﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾:
كم تفتت قلبك وتعثرت قدمك، وتلعثم لسانك وأنت تشكو لربك، كم حاربت شعور الحزن بداخلك، كم هي شاقة هذه الحياة لولا جبرُ اللّٰـه ولطفه، لا تقلق فلا أجمل من عاقبة الصدق مع الله.
﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
النعمة الكبرى أن تولد مسلماً، والنعمة الأكبر أن تبقى مسلماً، وتمام النعمة أن تموت مسلماً، اللهم لك الحمد أن أكرمتنا بالإسلام فأمتنا على الإسلام.
﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾
كل سيرٍ لغيرك ضياع، وكل اعتمادٍ على غيرك وهن، وكل اعتزاز ليس بك ذُل، وكل استغناءٍ بغيرك فقر .. فاللهم لا تجعل خُطانا إلا إليك.
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
ما رأيت في حياتي شخصًا أخذ من المقارنات منهجًا له إلا وكانت أيامه بائسة لا يكاد يفيق منها إلا على أعتاب القبور .. سبحان من أنزل: (ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ)؛ فكانت قاعدة للكف عن المقارنات والوصول للسواء النفسي.
﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾:
يا لها من خطوات شيطانية خادعة للنفس البشرية؛ تنوعت مكراً ومُلئت كيداً وغُلِّفت غروراً في وسائل تتجدد في كل عصر، وتبقى علاقة المؤمن بربه سفينة النجاة يسأله - الثبات لقلبه - والتوبة بعد زلته - والبصيرة عند الفتن.