١٢١
﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٤]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٥﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٥]
إذا كانت بطائن فرش أهل الجنة من فاخر الحرير ؛ فما ظنكم بظواهرها ووجوهها ؟! إنه فضل الله الكريم يؤتيه من يشاء .
١٢٢
﴿ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٦]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٧﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٧]
من كمال محبة نساء الجنة لأزواجهن أن إحداهن لا تنظر إلي غيره , ومن تمام تنعمه بها أن ملك عليها قلبها فلا تلتفت إلي سواه .
١٢٣
﴿ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٦]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٧﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٧]
إذا ما عف الرجل في دنياه . وغض بصره من غير محارمه , امتن الله عليه في الجنة بحور حسان , لا يملك إلا أن يقصر طرفه عليهن لوضاءتهن وشغفه بحبهن .
١٢٤
﴿ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٥٨﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٨]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٩﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٩]
إذا كان من سعادة الرجل في الدنيا المرآة الصالحة , فإن من سعادته في الآخرة المرأة الجامعة بين صلاح الخلق وجمال الخلقة والصورة .
١٢٥
﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٠]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦١﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦١]
سبحان الله المتفضل ؛ يوفق عباده للإحسان وينسبه إليهم , ويكافئهم علي ذلك إحسانا ! إنها آية تفتح ابواب الرجاء , وتملأ القلب حبا وشوقا لواهب الإحسان
١٢٦
﴿ مُدْهَامَّتَانِ ﴿٦٤﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٤]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٥﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٥]
إن العين لترتاح لمنظر الخضرة , ويبعث هذا اللون في النفس السكينة والنضرة , فجعل الباري سبحانه بكرمه جناته شديدة الخضرة تفضلا وإكراما .
١٢٧
﴿ مُدْهَامَّتَانِ ﴿٦٤﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٤]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٥﴾ ﴾
[الرحمن آية:٦٥]
إذا أصابك أيها المؤمن فتور عن الطاعة , فنشط نفسك باستحضار مشهد الجنات وخضرتها , وما أعد الله فيها لأوليائه المخلصين .
١٢٨
﴿ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٠]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧١﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧١]
لئن كان حسن الخلقة مطلبا مرغوبا ؛ إن العقلاء لا يقدمون علي حسن الخلق شيئا ؛ إذ جمال الأخلاق يأسر .
١٢٩
﴿ حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٢]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٣﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٣]
﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٧٤﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٤]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٥﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٥]
المؤمنات في الدنيا قاصرات أبصارهن علي أزواجهن , ومقصورات في بيوتهن , وهكذا هن في الجنة , وذلك من تمام نعيمهن والتنعم بهن.
١٣٠
﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٦]
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٧﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٧]
الأثاث من نعيم الدنيا التي تتوق إليه النفوس , فوعدها الله إياه في الآخرة ؛ لئلا تنشغل به عن طاعته .