-
﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥]
-
﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾ ﴾
[مريم آية:٦]
ليكن من دعائك لابنك أن ينال مقاما في الدين والأمة تأمل دعاء زكريا{ فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب} أي النبوة بعده.
|
-
﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥]
وكانت امرأتي عاقرا..)بلغا من الكبر عتيا، وعلاقتهما الزوجية مستمرة ، ما المانع من استمرار الزواج بلا أبناء لا كما يفعله بعضهم !!!
|
-
﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥]
[ وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا] اذا سدت كل المنافذ ونفضت حتى يدك من حيلتك لنفسك وتعلق الرجاء بالله وحده هنا سترى عجائبه .
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
-
﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥]
طرق مؤصدة فوهن العظم ، واشتعال الرأس ، والمرأة عاقر ، أسباب المادية مقفلة ولا يحل قفلها إلا من أوجدها "ولم أكن بدعائك رب شقيا" .
|
-
﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾ ﴾
[مريم آية:٦]
"يرثني ويرث من آل يعقوب" دعا لابنه _ الذي يستحيل في العادة أن يأتي _ بالنبوة ! : الذين يؤمن بقدرته .. يُغرِب في دعوته .
|
-
﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾ ﴾
[مريم آية:٦]
"يرثني ويرث من آل يعقوب...." عندما تكون حاجاتنا موصولة بمصالح الآخرة تكون أقرب للإجابة انو نية صادقة ثم ادع واذكر ذلك في دعائك .
|
-
﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾ ﴾
[مريم آية:٦]
[ واجعله رب رضيا ] كم من ذرية كانت وبالاً على والديهم فعذبوا نفوسهم وكسروا قلوبهم قبل ظهورهم فالذرية الصالحة رزق فاطلبه من الرزاق .
|
-
﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾ ﴾
[مريم آية:٦]
(واجعله رب رضيا ) من صور الرضا التي تشملها الآية : رضى الإنسان عن نفسه .
|
-
﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾ ﴾
[مريم آية:٦]
"وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا" أمنية الأنبياء أن يكونوا أبناءهم مرضيين في أقوالهم وأفعالهم، وصالحين يرضى الله عنهم، ما أجملها من دعوة .
|
-
﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ﴿٧﴾ ﴾
[مريم آية:٧]
"لم نجعل له من قبل سميا" فيه إشارة إلى مشروعية حرص بعض الناس على ابتكار أسماء أبنائهم .. ولكن ينبغي عدم إغفال معنى الاسم .
|