-
﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٥]
﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾ في الآية تشجيع للجبناء وترغيب لهم في القتال فإن الإحجام عن القتال لا يزيد العمر.
|
-
﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿٣٤﴾ ﴾
[القصص آية:٣٤]
-
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢]
قال موسى عن هارون ﴿ هو أفصح مني لساناً﴾ وقال الشيطان عن آدم ﴿ أنا خيرٌ منه ﴾ ؛ الإعتراف بفضائل الآخرين من سمات الصالحين.
|
-
﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٦﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٦]
"وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوالما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا" تأمل سيرةالأنبياء واتباعهم تحقر صبرك على الطاعة .
|
-
﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٦﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٦]
"وكأين من نبي (قُتِل)" قرأ نافع ، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب ، بضم القاف من (قتل) النبي قتل، والربيون ما وهنوا
|
-
﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٧]
(ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين) طلبوا المغفرة قبل النصر،،لأنهم علموا أن الذنوب هي السبب،
|
-
﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٧]
أتباع الرسل إذا لقوا عدوهم خافوا من تقصيرهم:{ربنا اغفر لنا ذنوبنا،وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين} .
|
-
﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٨]
" فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة" نعيم الجنة لا كدر معه فهو حسن كله، بخلاف متاع الدنيا، إذ لا يخلو من ضرر، لذا لم يصفه بالحسن.
|
-
﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ﴿١٥٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٠]
( بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ) الفــرج عنده والحــــب عنده والأمـــــــــان عنده
|
-
﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴿١٥١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥١]
{ سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب}تخويف الكفار والمنافقين وإرعابهم هو من الله نصرة للمؤمنين .
|
-
﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴿١٥١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥١]
"سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب..." اللهم أيد أولياءك بجنود السماء وألق الرعب في قلوب الرافضة وشتت شملهم اللهم بك نحول ونقاتل.
|