عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٤٢﴾    [الأعراف   آية:١٤٢]
﴿..وأصلح ولا تتّبع سبيل المفسدين﴾. • أي: لا تطع من عصى الله، ولا توافقه على أمره. لما ذهب موسى إلى ميقات ربه، قال لهارون موصيا له: اخلفني في قومي، واعمل فيهم بما كنت أعمل، واتبع طريق الصلاح، ولا تتبع سبيل المفسدين، وهم الذين يعملون بالمعاصي.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ﴿٤٥﴾    [المدثر   آية:٤٥]
﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾. أي: كنا نخالط أهل الباطل في باطلهم. وقال قتادة: كلما غوى غاو غوينا معه. وقيل معناه: وكنا أتباعا ولم نكن متبوعين. تقليد اﻵخرين في الباطل، ومسايرة السّفهاء، وعدم الإنكار عليهم، من أسباب دخول النار.
روابط ذات صلة:
  • ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾    [الشورى   آية:١٣]
﴿..وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾. • هذا السبب من العبد، يتوصل به إلى هداية الله تعالى، وهو إنابته لربه، وانجذاب دواعي قلبه إليه، وكونه قاصدا وجهه، فحسن مقصد العبد مع اجتهاده في طلب الهداية، من أسباب التيسير لها.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٢٧﴾    [الأحقاف   آية:٢٧]
﴿..وصرّفنا الآيات لعلّهم يرجعون﴾. • أي بيناها وأوضحناها "لعلهم يرجعون". أهلك الله الأمم المكذّبة، ممّا حول أهل مكة، كعادٍ، وكانوا بالأحقاف بحضرموت، وثمود وكانت منازلهم بينهم وبين الشام، وكذلك سبأ، ومدْيَن وكانت في طريقهم، وكذلك بحيرة قوم لوط.
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا ﴿٢٩﴾    [الفرقان   آية:٢٩]
• ﴿..وكان الشّيطان للإنسان خذولا ﴾. يزيّن له الباطل ويقبّح له الحق، ويَعِده الأماني ثم يتخلّى عنه ويتبرّأ منه. الذّنوب والمعاصي تخذل صاحبها عند الموت، مع خذلان الشيطان له، فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان، فيقع في سوء الخاتمة.. نعوذ بالله من ذلك.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
‏ الحسيب جل جلاله ‏• الحَسِيبُ له معنيان: ‏1- الكفـاية والاقتـدار، بمعنى أنه كافي المتوكلين، والحفيظ على كل شيء، الذي يحفظ أعمال عباده من طاعة أو معصية ليجازيكم. ⁩
روابط ذات صلة:
  • ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾    [الأعراف   آية:١٧]
‏ ﴿..وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾. ‏ ‏• فإن القيام بالشّكر، من سلوك الصراط المستقيم، وإبليس يريد صدّ الناس عنه، وعدم قيامهم به. ⁩
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة العنكبوت

    وقفات السورة: ١٦٥٤ وقفات اسم السورة: ٥٤ وقفات الآيات: ١٦٠٠
‏▪ خريطة سورة العنكبوت ⁩ ‏• مجاهدة الفتن
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦﴾    [القيامة   آية:٣٦]
‏ ﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴾. ⁩ ‏سؤال يهزّ الأعماق! ويذكّر بالمصير! ‏أنت مُحاسَبٌ على: نواياك، أقوالك، أفعالك. ‏نسأل الله العفو والعافية. ⁩
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾    [الشعراء   آية:٦١]
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ۝َ قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. ‏ ⁩
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 46851 إلى 46860 من إجمالي 51978 نتيجة.