عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي

أبو البركات النسفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 490 عدد الصفحات 49 الصفحة الحالية 28
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات

التدبر

٢٧١
  • ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴿٨٥﴾    [مريم   آية:٨٥]
{يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن وَفْداً* وَنَسُوقُ المجرمين إلى جَهَنَّمَ وِرْداً} ذكر المتقون بأنهم يجمعون إلى ربهم الذي غمرهم برحمته كما يفد الوفود على الملوك تبجيلاً لهم، والكافرون بأنهم يساقون إلى النار كأنهم نعم عطش يساقون إلى الماء استخفافاً بهم.
٢٧٢
  • ﴿وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴿٩٢﴾    [مريم   آية:٩٢]
{وَمَا يَنبَغِي للرحمن أَن يَتَّخِذَ وَلَداً} في اختصاص الرحمن وتكريره مرات: بيان أنه الرحمن وحده، لا يستحق هذا الاسم غيره؛ لأن أصول النعم وفروعها منه، فلينكشف عن بصرك غطاؤه، فأنت وجميع ما عندك عطاؤه، فمن أضاف إليه ولداً فقد جعله كبعض خلقه، وأخرجه بذلك عن استحقاق اسم الرحمن.
٢٧٣
  • ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾    [طه   آية:١٤]
{وأقم الصلاة لذكري} هذا دليل على أنه لا فريضة بعد التوحيد أعظم منها.
٢٧٤
  • ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴿١٨﴾    [طه   آية:١٨]
{ولي فيها مآرب أخرى} لما ذكر بعضها شكراً، أجمل الباقي حياء من التطويل، أو ليسأل عنها الملك العلام، فيزيد في الإكرام
٢٧٥
  • ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿٢١﴾    [طه   آية:٢١]
{قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيَرتَهَا الأولى} أُرِي ذلك موسى عند المخاطبة، لئلا يفزع منها إذا انقلبت حية عند فرعون
٢٧٦
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
{لعله يتذكر أو يخشى} إنما قال: (لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ) مع علمه أنه لا يتذكر؛ لأن الترجي لهما، أي: اذهبا على رجائكما وطمعكما، وباشرا الأمر مباشرة من يطمع أن يثمر عمله، وجدوى إرسالهما إليه مع العلم بأنه لن يؤمن إلزام الحجة، وقطع المعذرة.
٢٧٧
  • ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴿٤٨﴾    [طه   آية:٤٨]
{إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ العذاب على مَن كَذَّبَ وتولى} هي أرجى آي القرآن؛ لأنه جعل جنس السلام للمؤمن، وجنس العذاب على المكذب، وليس وراء الجنس شيء.
٢٧٨
  • ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾    [طه   آية:٦٩]
{وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُواْ} لم يقل: عصاك؛ تعظيماً لها، أي: لا تحتفل بما صنعوا، فإن ما في يمينك أعظم منها، أو تحقيراً أي: لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وألق العويد الفرد الذي في يمينك، فإنه بقدرتنا يتلقفها على وحدته وكثرتها.
٢٧٩
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
{فَأُلْقِىَ السحرة سُجَّداً} قال الأخفش: من سرعة ما سجدوا كأنهم ألقوا، فما أعجب أمرهم!، قد ألقوا حبالهم وعصيهم للكفر والجحود، ثم ألقوا رؤوسهم بعد ساعة للشكر والسجود فما أعظم الفرق بين الإلقاءين.
٢٨٠
  • ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾    [طه   آية:٨٤]
{قَالَ هُمْ أُوْلاء على أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبّ لترضى} هذا دليل على جواز الاجتهاد.
إظهار النتائج من 271 إلى 280 من إجمالي 487 نتيجة.