عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي
محمد متولي الشعراوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 6810 | عدد الصفحات 603 | الصفحة الحالية 18 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة | ||
التدبر
| ١٧١ |
(وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)
أُثِر عنه أنه إذا دُعي للعب وهو صغير كان يقول : ما لهذا خلقنا .(في المطبوع 15/9044)
|
| ١٧٢ |
(وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا)
أي من عندنا بعد أن شاخ والداه وضعفا .(في المطبوع 15/9044)
|
| ١٧٣ |
(فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ)
أي دفعها إلى جذع النخلة فذهبت إليه ، فهي من شدة ما نزل بها، تبحث عن شيء تتمسك به عند الولادة . (في المطبوع 15/9063)
|
| ١٧٤ |
(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ)
أراد منها برغم ما فيها من ألم وتعب ، أن تفعل السبب، فيأتيها ما تريد .(في المطبوع 15/9067)
|
| ١٧٥ |
(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ)
رأى أحد المستشرقين الشيخ محمد عبده رحمه الله فسأله : بأي وجهٍ واجهت عائشة قومها بعد حادثة الإفك ؟ فرد عليه الشيخ: بنفس الوجه الذي واجهت به مريم قومها ،وقد جاءت تحمل عيسى .(يقصد وجه الواثق من البراءة)(في المطبوع 15/9073)
|
| ١٧٦ |
(وَيَوْمَ أَمُوتُ)
قال ذلك لهم لأنه سيشبه عليهم في موته في حادثة الصلب، وأن الصلب غير صحيح.(في المطبوع 15/9078)
|
| ١٧٧ |
(وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا)
قال ذلك لأنه من بين الأنبياء سيسأل يوم القيامة، كما ورد في سورة المائدة عند قوله تعالى ({وَإِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِ... المزيد
|
| ١٧٨ |
(فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ}
كأنه لا يكفيهم عذاب الدنيا، بسبب مقالتهم في عيسى عليه السلام ،فأجلوا إلى عذاب يوم القيامة، وهو عذاب أشد وأعظم .(في المطبوع 15/9084)
|
| ١٧٩ |
{ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}
بالغ في إكرامه إكراماً عظيماً، ومن ذلك النبوة .(في المطبوع 15/9106)
|
| ١٨٠ |
(جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ)
أيمن موسى أو أيمن الجبل ؟
المكان لا يمين له ولا شمال ، فالمراد أنه يمين موسى لما أقبل ورأى الجبل .(في المطبوع 15/9120)
|
تفسير و تدارس
أسرار بلاغية
| ١٧١ |
( شَقُوا ) (سُعِدُوا)
شَقوا : جاءت للفاعل أي أنهم هم الذين اختاروا الشقاء .
سُعِدوا : جاءت بالبناء للمجهول، والمعنى أن الله تعالى هو الذي وفقهم للسعادة . (في المطبوع 11/6683)
|
| ١٧٢ |
(خَالِدِينَ فِيهَا )
تحتمل ثلاثة معان :
المعنى الأول : أن الناس ثلاثة أقسام :
القسم الأول : الكفار الأشقياء، وهم الخالدون أبداً في النار .
القسم الثاني : المؤمنون ،وهم الخالدون أبداً في الجنة .
القسم ... المزيد
|
| ١٧٣ |
(خَالِدِينَ فِيهَا )
المعنى الثاني :
إن الله تعالى يبين لخلقه، أن قدر الله لا يحكم الله تعالى ، وإنما الله تعالى هو الذي يحكم قدره . .(في المطبوع 11/6685)
المعنى الثالث :
إن الأمر معلق بالمشيئة ،فلا ... المزيد
|
| ١٧٤ |
( مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ )
ليس من شرط التعليق ارتباطه بالمعلق به ، وهذا التعليق كقوله تعالى {وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ} ﴿٤٠﴾ سورة الأعراف
|
| ١٧٥ |
(خَاطِئِينَ )
قالوا خاطئين ولم يقولوا مخطئين ، والفرق بينهما :
خاطئين : هم الذين يرون الصواب، ويجانبونه ، فيقعون عمداً في الخطأ .
مخطئين : وهم الذين وقعوا في الخطأ ولم يروا الصواب .(في المطبوع 11/ 7064)
|
| ١٧٦ |
(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي )
قال أحسن بي ولم يقل أحسن لي ، والفرق بينهما :
أحسن بي : معناها أحسن إلي وإلى من حولي، وقد أحسن الله إليه وإلى أهله وإخوته ووالديه .
أحسن لي : الإحسان يكون مقتصراً عليه فقط ، لا يتعداه إلى غيره .(في المطبوع 12/7082)
|
| ١٧٧ |
(عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ )
جاء تعالى بكلمة (على) ولم يأت بكلمة (مع) التي يقتضيها السياق ، ليبين عزوجل أن مغفرته سبحانه لا تتساوى مع ظلمهم، وليبين أيضاً أن مغفرة الله أعلى من ظلمهم، مهما بلغ ذلك الظلم .(في المطبوع 12/7221-7222)
|
| ١٧٨ |
(هَـٰؤُلَاءِ بَنَاتِي)
لم يكن للوط عليه السلام إلا ابنتين فكيف يقول (هؤلاء بناتي) بالجمع ويستخدم اسم الإشارة (هؤلاء ).
المقصود والله أعلم أن المراد بالبنات هن بنات أتباعه من المؤمنين، فالنبي أب لكل أت... المزيد
|
| ١٧٩ |
(وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ )
جاء ذكر النجوم مخصوصاً بعد ذكر الشمس والقمر، وذلك لأن الشمس والقمر آيتان واضحتان، تراهما العين ولا تخطئهما ،أما النجوم فهي كثيرة، لا يحصيها إلا الله تعالى، فجاء تخصيصها بالذكر بعد الشمس والقمر، ليُعلن أن الله خلق كل شيء، وخلقه لحكمة يعلمها .(في المطبوع 13/7835)
|
| ١٨٠ |
(وَإِن تَعُدُّوا)
جاءت (إن) التي تفيد الشك ، أي وإن حاولتم أن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، لإنه لا يمكن إحصاؤها .
(نِعْمَةَ اللَّـهِ)
نعمة بالإفراد ،ولم يقل (نِعم) بالجمع ، لإن النعمة الواحدة مليئة بالنعم المختلفة، مما يصعب عدها.(في المطبوع 13/7857)
|
إظهار النتائج من 171 إلى 180 من إجمالي 6023 نتيجة.
