عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 603 الصفحة الحالية 14
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

١٣١
  • ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾    [يوسف   آية:١١٠]
(اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ) الاستيئاس : هو الإلحاح في قطع الأمل مع الإيمان بالمسبب وهو الله عزوجل ، وهذا الذي فعله الأنبياء إلحاحاً في طلب النصر من الله تعالى ، وهذا من حرصهم على استعجال النصر. اليأس : هو... المزيد
١٣٢
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [الحجر   آية:٩]
العجيب في هذه الآية ، أن الإنسان يحفظ الشيء ليكونَ حجة له لا عليه ، كما يحفظ المرء (السندات) التي تحفظ حقه عند الغير ،وحفظ لله للقرآن دليل على صدق هذا القرآن ، وأن ما أخبر به سيقع ، وأنه لن يقع شيء في الكون يخالف ما جاء به القرآن، وأن هذا القرآن حجة لله على خلقه .(في المطبوع 19/ 11699)
١٣٣
  • ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٧٠﴾    [النحل   آية:٧٠]
(لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا) خصص العلم بالذكر دون بقية الحواس ،لأن العقل هو الذي يميزه الإنسان عن بقية المخلوقات .(في المطبوع 13/8062
١٣٤
  • ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾    [الإسراء   آية:١]
الإشارة إلى المسجد الأقصى أنه دخل في مقدسات المسلمين وأن النبي صلى الله عليه وسلم هو رسول للناس كافة لا كما يقول اليهود هو نبي للعرب فقط . ولذلك كانت تسمى بسورة (بني إسرائيل)(في المطبوع 13/8335)
١٣٥
  • ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴿٧﴾    [الإسراء   آية:٧]
(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ) وهذه بشارة للمسلمين أنهم سيحررون المسجد الأ... المزيد
١٣٦
  • ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴿٧﴾    [الإسراء   آية:٧]
(وَعْدُ الْآخِرَةِ) وهذا فيه دليل على أنهم لن يمكنوا مرة أخرى، لأن قوله (الآخرة) يعني الأخيرة .(في المطبوع 14/8365)
١٣٧
  • ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ﴿٨﴾    [الإسراء   آية:٨]
(حَصِيرًا) الحصير: هي ما يكون تحت الإنسان في جلسته، والمعنى تضيق عليهم، وتحبسهم وتحصرهم، كما في قوله تعالى {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّـهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ ال... المزيد
١٣٨
  • ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴿١٦﴾    [الإسراء   آية:١٦]
( أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا ) الأمر هنا هو متوائم مع أوامر الله تعالى في القرآن ، وهو الأمر بالطاعة والتوحيد {إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ... المزيد
١٣٩
  • ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴿١٦﴾    [الإسراء   آية:١٦]
( أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا ) الأمر هنا هو متوائم مع أوامر الله تعالى في القرآن ، وهو الأمر بالطاعة والتوحيد {إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ... المزيد
١٤٠
  • ﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾    [الإسراء   آية:٢٠]
(نُّمِدُّ هَـٰؤُلَاءِ وَهَـٰؤُلَاءِ ) الله عزوجل يزيد الشيء لمن يريد الزيادة منه ، حتى الكفر والمرض من أراد الزيادة منهما فإنه يزيده منهما كما قال تعالى {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ } ﴿١٠﴾ سورة البقرة. وكذلك الذي يريد الكفر، يزيده منه كما يريد .(في المطبوع 9/8440)

تفسير و تدارس

١٣١
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ﴿٣٤﴾    [محمد   آية:٣٤]
  • ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾    [محمد   آية:٣٥]
١٣٢
  • ﴿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴿٣٦﴾    [محمد   آية:٣٦]
١٣٣
  • ﴿إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ ﴿٣٧﴾    [محمد   آية:٣٧]
١٣٤
  • ﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾    [محمد   آية:٣٨]
١٣٥
  • ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٦﴾    [الفتح   آية:٦]
١٣٦
  • ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٧﴾    [الفتح   آية:٧]
١٣٧
  • ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٨﴾    [الفتح   آية:٨]
١٣٨
  • ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٩﴾    [الفتح   آية:٩]
١٣٩
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾    [الفتح   آية:١٠]
١٤٠
  • ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾    [الفتح   آية:١١]

