليل «وَیَزِیدَهُم» : الواو / حرف عطف يزيدَهم / فعل مضارع معطوف على (لِیَجۡزِیَهُمُ) منصوب بالفتحة [فاطر: ٣٠] : (لِیُوَفِّیَهُمۡ أُجُورَهُمۡ "وَیَزِیدَهُم" مِّن فَضۡلِهِۦۤ) «لِیُوَفِّیَهُمۡ» : اللّام / لام تعليل - أو لام العاقبة يوفيهم / فعل مضارع منصوب بــ (أن) المضمرة بعد لام التّعليل «وَیَزِیدَهُم» : الواو / حرف عطف يزيدَهم / فعل مضارع معطوف على (لِیُوَفِّیَهُمۡ) منصوب بالفتحة. « المختصر إذا بدأت الآية بلام التّعليل ترد معها كلمة (يزيدَهم) المنصوبة » * قاعدة : الضبط بالإعراب ملاحظة / وردت كلمة (یَزِیـدُهُم) في سورة الإسراء ثلاث مرات [٤١ - ٦٠ - ١٠٩]، ولم نذكرها هنا، لأننا ضبطنا هنا مواضع (يزيدهم من فضله)، وآيات الإسراء الثلاثة لم يرد فيها قوله (من فضله) وأيضًا آيات الإسراء تُضبط بالحفظ فغالبًا لا يخطئ فيها الحفّاظ =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة : الضبط بالإعراب .. في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلاً من في الموضعين خير معين على الضبط ..
  • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٧٣﴾    [النساء   آية:١٧٣]
  • ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴿٢٦﴾    [الشورى   آية:٢٦]
  • ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٨﴾    [النور   آية:٣٨]
  • ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٠﴾    [فاطر   آية:٣٠]
  • ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٧٦﴾    [النساء   آية:١٧٦]
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧٥﴾    [الأنفال   آية:٧٥]
  • ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٦٤﴾    [النور   آية:٦٤]
ثلاث سور خُتمت بــ {.. ٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیــمُۢ} {.. وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیــمُۢ} [النساء: ١٧٦] {.. إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمُۢ} [الأنـفال: ٧٥] {.. وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیـــمُۢ} [النـــــور: ٦٤] * قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / في النساء والنور وردت الآية بــ(وَ) وفي الأنفال وردت الآية بــ(إِنَّ) * القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين ضابط آخر / (.. إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمُۢ) وردت في الأنفال، حيث وردت الهمزة والنون بشكل متتابع في اسم سورة الــأنـفال وكذلك في (إِنَّ)؛ فنربطهما ببعضهما * قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين .. عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع [ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عوناً على الضبط - بإذن الله- * قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
  • ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٧٦﴾    [النساء   آية:١٧٦]
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧٥﴾    [الأنفال   آية:٧٥]
  • ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٦٤﴾    [النور   آية:٦٤]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ﴿١﴾    [المائدة   آية:١]
  • ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴿٣٠﴾    [الحج   آية:٣٠]
{.. أُحِلَّتۡ لَكُم "بَهِیمَةُ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ" إِلَّا مَا یُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ..} [المائدة: ١] {.. أُحِلَّتۡ لَكُمُ "ٱلۡأَنۡعَـٰمُ" إِلَّا مَا یُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ..} [الحج: ٣٠] موضع التشابه : ( بَهِیمَةُ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ - ٱلۡأَنۡعَـٰمُ ) الضابط : زادت آية المائدة بــ كلمة (بَهِیمَةُ)، وسورة المائدة أطول من سورة الحجّ * قاعدة : الزيادة للسورة الأطول ضابط آخر / في [المائدة] [بهيمة الأنعام] هي [السّباع] مثل النسور والحُمُر الوحشية والفرس الجامح يعني [كل شيء يصاد صيدًا] لأنّه كاسر ومتوحش ولكنّه يؤكل (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) وهذا حكم عام في غير الحرم. في [الحج] إذا كنت [محرمًا فلا] ينبغي أن تصيد شيئًا (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) كل ما يؤكل في الحج ولا يحتاج صيد وهي الأنعام المواشي من الإبل والبقر، ولهذا حذف كلمة بهيمة.... (مختصر اللمسات البيانية- بتصرف يسير) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة .. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ﴿١﴾    [المائدة   آية:١]
  • ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴿٣٠﴾    [الحج   آية:٣٠]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢﴾    [المائدة   آية:٢]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾    [المائدة   آية:٨]
{.. وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ "أَن صَدُّوكُمۡ" عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُوا۟..} [المائدة: ٢] {.. وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ "عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟" ..} [المائدة: ٨] موضع التشابه الأول : ما بعد (وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ) ( أَن صَدُّوكُمۡ - عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ ) الضابط : نربطها بجملة [صَدَّ عن العدل] * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر/ الهمزة في (أَن صَدُّوكُمۡ) تسبق العين في (عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا) * قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي موضع التشابه الثاني : حُذف الحرف (على) في الآية الأولى وذُكر في الثانية: الضابط : سبب حذف الحرف (على) في الآية الأولى وذكره في الثانية في قوله ( أَن تَعۡتَدُوا۟ - عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ ) - أنّ الآية [الأولى] نزلت في حادثة واحدة [حصلت وانتهت]، وهي [تخصّ] قريش عندما صدّوا المسلمين عن المسجد الحرام، لذا اقتضى حذف الحرف (على)، أمّا الآية [الثانية] فهي [عامّة] ومُحكمة [إلى يوم القيامة] وهي الأمر بالعدل فهي آكد. - أنّ الآية الأولى [تدخل] في الثانية لأنّ العدوان من الظلم وهو عدم العدل [فالثانية آكد] من الأولى والأمر بالعدل أمر عام. (مختصر اللمسات البيانية) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢﴾    [المائدة   آية:٢]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾    [المائدة   آية:٨]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾    [النساء   آية:٥٩]
