عرض وقفات المصدر تركي النشوان
تركي النشوان
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 224 | عدد الصفحات 23 | الصفحة الحالية 16 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٤ وقفة التساؤلات ٢٢٣ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة | ||
التساؤلات
| ١٥١ |
س/ ما هو الفرق بين الفتح والنصر؟
ج/ لا فرق بينهما، لكن قد يكون النصر خاصا بالقتال دون الصلح.
|
| ١٥٢ |
س/ جاء في صفات المصلين في بعض الآيات ﴿الَّذِينَ هُمْ﴾ وفي بعض الآيات (الذين) بدون (هم) لماذا؟
ج/ مجيء الضمير يفيد التوكيد على اتصافهم بتلك الخلال، وعدم المجيء قد يكون بسبب عدم مناسبة تركيب الجملة لذلك، مثل (الذين في أموالهم).
|
| ١٥٣ |
س/ ذكر في القرآن أهمية الإيمان بالرسول وتوقيره واتباعه، فهل ذكر شيء عن (محبته) صلى الله عليه وسلم مثلما ورد ذلك في الحديث النبوي؟
ج/ ﴿قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْو... المزيد
|
| ١٥٤ |
س/ سورة الكهف، الآية (٨٢) هل تعني صلاح الأب ينتفع به الأبناء؛ لا أعلم كيف أصيغ السؤال، ولكن لعلكم فهمتم ما أقصد؛ هل رحمة الله بهم موصولة بسبب محبة الله لأبيهم؟
ج/ نعم، ولكن لا يلزم في كل أب صالح، فقد يكون هناك موانع تمنع تحقق ذلك بسبب صلاح الأب، من عقوق أو كفر أو غير ذلك.
|
| ١٥٥ |
س/ النّفس المطمئنّة، النفس الأمارة بالسوء، النفس اللوّامة؛ ما هم؟ هل هم نفس الشيء أم ثلاثة أشياء مختلفة في كلامه تعالى؟
ج/ بل هي نفس واحد، والأوصاف تختلف حسب المؤثرات من طاعة ووسوسة وغير ذلك.
|
| ١٥٦ |
س/ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ ما معنى اختلاف بني اسرائيل في الكتاب؟ نحن المسلمون نختلف في تفسير معاني القرآن؛ ما الفرق بين اختلافنا واختلافهم؟
ج/ أن اختلاف بني إسرائيل في الزيادة والنقص والتحريف، أما أمتنا لم تختلف في الكتاب من حيث ذلك.
|
| ١٥٧ |
س/ هل يمكن أن نقول أن من الحكمة في تخصيص بارئكم في الآية: (خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ) من غير بقية الأسماء لأنهم أخرجوا عجلا ولكن لم يستطيعوا أن يبثوا الروح فيه، فيكون الخالق البارئ بمعنى الذي خلق وأوجد والبارئ الذي يبث الروح فيها؛ هل هذا التعليل صحيح؟
ج/ أحسنتم، توجيه وتعليل يؤيده السياق.
|
| ١٥٨ |
س/ يقول في سورة آل عمران: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ والإسلام نزل بعدهما فالإشكال من س... المزيد
|
| ١٥٩ |
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ لماذا ذكر الناس في البداية ثم ذكر الإنسان؟ ما السر في ذلك، وهل هناك ... المزيد
|
| ١٦٠ |
س/ ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾ الله في هذه الآية... المزيد
|
إظهار النتائج من 151 إلى 160 من إجمالي 223 نتيجة.
