-
﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
(وأخاف أن يأكله الذئب) أحيانا،،تلقن الغادر حجته من حيث لاتعلم،،والسبب:قلبك الأبيض،،
|
-
﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
عندما قال" وأخاف أن يأكله الذئب" غاب عنه ابنه .. ولما قال " فالله خير حافظا " عاد إليه ابناه .
|
-
﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
﴿إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ وطّن قلبك على فقد الأحبة. يوسفيات.
|
-
﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
﴿إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ الفراق ،، أصعب لحظاتٍ تمر على القلب.
|
-
﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٣٧﴾ ﴾
[النساء آية:٣٧]
"الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل" قد تؤولت في البخل بالمال والعلم ونحوه وهي تعم البخل بكل ماينفع في الدين والدنيا :من علم ومال وغيره.
|
-
﴿قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَّخَاسِرُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[يوسف آية:١٤]
[ قالوا لئن أكله الذئب ونحن عُصبة إنا إذاً لخاسرون ] أحيانا الذئاب الحقيقية تكون أرحم من الذئاب البشرية على الأقل لاتخطط وتكيد !
|
-
﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[يوسف آية:١٥]
"وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب" هذا إجماع على ضلالة ولا شك .
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[النساء آية:٤٠]
(إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها)
قال قتادة: لأن تفضُل حسناتي ما يزن ذرّة أحبّ إليّ من الدنيا ومافيها.
|
-
﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[يوسف آية:١٥]
[ وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لايشعرون ] ما من شخص يظلم ، ويجار عليه .. إلا ويرى ما الله صانع بمن ظلمه ، ولو بعد حين.
|
-
﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[يوسف آية:١٥]
[ لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لايشعرون ] ياالله لطف مذهل ، البلاء يذهب ويأتي ولايزال اللطف بيوسف لم يفارقه [إن ربي لطيف].
|