عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 603 الصفحة الحالية 17
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

١٦١
  • ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ﴿٩٣﴾    [الكهف   آية:٩٣]
(لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا) أي أنهم لا يقتربون حتى من الفهم ، فهم لا يُفهمون أصلاً ، وقد تفاهم معهم بأن احتال لذلك من حركاتهم وإشاراتهم، وهذا ما ينبغي أن يكون عليه الداعية للخير أن يحتال ويتجاوز العقبات التي تواجهه، ليوصل للناس الخير الذي معه .(في المطبوع 14/8988)
١٦٢
  • ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿٩٦﴾    [الكهف   آية:٩٦]
(آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ) هو ملك معه جيش عظيم، وآلات يستطيع أن يقيم لهم السد بما معه من قوة ، لكنه أراد منهم مشاركتهم معه بهذا الفعل .(في المطبوع 9/8991)
١٦٣
  • ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿٩٦﴾    [الكهف   آية:٩٦]
يقال إن مكانه في بلخ بين بحر قزوين والبحر الأسود .(في المطبوع 15/8993)
١٦٤
  • ﴿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ﴿١٠١﴾    [الكهف   آية:١٠١]
(وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا) أي يكرهون أن يسمعوا ،وإلا فإن آلتهم السمعية صحيحة وسليمة ، وقد كانوا يوصون بعضهم بعدم السماع للقرآن كما قال الله تعالى عنهم ({وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْ... المزيد
١٦٥
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿١٠٨﴾    [الكهف   آية:١٠٨]
{خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} ﴿١٠٨﴾ لا يريدون التحول عن الجنة، لأنهم لا يتصورون نعيماً أعظم من نعيمهم .(في المطبوع 15/9009)
١٦٦
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
({إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} كان خفياً لأن يعلم أن أسبابه الدنيوية لا تصلح للإنجاب، فهو كبير وامرأته عاقر، فلذلك كان دعاؤه خفياً، يأمل في شيء من الله ،يغلب هذه الأسباب .(في المطبوع 15/9023)
١٦٧
  • ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾    [مريم   آية:٦]
(يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) الوراثة دينية يرث العلم والنبوة، لإن الأنبياء لا يرثون ولا يُورثون ،فهم لا ينتفع منهم أحد، بشيء من أموال الدنيا .(في المطبوع 15/9030
١٦٨
  • ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ﴿٧﴾    [مريم   آية:٧]
(بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ) من إكرام الله عز وجل لزكريا، أن الله هو الذي سمى له ابنه يحيى، ولهذا الاسم دلالة على مسماه ،فيحيى معناه الذي لا يموت ، ولم يمت ذكر يحيى عليه السلام، فقد مات شهيداً ، والشهداء أحياء عند ربهم تبارك وتعالى .(في المطبوع 15/9032)
١٦٩
  • ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ﴿١٠﴾    [مريم   آية:١٠]
ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا} أي سوي التكوين بلا نقصٍ ، أو مرضٍ فيك .(في المطبوع 15/9039)
١٧٠
  • ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿١١﴾    [مريم   آية:١١]
(أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} أمره الله تعالى بالتسبيح ولا يفتر عن ذلك، ولا يتوقف حتى تتم الولادة ،فكان الصمت علامة على بدء الحمل .(في المطبوع 15/9042)

تفسير و تدارس

١٦١
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٨﴾    [المجادلة   آية:٨]
١٦٢
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٩﴾    [المجادلة   آية:٩]
١٦٣
  • ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾    [المجادلة   آية:١٠]
١٦٤
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾    [المجادلة   آية:١١]
١٦٥
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾    [المجادلة   آية:١٢]
  • ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٣﴾    [المجادلة   آية:١٣]
١٦٦
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٤﴾    [المجادلة   آية:١٤]
١٦٧
  • ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٣﴾    [المجادلة   آية:٣]
١٦٨
  • ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٤﴾    [المجادلة   آية:٤]
١٦٩
  • ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٥﴾    [المجادلة   آية:١٥]
١٧٠
  • ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٦﴾    [المجادلة   آية:١٦]

