-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
﴿ وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾ لا يمكن لمن جنح إلى كنفِ الرحمن ؛ أن يحزن أو يشقىٰ .
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
﴿ ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺑﺪﻋﺂﺋﻚ ﺭﺏ ﺷﻘﻴﺎ ﴾ لا يمكن أبداً أن يجتمع الشقاء مع الدعاء . إنّ الدعاء رياض السعداء .
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
-
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿٤٨﴾ ﴾
[مريم آية:٤٨]
﴿ ولم أكن بدعآئك رب شقيا ﴾ ﴿ عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا ﴾ لن تشقى طالما كنت مستمسكاً بحبل الدعاء !
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
( ربِّ إني وَهن العظمُ مني واشتعل الرأسُ شيبا ) إظهار الضعف والتذلل لرب السماء ، سبب لنزول الرحـمة وإجـابة الدعاء .
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
من جميل ما دعا زكريا :﴿ ولم أكن بدعائك رب شقيّاً ﴾ ؛ أي يارب لم تضيّعني من قبل حينما دعوتك فرجائي بك أكبر ورحمتك بي أعظم في ضعفي.
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
قال ربّ إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك ربّ شقيا" أي لم أعهد منك إلا الإجابة في الدعاء،ولم تردّني قط فيما سألتك .
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
( قال ربِّ إني وَهن العظمُ مني واشتعل الرأسُ شيبا ( توسل إلى الله بإظهار قلة حيلتك ، فهذه من أسباب استجابة دعوتك .
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
{ رب إني وهن العظم مني } الصوت المنكسر .. هناك جبره الكلام المتلجلج بالصدر .. هناك المكان اﻵمن لبوحه هناك ستندمل كل جراحك.
|
-
﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥]
"فهب لي من لدنك وليا"قبل أن تذكر حاجتك..اعترف في دعائك أنها لن تصلك تلك الحاجة إلا من قبله سبحانه.. فهذا تملق تستنزل به الإجابة .
|
-
﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥]
فهب لي من لدنك وليا" إذا اشتدت حاجتك .. وتقطعت دونها الأسباب .. فأكثر من "لدنك" فإن العطاءات المدهشة تحضر معها .
|