عرض وقفة التدبر

  • ﴿لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ﴿٤٩﴾    [الفرقان   آية:٤٩]
{لّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً وَنُسْقِيَهِ مِمَّا خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا} قدّم إحياء الأرض على سقي الأنعام والأناسي؛ لأن حياتها سبب لحياتهما، وتخصيص الأنعام من الحيوان الشارب؛ لأن عامة منافع الأناسي متعلقة بها فكأن الإنعام بسقي الأنعام كالإنعام بسقيهم.. ولما كان سقي الأناسي من جملة ما أُنزل له الماء وصفه بالطهور إكراما لهم، وبيانا أن من حقهم أن يؤثروا الطهارة في بواطنهم وظواهرهم؛ لأن الطهورية شرط للإحياء.