﴿فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ • ﴿فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾ • ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾:
قال الله في حد الزاني غير المحصن (فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة)، وقال حد القذف (فاجلدوهم ثمانين جلدة) تأمل تقارب الحدين في الجلد مما يؤكد عظم القذف والكلام في الأعراض ولذلك قال الله عنه (وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم).
﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾:
انظر ما قد تتركه بعد موتك فاعمل فيه صالحا لتلقاه بعد موتك:
- علمك.
- ولدك.
- مالك.
- منصبك.
- صداقاتك.
- معاملاتك.
﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ • ﴿يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾:
ليست الغبطة أن يعطيك الله من الدنيا فقد قال في الكافرين (نسارع لهم في الخيرات) بل الغبطة أن يوفقك الله لطاعته فتكون ممن (يسارعون في الخيرات).
﴿بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾:
تحتمل:
- الرفد القدح، والمعنى بئس ما يسقونه من النار.
- الرفد الزيادة، والمعنى بئس ما يرفدون به من العذاب في النار بعد غرقهم في الدنيا.
- الرفد العطاء، والمعنى بئس العطاء والإعانة لهم باللعنة يوم القيامة.
﴿فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾:
صفة عظيمة من صفات المؤمن الصادق: وهي الصدق في الحكم وإبداء الرأي - ولو على نفسك أو من تحب - من غير صرف للكلام أو إعراض عن الطرف الآخر.
﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾:
علم الله داوود صنعة السلاح منذ صغره، وأنشأه على العلم .. وأكرمه بقتل بجالوت فكان أهلا للقيادة .. فجمع الله له بين الملك والنبوة في بني إسرائيل، إذا أراد الله بك خيرا يسر لك أسبابه وفتح لك أبوابه.
﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾:
طريقة قرآنية في التعامل مع ما تسمعه من أذى الناس:
- الصبر الجميل: لا تنشغل بكلامهم والرد عليهم.
- الهجر الجميل: أعرض عنهم بسلام وتجنب مخالطتهم ولو زمنا من غير قطيعة.