-
﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٣٠]
"أتجعل فيها من يُفسد فيها" استعظمت الملائكة الإفساد لبعدها عنه..وكذلك تجد الطائع يستعظم الصغائر..والفاسق تهون عنده الكبائر ! حالك قطعة منك!
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٣٠]
"أتجعل فيها من يفسد فيها (ويسفك الدماء)" علمت الملائكة أن سفك الدماء عند ربها أمر عظيم. فذكرته في تعجبها.
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٣٠]
قالت الملائكة : ﴿ وَنَحْنُ نُسبّح بحمدك ﴾ ؛ أي بمعنى عموم الذكر كالتسبيح والتهليل والحمد والثناء والحوقلة (لا حول ولا قوة إلّا بالله).
|
-
﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ ﴾
[البقرة آية:٣١]
(وعلم آدم الأسماء كلها) (العلم) به فضل الله آدم على الملائكة ، (فمن ازداد من العلم زاد له الفضل) .
|
-
﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٦]
ﻻ يخيفنك كثرة من خالف طريق الحق،فإنهم قليلون بباطلهم،وإنك كثير بحقك،فقد قال الله لنبيه المعصومﷺ(وإن تطع أكثر من في اﻷرض يضلوك عن سبيل الله).
|
-
﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ ﴾
[البقرة آية:٣١]
أركان الاستخلاف في الأرض(العبادة والعلم) وكل من أخذ بطرف فقد نقصت خلافته فالملائكة قالت (ونحن نسبح) وقال الله لآدم (وعلم آدم).
|
-
﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٦]
أتباع الشيطان أكثر من أتباع الأنبياء والمرسلين مجتمعين .. واقرأ إن شئت: {وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله } فلا تغتر بالكثرة !!!
|
-
﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ ﴾
[البقرة آية:٣١]
"وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة" بالعلم شرف الله آدم على الملائكة، وبالعلم يشرف الإنسان على كثير من الخلق.
|
-
﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٦]
الكثرة ليست دليل الصحة، فيُعرف الرجال بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال . تأمل : ﴿وإن تطع أكثرمن في الأرض يضلوك عن سبيل الله﴾
|
-
﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٦]
والحق لايرتبط بالكثره, قال تعالى " وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ"
|