﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾
هكذا نقل الإسلام إسعاف البائسين من أن يكون منَّة تذلّ كرامتهم إلى أن يكون حقًا يأخذونه مرفوعي الرأس، موفوري الكرامة.
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾
مهما حاول الشيطان أن يهوِّل معصيتك! أو أن يصدك ويقنّطك! فتذكر .. أن ربك يحب توبتك .. ويفرح بأوبتك .. (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ..).
﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾
استشعِر دوماً أن الله عالٍ بذاته، وعالٍ بصفاته، ولهذا كان الإنسان إذا سجد يقول: سبحان ربي الأعلى، ليتذكَّرَ كمال علوّ ربِّه.
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
ماذا لو كُشفت لك ستورُ الغيب، فرأيتَ أن أوجاعك كانت سببًا لعافيتك في الآخرة، وأنّ عثراتك كانت سببًا لارتفاعك في الجنة، وأن ابتلاءاتك كانت سببًا لتمكينك، وأن خيباتك كانت سببًا لصلابتك في مواجهة الحياة.
﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا﴾
بسَط الله الأرض وذلَّلها لتكونَ لنا كالفِراش؛ سكنًا مريحًا، وموئلًا كريمًا، فما أحرانا كلَّما مشَينا في مناكبها، ومضَينا في طرقها، أن نلهجَ بحمد ربِّنا ونشكرَ له.