﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ﴾:
التلاوة .. هي الاتباع أي اتبع ما أوحى الله إليك بمعرفة معانيه وفهمها وتصديق أخباره وامتثال أوامره ونواهيه. (أسأل الله العظيم أن يجعلني وإياكم ممن يتلون القرآن حق تلاوته).
﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾:
من فوائد قصة موسى عليه السلام مع الخضر أن لا يعجب المرء بعلمه وأن يداوم على التعلم مهما كبر بالعلم وأشاد به الناس.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾:
من حمل الناس على المحامل الطيبة وأحسن الظن بهم سلمت نيته وانشرح صدره وعوفي قلبه وحفظه الله من السّوء (اللهم اجعلنا منهم).
﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾:
ردد دائماً (بالحمد لله)؛ (فَإِذَا اسْتَوَيتَ أَنتَ وَمَن مَعَكَ على الفُلْكِ فَقُل الحَمدُ لله) أغرق له الأرض كلها لينجو (نوح عليه السلام) ومن معه ثم قال: (فقل الحمد لله) سبحانه يرضى منا بقليل العمل فالحمد لله على كل حال وعلى كل نعمة وفي كل آن.
﴿فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾:
كانوا سحرة لفرعون يعبدون الدنيا فلما آمنوا بدقائق معدودة أصبحوا شهداء يبذلون أرواحهم في سبيل الله .. (إنه الإيمان) .. إذا وقر في قلب الانسان يغيره في لحظات.
﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾:
العجب ممن يؤمن أن الله يُسير الكون بنظام دقيق ولا يتوكل عليه سبحانه في أمور حياته البسيطة!!
﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾:
كل عمل تعمله في مرضات الله تعالى مسجل لك ومحسوب وسينفعك في يوم لن ينفعك أحد غيره.
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾:
كثرة ذكر المحبوب دليل على شدة حبه فذكر العبد لربه كثيرًا يدل على أن حبه لربه كبير فهل ذكرت الله اليوم؟ وكم دقيقة من يومك ذكرته؟ (اللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات).