﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾:
من فضائل اتباع سنة الله في الآية:
- أنها عون للجسم على راحته وتجدد طاقته.
- أنها عون للمؤمن على قيام الليل.
- أنا سبب في استثمار البكور وأول النهار وفيه طلب الأرزاق والبركات.
﴿فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ﴾:
التبعية للمخلوقين ضعف في الدنيا والآخرة .. تأمل كيف يستجدي الضعفاء كبراءهم في النار أن يتحملوا عنهم نصيبا من عذاب الله.
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾:
أمر الله يأتي من السماء ويعرج إليها في لحظة خاطفة؛ تأمل مثلا: التدخل البشري يحتاج آلاف الدقائق أو الساعات للإنقاذ .. التدخل الرباني يأتي في لحظة سريعة ألا تشعر أحيانا بتنبيه سريع في لحظة تكاد أن تقع فيها في خطر لم يقدره الله عليك.
﴿لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾:
أحداث الحياة ومتغيراتها فيها آيات:
• قد تحدث بسببها ابتلاءات فهي آية لكل صبار على أقدار الله.
• وقد تحدث بسببها خيرات فهي آية لكل شكور لنعم الله.
﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾:
سورة لقمان سورة الحكمة ومن أعظم صور الحكمة التي يتصف بها الإنسان أن يسلم وجهه لله وهو محسن تأمل هذه الآية.
﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا • كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾:
لم يذكر الله في وصول ذي القرنين لمطلع الشمس حدثا!! فما الذي نستفيده؟ .. أن مسيرك إلى الله وجهادك في سبيله مكتوب لك وإن لم يكن ثمت نتائج وأحداث، المهم نيتك وسعيك.
﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾:
"أي عبادتهم فيها لله، أولها تسبيح لله وتنزيه له، وآخرها تحميد لله، وقيل: أن أهل الجنة ـ إذا احتاجوا إلى الطعام والشراب ونحوهما ـ قالوا سبحانك اللهم، فأحضر لهم في الحال، فإذا فرغوا قالوا: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾".