﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾
سبحانه يعلم حركة الجمادات فما ظنك بحركة عبادهِ، لا يغفل عنه سقوط ورقة فكيف يغفل عن دمعة، أو دعوة، سبحانك ربي ما أعظمك.
﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾
لا شيء يحدث عبث، عندما يأذن الله لك تُزال عنك كل الحُجب لتبصر حكمته وتعجب من عظيم لطفه وعنايته الإلهية في تدبير أمرك.
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ • الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ • وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ • إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
لا تتوقف عن التحدث مع الله أبدًا أخبرهُ عما ترغب به في سجودك وقيامك وليكُن صوت يقينك أعلى من صوت لِسانك.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾
• كانت حياته (ﷺ) كلها رحمة، فهو رحمة، وشريعته رحمة، وسيرته رحمة، وسنته رحمة.
• اللهم أحينا على سنته، وأعنّا على نصرته، وأمتنا على ملته، واحشرنا في زمرته (ﷺ).
﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾
اطمـئن: يسوقُ الأقدار ويقلّب الأحوال ويقدّم ويُؤخر ليكشفَ لك في نهاية الأمر عن رزقك وعن الخير الذي انتظرته ودعوت به كثيراً.