  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٩٢﴾    [المائدة   آية:٩٢]
  • ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٥٤﴾    [النور   آية:٥٤]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٣﴾    [محمد   آية:٣٣]
  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٢﴾    [التغابن   آية:١٢]
مواضع تكرر كلمة (أَطِیعُوا۟) {.. أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ..} [النساء: ٥٩] + [المائدة: ٩٢] + [النّور: ٥٤] [محمد: ٣٣] + [التغابن: ١٢]  قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / نضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات من ( ٤٢ - ٤٤ )  قاعدة : الضبط بالشعر |للإستزادة||انظر الجزء الثالث - بند ١٧٨| ===== القواعد =====  قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة : الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾    [النساء   آية:٥٩]
  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٩٢﴾    [المائدة   آية:٩٢]
  • ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٥٤﴾    [النور   آية:٥٤]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٣﴾    [محمد   آية:٣٣]
  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٢﴾    [التغابن   آية:١٢]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾    [النساء   آية:٥٩]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴿٦١﴾    [النساء   آية:٦١]
{.. فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ "وَٱلرَّسُولِ"..} [النساء: ٥٩] {.. إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ "وَإِلَى ٱلرَّسُولِ" ..} [النساء: ٦١] موضع التشابه : ( وَٱلرَّسُولِ - وَإِلَى ٱلرَّسُولِ ) الضابط : الموضع [الأول] : (إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ) : ردّ الأمر إلى الله والرّسول؛ لأنّ أمر الرسول هو من الله فالأمر واحد [وزيادة (إلى)] قبل الرسول يجعل للرّسول أمرًا [غير أمر الله] . الموضع [الثانى] : (أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ) : لو [لم توجد (إلى)] قبل الرّسول؛ لتغيّر المعنى، ولتحوّل إلى أنّ [الرّسول يُنزّل الكتاب] مثل الله تعالى الله علوًا كبيرًا... (موقع منهاج المسلم)  قاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾    [النساء   آية:٥٩]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴿٦١﴾    [النساء   آية:٦١]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾    [النساء   آية:٦٠]
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١١٦﴾    [النساء   آية:١١٦]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٣٦﴾    [النساء   آية:١٣٦]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٦٧﴾    [النساء   آية:١٦٧]
  • ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿٣٦﴾    [الأحزاب   آية:٣٦]
{.. ضَلَـٰلَۢا "بَعِیدًا" } [النساء: ٦٠ - ١١٦ - ١٣٦ - ١٦٧] {.. ضَلَـٰلًا "مُّبِینًا" } [الأحزاب: ٣٦]  قاعدة : الضبـط بالحـصر ===== القواعد =====  قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾    [النساء   آية:٦٠]
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١١٦﴾    [النساء   آية:١١٦]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٣٦﴾    [النساء   آية:١٣٦]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٦٧﴾    [النساء   آية:١٦٧]
  • ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿٣٦﴾    [الأحزاب   آية:٣٦]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴿٦١﴾    [النساء   آية:٦١]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٠٤﴾    [المائدة   آية:١٠٤]
{وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ "رَأَیۡتَ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ" یَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا} [النساء: ٦١] {وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ "قَالُوا۟ حَسۡبُنَا" مَا وَجَدۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤ... } [المائدة: ١٠٤] موضع التشابه : ( رَأَیۡتَ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ - قَالُوا۟ حَسۡبُنَا ) الضابط : سورة [النساء] [تكرّر] فيها ذكر [المنافقين]، وذكر عقابهم وأنهم في الدّرك الأسفل من النّار؛ فجاء في هذه الآية (رَأَیۡتَ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ) أمّا في سورة [المائدة] فكان السّياق [عن الكفار]، لأنّه في الآية التي قبلها قال (وَلَـٰكِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ) [١٠٣] فجاء [الضّمير] : عائدًا عليهم (قَالُوا۟ حَسۡبُنَا) ..  قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ===== القواعد =====  قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴿٦١﴾    [النساء   آية:٦١]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٠٤﴾    [المائدة   آية:١٠٤]
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴿٦٣﴾    [النساء   آية:٦٣]
  • ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾    [النساء   آية:٨١]
{.. فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ "وَعِظۡهُمۡ"وَقُل لَّهُمۡ ..} [النساء: ٦٣] {.. فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ "وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ" ..} [النساء: ٨١] موضع التشابه : ( وَعِظۡهُمۡ - وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ ) الضابط : في [الآية الأولى] قال (وَعِظۡهُمۡ)؛ لأنّهم [موجودون] في حضرة النّبي ﷺ، حيث ورد في [آية: ٦٢] (ثُمَّ جَاۤءُوكَ)، فأمره الله سبحانه وتعالى أن يعرض عمّا في قلوبهم، [ويعظهم] حتى ينتهوا عمّا هم فيه من النّفاق. أمّا في [الآية الثانية] لم يرد فيها (وَعِظۡهُمۡ)؛ حيث أنّهم [غير موجودين] في حضرة النبي ﷺ، حيث ورد في أول الآية (فَإِذَا بَرَزُوا۟ مِنۡ عِندِكَ) أي: تركوا مجلس النبي، [فكيف يعظهم] وهم قد غادروا مجلس النبي ﷺ فقال الله تعالى بعدها (فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ) (دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)  قاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴿٦٣﴾    [النساء   آية:٦٣]
  • ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾    [النساء   آية:٨١]
إظهار النتائج من 1701 إلى 1710 من إجمالي 3053 نتيجة.