﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى﴾:
من عدل الله ورحمته أن المال ليس بمقياس على علو منزلة الإنسان عند الله (وَما أَمْوالُكُم وَلا أَولادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُم عِندَنَا زُلْفِى) اللهم ارفع منزلتنا عندك، واكتب لنا خير الدنيا والآخرة.
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾:
- هل أصابك ضُر؟ هل أصابك المرض؟ تعلق برحمة الله كما تعلق أيوب برحمته سبحانه: (وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ). لم يتعلق أيوب بشيء من عمله أو قوّته. لكن تعلق بإيمانه العميق برحمة أرحم الراحمين.
﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾:
قاعدة لا تتبدل ولا تتغير .. الحق يبقى وإن ظن الناس زواله واندثاره والباطل يزول مهما انتفش وتضخم.
﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾:
لا تفعل الخير ليعود لك فليس كل من تفعل الخير له قادراً على رده، ولكن افعل الخير كي يُكتب في صحيفتك فيكون نفعه أكبر وحاجتك له أعظم لأنه في ذاك اليوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.
﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي﴾:
استغفر الله من نعمة نسبتها إلى نفسك ونسيت فيها فضل الله عليك فإن عقوبة الله قريبة من الغافل عن شكره. (اللهم أعنا على ذكرك وشكرك).
﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾:
غاب الهدهد عن سليمان ساعة فتوعده، فيا من أطال الغيبة عن ربه هل أمنت غضبه؟!! ألا فارجع إلى مولاك تائباً .. لتنجو بنفسك.