﴿ وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[هود آية:١٢٠]
"وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما (نثبت به فؤادك)" إذا كان قصص الأنبياء كان المقصود منها تثبيت جنانه ﷺ فلسيرته ﷺ أبلغ في تثبيت قلوب اتباعه.
﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴿٦٣﴾ ﴾
[النساء آية:٦٣]
(فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا) الإعراض عن المنافقين إهانة لهم وتحقيرا لشأنهم..لاإعراض متاركة وإهمال.
﴿ وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[هود آية:١٢٠]
من أراد أن يطمئن قلبه وينشرح صدره فليقرأ سورة هود بخشوع.. حيث خاطب الله رسوله ﷺفي آواخرها ﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك﴾ .
﴿ وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[هود آية:١٢٠]
" وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك" من أراد الثبات ليقرأ في قصص الأنبياء، وأفضل كتاب لقصص الأنبياء كتاب الله .
﴿ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٢٣﴾ ﴾
[هود آية:١٢٣]
في آخر سورة هود بعد قصص الأنبياء مع أقوامهم وصّى الله نبيه قائلا { فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافلٍ عمّا تعملون } دلالة على أن الدعوة إلى الله لا تحجب عن العبادة بل الوصية بالعبادة هي الوقود النفّاث للدعوة إلى الله والصبر على ذلك . ودلالة أيضا على أن الداعي إلى الله إذا قصُرت عبادته سرعان ما تتهشم في قلبه مبدأ الدعوة حال تعرضه لأدنى بلاء .. الدعوة والعبادة قرينان توأمان يدفعهما رحِم العلم ونور الوحي
﴿ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٢٣﴾ ﴾
[هود آية:١٢٣]
تدبرها إن أردت الفلاح : ﴿ ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ﴾
﴿ وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الكهف آية:١٩]
اسمه "اللطيف" يتضمن علمه بالأشياء الدقيقة وإيصاله الرحمة بالطرق الخفية ومنه التلطف كما قال أهل الكهف "وليتلطف ولايشعرن بكم أحدا".
﴿ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٢٣﴾ ﴾
[هود آية:١٢٣]
"وإليه يرجع الأمر كلّه" .... كلّ وخزات الوجع، وأنّات الضمير.. كلّ نداءات الليل، كلّ أتراحِ النهار. كل شيء كل شيء.
﴿ وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الكهف آية:١٩]
﴿وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا﴾ احرص أن لا تكون السبب في أن يلمز أعداء الدين إخوانك : بكلمة تقولها تهيج لها أعشاش الدبابير
﴿ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٠]
[ إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم] ان كنت قليل العدد تنحى عن العاصفة قليلا ريثما يشتد عودك .. حتى تواجهها بقوة