أسرار بلاغية

١٣١
  • ﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١٤﴾    [المائدة   آية:١١٤]
(وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) سؤال عيسى ابن مريم خير من سؤالهم .(في المطبوع6/ 3464)
١٣٢
  • ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾    [المائدة   آية:١١٨]
(فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ) الفرق بين كلمتي العباد والعبيد . (العبيد) هم المقهورون على العبادة، فالكل عبيد له ، أما (العباد) فهم الذين اختاروا عبادته باختيارهم وإرادتهم، أما لماذا وصفهم بالآخرة أنهم (عباد... المزيد
١٣٣
  • ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾    [الأنعام   آية:٨]
(عَلَيْهِ مَلَكٌ ) السؤال الموجه لهم هنا : كيف عرفوا الملك، وهو من عالم الغيب، والنبي صلى الله عليه وسلم يخبرهم بالوحي ،الذي يأتي عن طريق الغيب ؟. فهم يعرفون الملائكة ،ويؤمنون بهم ،وهذا من بقايا دين إبراهيم عليه السلام، وهذا يدل أيضاً على صدق دعوة النبي صلى الله عليه وسلم .(في المطبوع 6/3513)
١٣٤
  • ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿١١﴾    [الأنعام   آية:١١]
(قُلْ سِيرُوا) في آيات أخرى يقول الله تعالى ({قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ} ﴿٦٩﴾ سورة النمل، ويقول أيضاً{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَا... المزيد
١٣٥
  • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾    [الأنعام   آية:١٧]
(يَمْسَسْكَ ) عزو وجل قال (يمسسك) ولم يقل (يضرك) ،لأن الضر يكون بقدر قوة مَنْ بيده الضر، ولو أصابنا الضر من الله تعالى ،لم نقدر على ذلك لأنه لا طاقة لنا به ، وإنما كل ما يمسنا من سوء، فهو مس الضر، ولي... المزيد
١٣٦
  • ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٧﴾    [الأنعام   آية:٢٧]
(وَلَوْ تَرَىٰ ) حذف جواب (لو) والسبب حتى يدع المجال لكل التصورات والخيالات في كيفية الجواب عن هول النار وعذابها، فلا تقف على صورة واحدة ، ولكن كل ما تخيلته فهناك ما هو أعظم منه، ومثله قوله تعالى {وَل... المزيد
١٣٧
  • ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ ﴿٤٤﴾    [الأنعام   آية:٤٤]
(فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ) في العذاب قال عزوجل (فتحنا عليهم). وفي التكريم للنبي صلى الله عليه وسلم قال {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} ﴿١﴾ سورة الفتح (في المطبوع 6/3616)
١٣٨
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٧﴾    [الأنعام   آية:٤٧]
(بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً) الفرق بين البغتة والجهرة : البغتة : أن يأتي العذاب بلا علم سابق، أي لا تعلم به آلهتهم التي يعبدونها من دون الله تعالى، فيخبرونهم بوقت العذاب . الجهرة : أن يأتيهم العذاب وهم ي... المزيد
١٣٩
  • ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾    [الأنعام   آية:٥٩]
(مَفَاتِحُ الْغَيْبِ) مفاتح جمع مفتح بكسر الميم وفتحها ، وهي تشمل: المِفتح : أي ما يفتح به وهي المفاتيح. المَفتح : أي الخزائن التي فيها الغيب والكنوز . فهو يملك الأمرين، المفاتيح والكنوز، ولو عبر ب "المفاتيح" فقد يفهم منه أنه يملك المفاتيح، ولا يملك الخزائن، والعكس صحيح .(في المطبوع 6/3669)
١٤٠
  • ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾    [الأنعام   آية:٥٩]
(وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) قدم (البر) على (البحر) لأن البر هو المشاهد لنا ، والبحر مشاهد لكنه بعيد ، وفيه عوالم خفية لا نراها ، وهناك بلاد لا تطل على البحار أصلاً .(في المطبوع 6/3670)
إظهار النتائج من 131 إلى 140 من إجمالي 6023 نتيجة.