عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾    [الحاقة   آية:٤١]
  • ﴿وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾    [الحاقة   آية:٤٢]
"وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا (تُؤْمِنُونَ) (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا (تَذَكَّرُونَ)" ذكر الإِيمان مع نفي الشاعرية والتذكر مع نفي الكاهنية، لأن عدم مشابهة القرآن للشعر أمر بين لا ينكره إلا معاند بخلاف مباينته للكهانة، فإنها تتوقف على تذكر أحوال الرسول ومعاني القرآن المنافية لطريقة الكهنة ومعاني أقوالهم.
  • ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾    [الجن   آية:١]
"قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ" فيه دلالة على أنه عليه الصلاة والسلام ما رآهم ولم يقرأ عليهم وإنما اتفق حضورهم في بعض أوقات قراءته فسمعوها فأخبر الله به رسوله.
  • ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ﴿١٦﴾    [الجن   آية:١٦]
"وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً" تخصيص الماء الغدق وهو الكثير بالذكر لأنه أصل المعاش والسعة ولعزة وجوده بين العرب.
  • ﴿فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ﴿٢٤﴾    [المدثر   آية:٢٤]
"فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ" الفاء للدلالة على أنه لما خطرت هذه الكلمة بباله تفوه بها من غير تلبث وتفكر.
  • ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴿٤٤﴾    [المدثر   آية:٤٤]
"وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ" فيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع.
  • ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿٤٦﴾    [المدثر   آية:٤٦]
"وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ" أخره لتعظيمه، أي: وكنا بعد ذلك كله مكذبين بالقيامة.
  • ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾    [القيامة   آية:١٩]
"ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ" دليل على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب.
  • ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴿٤﴾    [الإنسان   آية:٤]
"إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيرا" تقديم وعيدهم وقد تأخر ذكرهم؛ لأن الإِنذار أهم وأنفع، وتصدير الكلام وختمه بذكر المؤمنين أحسن.
  • ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴿٧﴾    [الإنسان   آية:٧]
"يُوفُونَ بِالنَّذْرِ" أبلغ في وصفهم بالتوفر على أداء الواجبات؛ لأن من وفى بما أوَجَبه على نفسه لله تعالى كان أوفى بما أوجبه الله تعالى عليه.
  • ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴿٧﴾    [الإنسان   آية:٧]
"وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً" فاشيا منتشرا غاية الانتشار من استطار الحريق والفجر، وهو أبلغ من طار، وفيه إشعار بحسن عقيدتهم واجتنابهم عن المعاصي.
إظهار النتائج من 51441 إلى 51450 من إجمالي 51961 نتيجة.