عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
﴿ وإذا خاطبهم الجاهِلونَ قالوا سلاماً ﴾ ؛ مدح الله فيهم الحِلم الكبير والوقار والأدب الرفيع في الإعراض عن الجاهل لرزانة العقل فيهم.
  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
﴿ وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً ﴾ ؛ هوناً : أي ساكنين متواضعين لله وخلقِه ، قال ﷺ :"من تواضع لله رفعه".
  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
ولم يرد ب(الذل) الهوان بل أراد به أن جانبهم لين على المؤمنين من قولهم دابة ذلول يعني أنهم متواضعون "وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا"
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
الشيب أبيض كالثلج والله وصفه بصفة النار بقوله (واشتعل الرأس شيبا) (فالأمور بحقائقها لا ألوانها) .
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
"إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا" تملّق إلى الله في دعائك .. بذكر حاجتك وشدة بلائك .. وضعفك وانحنائك .
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
( ربِّ إني وهن العظمُ مني واشتعل الرأسُ شيباً ) الخضوع والإنكسار بين يديّ رب السموات ، من أعظم أسباب إجابة الدعوات !!
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
والله لن يشقى عبد وهو يدعو ربه{ ولم أكن بدعائك رب شقيا}.
  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) سماهم جاهلين ؛ لأنه لا أجهل ممن يصر على خسارة الناس حوله.
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
"إني (وهن العظم) مني واشتعل الرأس (شيبا) ولم أكن بدعائك ربي (شقيا)" العظام الواهنة والرؤوس البيضاء لا تسلب المؤمن سعادته ولا تشقيه أبدا .
  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
" وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما " وكان التعليق ب(إذا) لأن مخاطبة الجاهلين لهم بالسوء أمر محقق.. ومتى سلم أهل العلم والدين من الجاهلين؟!.
إظهار النتائج من 5291 إلى 5300 من إجمالي 51922 نتيجة.