عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي

أبو البركات النسفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 490 عدد الصفحات 49 الصفحة الحالية 30
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات

التدبر

٢٩١
  • ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿٤١﴾    [الحج   آية:٤١]
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ} فيه دليل صحة أمر الخلفاء الراشدين؛ لأن الله عز وجل أعطاهم التمكين ونفاذ الأمر، مع السيرة العادلة.
٢٩٢
  • ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٤٩﴾    [الحج   آية:٤٩]
{قُلْ يا أَيُّهَا الناس إِنَّمَا أَنَاْ لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} وإنما لم يقل: بشير ونذير، لذكر الفريقين بعده؛ لأن الحديث مسوق إلى المشركين ويا أيها الناس نداء لهم، وهم الذين قيل فيهم: أفلم يسيروا، ووصفوا بالاستعجال، وإنما أقحم المؤمنون وثوابهم ليغاظوا.
٢٩٣
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾    [المؤمنون   آية:٢]
{الذين هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خاشعون} أضيفت الصلاة إلى المصلين لا إلى المصلى له، لانتفاع المصلي بها وحده، وهي عدته وذخيرته، وأما المصلى له فغني عنها.
٢٩٤
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾    [المؤمنون   آية:٣]
{والذين هُمْ عَنِ اللغو مُّعْرِضُونَ} لما وصفهم بالخشوع في الصلاة، أتبعه الوصف بالإعراض عن اللغو، ليجمع لهم الفعل والترك الشاقين على الأنفس، اللذين هما قاعدتا بناء التكليف.
٢٩٥
  • ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿٧﴾    [المؤمنون   آية:٧]
{فَمَنِ ابتغى وَرَاء ذلك فَأُوْلَئِكَ هُمُ العادون} فيه دليل تحريم المتعة، والاستمتاع بالكف لإرادة الشهوة.
٢٩٦
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [المؤمنون   آية:٩]
{والذين هُمْ على صلواتهم يُحَافِظُونَ} إعادة ذكر الصلاة؛ لأنها أهم، ولأن الخشوع فيها غير المحافظة عليها، ولأنها وحّدت أولاً ليفيد الخشوع في جنس الصلاة، أيّة صلاة كانت، وجُمعت آخراً ليفيد المحافظة على أنواعها من الفرائض والواجبات والسنن والنوافل.
٢٩٧
  • ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ﴿٢٧﴾    [المؤمنون   آية:٢٧]
{فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التنور} أخرج سبب الغرق من موضع الحرق، ليكون أبلغ في الإنذار والاعتبار.
٢٩٨
  • ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾    [المؤمنون   آية:١١٧]
{إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون} جعل فاتحة السورة قد: (أفلح المؤمنون) وخاتمتها: (إنه لا يفلح الكافرون) فشتان ما بين الفاتحة والخاتمة.
٢٩٩
  • ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾    [النور   آية:٣]
{الزاني لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً والزانية لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} الآية تزهيد في نكاح البغايا؛ إذ الزنا عديل الشرك في القبح، والإيمان قرين العفاف والتحصن.
٣٠٠
  • ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾    [النور   آية:٩]
{والخامسة أَنَّ غَضَبَ الله عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصادقين} وخُص الغضب في جانبها؛ لأن النساء يستعملن اللعن كثيراً كما ورد به الحديث، فربما يجترئن على الإقدام لكثرة جري اللعن على ألسنتهن، وسقوط وقعه على قلوبهن، فذكر الغضب في جانبهن ليكون رادعاً لهن.
إظهار النتائج من 291 إلى 300 من إجمالي 487 نتيجة.