عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي

أبو البركات النسفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 490 عدد الصفحات 49 الصفحة الحالية 32
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات

التدبر

٣١١
  • ﴿لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ﴿٤٩﴾    [الفرقان   آية:٤٩]
{لّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً وَنُسْقِيَهِ مِمَّا خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا} قدّم إحياء الأرض على سقي الأنعام والأناسي؛ لأن حياتها سبب لحياتهما، وتخصيص الأنعام من الحيوان الشارب؛ لأن عامة منافع ا... المزيد
٣١٢
  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} فالإغضاء عن السفهاء مستحسن شرعاً ومروءة.
٣١٣
  • ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾    [الفرقان   آية:٦٨]
{ولا يقتلون النّفس التي حرّم الله إلاّ بالحقّ ولا يزّنون} نفي هذه الكبائر عن عباده الصالحين تعريض لما كان عليه أعداؤهم من قريش وغيرهم، كأنه قيل: والذين طهرهم الله مما أنتم عليه. {ويخلد (فيه) مهانا} إنما خص حفص الإشباع بهذه الكلمة مبالغة في الوعيد، والعرب تمد للمبالغة.
٣١٤
  • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾    [الفرقان   آية:٧٤]
{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} إنما قيل: (أعين) على القلة، دون (عيون)؛ لأن المراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم، قال... المزيد
٣١٥
  • ﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٦﴾    [الشعراء   آية:٢٦]
{قال ربكم ورب آبائكم الأولين} إنما قال: (ورَبّ آبائكم)؛ لأن فرعون كان يدعي الربوبية على أهل عصره، دون من تقدمهم.
٣١٦
  • ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ﴿٣٧﴾    [الشعراء   آية:٣٧]
{يَأْتُوكَ بِكُلّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ} جاءوا بكلمة الإحاطة وصيغة المبالغة، ليسكنوا بعض قلقه.
٣١٧
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾    [الشعراء   آية:٤٦]
{فَأُلْقِىَ السحرة ساجدين} عبر عن الخرور بالإلقاء بطريق المشاكلة؛ لأنه ذكر مع الإلقاءات، ولأنهم لسرعة ما سجدوا صاروا كأنهم ألقوا.
٣١٨
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* وَكُنُوزٍ} سماها كنوزاً؛ لأنهم لا ينفقون منها في طاعة الله تعالى.
٣١٩
  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} إنما لم يقل: أمرضني؛ لأنه قصد الذكر بلسان الشكر فلم يضف إليه ما يقتضي الضير.
٣٢٠
  • ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾    [الشعراء   آية:٩٤]
{فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ} الكبكبة تكرير الكب، جعل التكرير في اللفظ دليلاً على التكرير في المعنى، كأنه إذا ألقي في جهنم ينكب مرة إثر مرة، حتى يستقر في قعرها، نعوذ بالله منها.
إظهار النتائج من 311 إلى 320 من إجمالي 487 نتيجة.