عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي
أبو البركات النسفي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 490 | عدد الصفحات 49 | الصفحة الحالية 29 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات | ||
التدبر
| ٢٨١ |
{وَلاَ يَسْمَعُ الصم الدعاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ} الأصل: ولا يسمعون إذا ما ينذرون، فوضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على تصامّهم وسدهم أسماعهم إذا ما أنذروا.
|
| ٢٨٢ |
{وَنَضَعُ الموازين القسط} إنما جمع الموازين لتعظيم شأنها، (القسط) وصفت الموازين بالقسط، وهو العدل، مبالغة كأنها في نفسها قسط.
|
| ٢٨٣ |
{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِى بَرْداً وسلاما} أي ذات برد وسلام، فبولغ في ذلك، كأن ذاتها برد وسلام.
|
| ٢٨٤ |
{وَسَخَّرْنَا مَّعَ داود الجبال يُسَبّحْنَ والطير} قُدّمت الجبال على الطير؛ لأن تسخيرها وتسبيحها أعجب وأغرب، وأدخل في الإعجاز؛ لأنها جماد.
|
| ٢٨٥ |
{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} ألطف في السؤال حيث ذكر نفسه بما يوجب الرحمة، وذكر ربه بغاية الرحمة، ولم يصرح بالمطلوب، فكأنه قال: أنت أهل أن ترحم، وأيوب أهل أن يُرحم، فارحمه واكشف عنه الضيم الذي مسه.
|
| ٢٨٦ |
{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ} إضافة الروح إليه تعالى لتشريف عيسى عليه السلام.. وإنما لم يقل: آيتين، كما قال: (وجعلنا الليل والنهار آيتين)؛ لأن حالهما بمجموعهما آية واحدة، وهي ولادتها إياه من غير فحل.
|
| ٢٨٧ |
{يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ} قيل: (مرضعة) ليدل على أن ذلك الهول حدث وقد ألقمت الرضيع ثديها، نزعته عن فيه لما يحلقها من الدهشة؛ إذ المرضعة: هي التي في حال الإرضاع ملقمة ثديها الصبي، والمرضع: التي شأنها أن ترضع، وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به.
|
| ٢٨٨ |
{يدعو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ} الإشكال أنه تعالى نفى الضر والنفع عن الأصنام قبل هذه الآية، وأثبتهما لها هنا، والجواب: أن المعنى إذا فهم ذهب هذا الوهم، وذلك أن الله تعالى سفه الكافر بأنه ... المزيد
|
| ٢٨٩ |
فالذين كَفَرُواْ (قُطّعَتْ) لَهُمْ ثِيَابٌ مّن نَّارِ} اختير لفظ الماضي؛ لأنه كائن لا محالة فهو كالثابت المتحقق.
|
| ٢٩٠ |
{ليشهدوا منافع لَهُمْ} نكّرها؛ لأنه أراد منافع مختصة بهذه العبادة، دينية ودنيوية، لا توجد في غيرها من العبادة، وهذا لأن العبادة شرعت للابتلاء بالنفس، كالصلاة والصوم، أو بالمال كالزكاة، وقد اشتمل الحج ... المزيد
|
إظهار النتائج من 281 إلى 290 من إجمالي 487 نتيجة.