-
﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٢]
(ولاتستفت فيهم منهم أحداً) هذا في قصة من تاريخهم لم يضبط علماء أهل الكتاب عدد الفتية! فكيف إذا كانت القضية من ديننا وقيمنا والمستفتى مفكروهم.
|
-
﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٠]
(ويتخذ منكم شهداء!) يمشون بيننا،، وهم منا،، لكن عين الله عليهم،، ترعاهم وتحرسهم،، وإذا اقترب اللقاء،، شرفهم بالموت في سبيله،
|
-
﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٠]
﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾ نُديل عليكم الأعداء تارة، وإن كانت العاقبة لكم، لما لنا في ذلك من الحكمة.
|
-
﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿١٤١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤١]
" يمحق الله الكافرين" اللفظ يمحقهم..فيمهلهم ..يقضي عليهم..يفنيهم حتى لا يكون لهم حُجة فقد إستنزفوا كل الحجج
|
-
﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿١٤١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤١]
﴿وليمحص الله الذين آمَنُوا﴾ قال محمد بن اسحاق: أي: يختبر الذين آمنوا حتى يُخلصهم بالبلاء الذي نزل بهم،وكيف صبرهم ويقينهم.
|
-
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٢]
البلاء للمؤمن بشرى وباب إلى الجنة "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الجنة ولما يَعْلَمِ الله الذين جَاهَدُوا منكم وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ".
|
-
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٢]
" أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين" سلعة الرحمن غالية لاتنال بالراحة ولابالتمني لابد من مجاهدة ومصابرة
|
-
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٤]
إلى كل حاج: لقد أكرمك الله بميلاد جديد ، فتذكر: { ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين } فالشكر سيحميك من الانتكاس !
|
-
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٤]
يعيش المؤمن بين يسر ، وعسر ، فـ في اليسر يكون الشكر " {وسيجزي الله الشاكرين} وفي العسر يكون الصبر
{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} .
|
-
﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٥]
(وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا) كل ما في الأمر أن الشهيد سلَّم نفسه ، والميت أُخذت منه روحه. والموت واحد.
|