أسرار بلاغية

١٦١
  • ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣﴾    [التوبة   آية:٣]
بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) يوصف العذاب مرة بأنه أليم ومرة بأنه عظيم ومرة بأنه مهين . وذلك بحسب من يقع عليه العذاب ، فمن الناس من يكون عذابه أليماً فقط ، ومنهم من يكون في العذاب مهانة {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْه... المزيد
١٦٢
  • ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾    [التوبة   آية:١٥]
(وَيَتُوبُ اللَّـهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ) كان القياس أن يقول ( ويتب) عطفاً على ما قبلها من الأفعال المجزومة (يخزهم، ينصركم، يشف ،يذهب) لإن يتوب هي للكفار ، فلم يرد المساواة بين المؤمنين والكافرين في جواب الشرط .
١٦٣
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
( وَكَلِمَةُ اللَّـهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} . لو جاءت كلمةُ الله بالفتح (كلمةَ) فكأنها تفيد أن كلمة الله لم تكن يوماً هي العليا ، لكنها بالضم تفيد ذلك أنها دائماً هي العليا. .(في المطبوع 8/ 5133-22/13672)
١٦٤
  • ﴿رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٨٧﴾    [التوبة   آية:٨٧]
(مَعَ الْخَوَالِفِ) (الخوالف) جمع (خالفة) وليس (خالف) ،وجمعهم على (خوالف) لإنهم رضوا لأنفسهم أن يكونوا مثل حكم النساء في التخلف عن الجهاد.(في المطبوع 9/5405)
١٦٥
  • ﴿رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٨٧﴾    [التوبة   آية:٨٧]
( وطبَع الله على قلوبهم ) الآية الأولى جاءت بالمبني للمجهول(فطُبِع ) والثانية بالمبني للمعلوم ( وطَبَع الله) فهل بينهما فرق . نعم هناك فرق ، والفرق سنوضحه كالتالي : أولاً : قوله (وطُبِع ) بالمجهول ، ه... المزيد
١٦٦
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩﴾    [التوبة   آية:١١٩]
(مَعَ الصَّادِقِينَ ) قالوا (مع) بمعنى (مِنْ)، فيكون المعنى ( وكونوا من الصادقين) . وهذا صحيح ،لكن هناك معنى آخر : (مع الصادقين) أي التحموا مع الصادقين فتكونوا منهم ،فمن يأتي بعدكم يراكم من الصالحين .(في المطبوع 9/5559)
١٦٧
  • ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿٣٥﴾    [يونس   آية:٣٥]
(يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) (اللَّـهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ) الفرق بينهما : 1- يهدي للحق : الحق هو الغاية ،والله يهدي إليه . 2- يهدي إلى الحق : أي إلى طريق الغاية ،فالله هو الذي يهدي إلى الغاية، وإلى طريق الغاية، ولا يملك أحدُ ذلك غيره.(في المطبوع 10/5925)
١٦٨
  • ﴿وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴿٥٣﴾    [يونس   آية:٥٣]
(إِي وَرَبِّي) كلمة (إي) لا تأتي إلا مع القسم ،وكلمة (بلى) لا تأتي إلا مع الإنكار، مثل قوله تعالى {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِم... المزيد
١٦٩
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴿٧١﴾    [يونس   آية:٧١]
فَعَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْتُ) معناها ( لا أتوكل إلا على الله )، وهي بهذه الصيغة لا تقبل العطف عليها ، بخلاف لو قلت ( توكلت على الله ) فإنها تقبل العطف .(في المطبوع 10/6094)
١٧٠
  • ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿١٠﴾    [هود   آية:١٠]
( نَعْمَاءَ) الفرق بين النعمة ، النعماء ،الضر ، الضراء . النعمة : هي الخير الذي يصيب الإنسان ،وإن لم يظهر عليه . النعماء : هي الخير الذي يصيب الإنسان ويظهر عليه . الضر : هو السوء يصيب الإنسان وإن لم يظهر عليه . الضراء : هي السوء يصيب الإنسان ويظهر عليه .(في المطبوع 10/6352)
إظهار النتائج من 161 إلى 170 من إجمالي 6023 نتيجة.