عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي

أبو البركات النسفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 490 عدد الصفحات 49 الصفحة الحالية 25
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات

التدبر

٢٤١
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣﴾    [النحل   آية:٤٣]
{فاسألوا أَهْلَ الذكر} قيل للكتاب: الذكر؛ لأنه موعظة وتنبيه للغافلين.
٢٤٢
  • ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿٥٠﴾    [النحل   آية:٥٠]
{يخافون رَبَّهُمْ مِّن فوقهم وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} فيه دليل على أن الملائكة مكلفون، مدارون على الأمر والنهي، وأنهم بين الخوف والرجاء.
٢٤٣
  • ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٥٨﴾    [النحل   آية:٥٨]
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بالأنثى (ظَلَّ) وَجْهُهُ مُسْوَدَّا} لأن أكثر الوضع يتفق بالليل، فيظل نهاره معتما مسود الوجه من الكآبة والحياء من الناس.
٢٤٤
  • ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٣﴾    [النحل   آية:٨٣]
{يعرفون نعمة الله (ثُمَّ) يُنكِرُونَهَا} (ثم) يدل على أن إنكارهم أمر مستبعد بعد حصول المعرفة؛ لأن حق من عرف النعمة أن يعترف، لا أن ينكر.
٢٤٥
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٩٠﴾    [النحل   آية:٩٠]
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} هي أجمع آية في القرآن للخير والشر، ولهذا يقرأُها كل خطيب على المنبر في آخر كل خطبة لتكون عظة جامعة لكل مأمور ومنهي.
٢٤٦
  • ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٩٤﴾    [النحل   آية:٩٤]
{فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا} إنما وحدت القدم ونكرت؛ لاستعظام أن تزل قدم واحدة عن طريق الحق بعد أن تثبت عليه، فكيف بأقدام كثيرة؟.
٢٤٧
  • ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿١١٦﴾    [النحل   آية:١١٦]
{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكذب} قوله: (تصف ألسنتكم الكذب) من فصيح الكلام، جعل قولهم كأنه عين الكذب، فإذا نطقت به ألسنتهم فقد حلّت الكذب بحليته، وصورته بصورته، كقولك: وجهها يصف الجمال.
٢٤٨
  • ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٢٣﴾    [النحل   آية:١٢٣]
{ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكين} في (ثم) تعظيم منزلة نبينا عليه السلام، وإجلال محله، والإيذان بأن أشرف ما أوتي خليل الله من الكرامة: اتباع رسولنا ملته
٢٤٩
  • ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾    [الإسراء   آية:١]
{سُبْحَانَ الذي أسرى بعبده لَيْلاً} قيده بالليل، والإسراء لا يكون إلا بالليل للتأكيد، أو ليدل بلفظ التنكير على تقليل مدة الإسراء وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشام مسيرة أربعين ليلة.
٢٥٠
  • ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴿١٩﴾    [الإسراء   آية:١٩]
{وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وسعى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً} عن بعض السلف: من لم يكن معه ثلاث لم ينفعه عمله: إيمان ثابت، ونية صادقة، وعمل مصيب، وتلا الآية.
إظهار النتائج من 241 إلى 250 من إجمالي 487 نتيجة.