﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ﴾:
الشكر لله طريق الخلاص والنجاة من أوجاع الدنيا وعذاب الآخرة، فاشكروه واعبدوه "عسى ربي يحفظنا من كل سوء".
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾:
هل وضعت خطة لهذا الشهر؟ كم مرة ستختم القرآن؟ وكم صفحة ستراجع من حفظك؟ المنافسة شديدة والجائزة عند الله عظيمة .. فلا تعجز وخير ما تسبق به .. معايشتك للقرآن في كل لحظات هذا الشهر.
﴿فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾:
لو قال سبحانه خيرا لكفى فكيف وقد ذكر الله خيرا كثيرا! لا تحزن ولا تجزع بما يصيبك فلا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً، تفائل واطمئن، فأمر المؤمن كله خير.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾:
رمضان محطة روحية للتغيير الإيجابي، غايتها تحقيق (التقوى) رمضان فرصة لإعادة تأهيل وبناء الروح، وترميم فجوات الغفلة، والتزود من النفحات الإلهية المباركة التي لا نجدها في غير هذا الموسم المبارك إنها لحظات ستمر ويبقى الأثر، فلا تفوتكم غنائم الشهر الفضيل (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾:
عش في هذه الأيام المباركة مع حب متجدد لكل مسلم وهو حب العطاء، حب الخير للغير، حب البذل الذي امتدح الله عباده به فقال: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُم أَجْرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلَا هُم يَحْزَنُونَ) فهل أنت مستعد! تصدق يوميا وأخلص النية، قال تعالى: (وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).
﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾:
إذا أنجاك الله تعالى من أي مكروه .. فلا تقل بسبب صلاتي أو صدقتي أو ملازمة أذكاري أو نيتي الطيبة؛ بل قل: نجاني الله برحمته.
﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا﴾:
استثمر هارون عليه السلام ما وهبه الله في الدعوة والعمل في سبيله فهل استثمرنا ما وهبنا الله في خدمة دينه.
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾:
من حق القرآن علينا الاستماع بل أبلغ من الاستماع وهو الانصات حتى يتأثر القلب وتعمل الجوارح (اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته).