عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي
محمد متولي الشعراوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 6810 | عدد الصفحات 603 | الصفحة الحالية 17 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة | ||
التدبر
| ١٦١ |
(لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا)
أي أنهم لا يقتربون حتى من الفهم ، فهم لا يُفهمون أصلاً ، وقد تفاهم معهم بأن احتال لذلك من حركاتهم وإشاراتهم، وهذا ما ينبغي أن يكون عليه الداعية للخير أن يحتال ويتجاوز العقبات التي تواجهه، ليوصل للناس الخير الذي معه .(في المطبوع 14/8988)
|
| ١٦٢ |
(آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ)
هو ملك معه جيش عظيم، وآلات يستطيع أن يقيم لهم السد بما معه من قوة ، لكنه أراد منهم مشاركتهم معه بهذا الفعل .(في المطبوع 9/8991)
|
| ١٦٣ |
يقال إن مكانه في بلخ بين بحر قزوين والبحر الأسود .(في المطبوع 15/8993)
|
| ١٦٤ |
(وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا)
أي يكرهون أن يسمعوا ،وإلا فإن آلتهم السمعية صحيحة وسليمة ، وقد كانوا يوصون بعضهم بعدم السماع للقرآن كما قال الله تعالى عنهم ({وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْ... المزيد
|
| ١٦٥ |
{خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} ﴿١٠٨﴾
لا يريدون التحول عن الجنة، لأنهم لا يتصورون نعيماً أعظم من نعيمهم .(في المطبوع 15/9009)
|
| ١٦٦ |
({إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا}
كان خفياً لأن يعلم أن أسبابه الدنيوية لا تصلح للإنجاب، فهو كبير وامرأته عاقر، فلذلك كان دعاؤه خفياً، يأمل في شيء من الله ،يغلب هذه الأسباب .(في المطبوع 15/9023)
|
| ١٦٧ |
(يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ)
الوراثة دينية يرث العلم والنبوة، لإن الأنبياء لا يرثون ولا يُورثون ،فهم لا ينتفع منهم أحد، بشيء من أموال الدنيا .(في المطبوع 15/9030
|
| ١٦٨ |
(بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ)
من إكرام الله عز وجل لزكريا، أن الله هو الذي سمى له ابنه يحيى، ولهذا الاسم دلالة على مسماه ،فيحيى معناه الذي لا يموت ، ولم يمت ذكر يحيى عليه السلام، فقد مات شهيداً ، والشهداء أحياء عند ربهم تبارك وتعالى .(في المطبوع 15/9032)
|
| ١٦٩ |
ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا}
أي سوي التكوين بلا نقصٍ ، أو مرضٍ فيك .(في المطبوع 15/9039)
|
| ١٧٠ |
(أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا}
أمره الله تعالى بالتسبيح ولا يفتر عن ذلك، ولا يتوقف حتى تتم الولادة ،فكان الصمت علامة على بدء الحمل .(في المطبوع 15/9042)
|
تفسير و تدارس
أسرار بلاغية
| ١٦١ |
بِعَذَابٍ أَلِيمٍ )
يوصف العذاب مرة بأنه أليم ومرة بأنه عظيم ومرة بأنه مهين .
وذلك بحسب من يقع عليه العذاب ، فمن الناس من يكون عذابه أليماً فقط ، ومنهم من يكون في العذاب مهانة {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْه... المزيد
|
| ١٦٢ |
(وَيَتُوبُ اللَّـهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ)
كان القياس أن يقول ( ويتب) عطفاً على ما قبلها من الأفعال المجزومة (يخزهم، ينصركم، يشف ،يذهب) لإن يتوب هي للكفار ، فلم يرد المساواة بين المؤمنين والكافرين في جواب الشرط .
|
| ١٦٣ |
( وَكَلِمَةُ اللَّـهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .
لو جاءت كلمةُ الله بالفتح (كلمةَ) فكأنها تفيد أن كلمة الله لم تكن يوماً هي العليا ، لكنها بالضم تفيد ذلك أنها دائماً هي العليا. .(في المطبوع 8/ 5133-22/13672)
|
| ١٦٤ |
(مَعَ الْخَوَالِفِ)
(الخوالف) جمع (خالفة) وليس (خالف) ،وجمعهم على (خوالف) لإنهم رضوا لأنفسهم أن يكونوا مثل حكم النساء في التخلف عن الجهاد.(في المطبوع 9/5405)
|
| ١٦٥ |
( وطبَع الله على قلوبهم )
الآية الأولى جاءت بالمبني للمجهول(فطُبِع ) والثانية بالمبني للمعلوم ( وطَبَع الله) فهل بينهما فرق .
نعم هناك فرق ، والفرق سنوضحه كالتالي :
أولاً : قوله (وطُبِع ) بالمجهول ، ه... المزيد
|
| ١٦٦ |
(مَعَ الصَّادِقِينَ )
قالوا (مع) بمعنى (مِنْ)، فيكون المعنى ( وكونوا من الصادقين) .
وهذا صحيح ،لكن هناك معنى آخر :
(مع الصادقين) أي التحموا مع الصادقين فتكونوا منهم ،فمن يأتي بعدكم يراكم من الصالحين .(في المطبوع 9/5559)
|
| ١٦٧ |
(يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ)
(اللَّـهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ)
الفرق بينهما :
1- يهدي للحق : الحق هو الغاية ،والله يهدي إليه .
2- يهدي إلى الحق : أي إلى طريق الغاية ،فالله هو الذي يهدي إلى الغاية، وإلى طريق الغاية، ولا يملك أحدُ ذلك غيره.(في المطبوع 10/5925)
|
| ١٦٨ |
(إِي وَرَبِّي)
كلمة (إي) لا تأتي إلا مع القسم ،وكلمة (بلى) لا تأتي إلا مع الإنكار، مثل قوله تعالى {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِم... المزيد
|
| ١٦٩ |
فَعَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْتُ)
معناها ( لا أتوكل إلا على الله )، وهي بهذه الصيغة لا تقبل العطف عليها ، بخلاف لو قلت ( توكلت على الله ) فإنها تقبل العطف .(في المطبوع 10/6094)
|
| ١٧٠ |
( نَعْمَاءَ)
الفرق بين النعمة ، النعماء ،الضر ، الضراء .
النعمة : هي الخير الذي يصيب الإنسان ،وإن لم يظهر عليه .
النعماء : هي الخير الذي يصيب الإنسان ويظهر عليه .
الضر : هو السوء يصيب الإنسان وإن لم يظهر عليه .
الضراء : هي السوء يصيب الإنسان ويظهر عليه .(في المطبوع 10/6352)
|
إظهار النتائج من 161 إلى 170 من إجمالي 6023 نتيجة.
