-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
قانون التعامل مع الله وقت الشدائد! ﴿(فنادى) في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.. (فاستجبنا) له ونجيناه من الغم﴾.
|
-
﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴿٨٠﴾ ﴾
[مريم آية:٨٠]
"ويأتينا فردا" هو الآن بمفرده عند الله الذي عصاه .. الله الذي جحد نعمه .. الله الذي قال له اعبدني زز فقال له : لن أعبدك !
|
-
﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴿٨٠﴾ ﴾
[مريم آية:٨٠]
[ سنكتب مايقول ونمد له من العذاب مدا ] خلف لسانك هلاكك ، فكل حرف مسجل عليك .. فلا شيء يوردك للمهالك كلسانك الذي تطلقه بدون رقيب .
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٨]
"فنادى في الظلمات.." في بطن الحوت وفي البحر وفي ظلمة الليل ومع ذلك: "فاستجبنا له ونجيناه من الغم" ليست له وحده! "وكذلك ننجي المؤمنين".
|
-
﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴿٨٠﴾ ﴾
[مريم آية:٨٠]
(ويأتينا فردا) كل من تجاملهم،لن يأتوا معك،أنت وحدك بين يديه .
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
(لا إله إلاّ أنت سبحانك إّني كنت من الظالمين) "صحّ عن حذيفة -رضي الله عنه- موقوفًا عليه: يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعا دعاء الغريق".
|
-
﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴿٨٠﴾ ﴾
[مريم آية:٨٠]
﴿ويأتينا فردا﴾ أين من أحبوك وفي الأزمات قد نصروك أين قوتك ومالك أين قبيلتك وجاهك قد هجروك وتركوك وبقيت وحدك مرتهن بعملك .
|
-
﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴿٨١﴾ ﴾
[مريم آية:٨١]
﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا﴾ أنظر لنفسك وهواها لعل فيها أصنام من نوع آخر تتقرب إليهم زلفة لتنال بهم عزا .
|
-
﴿كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴿٨٢﴾ ﴾
[مريم آية:٨٢]
[سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا ]" ألا كل شيء ما خلا الله باطل " فكل محبة وولاية لم تكن لله فمصيرها البغض والعداوة .
|
-
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴿٨٣﴾ ﴾
[مريم آية:٨٣]
"ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم" بعض الأفكار تجزم بعدم إمكانية خروجها من عقل بشري صرف: كفكرة موت الله تعالى الله .
|