﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ﴾
• كم من الأقدارِ قد نتألمُ منها ونخافُ من عواقبها فتكون رحمةً بنا.
• يجري الله بها علينا خيرًا كثيرًا من حيثُ لا ندري.
﴿فَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
• يقضيها الله لك رغم الظروف والأبواب المغلقة لتعلم أنه إذا أراد شيئًا لك أتاك به دون أسباب ولا ترتيب.
• فهو قادر على تغيير حالك في طرفة عين.
﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ﴾
• لا تغتر بشبابك وقوتك، ولا بجاهك ومنصبك.
• ولا بمالك وخدَمِكْ، ولا بصحتك وعافيتك.
• فإنها دنيا وكل ما فيها زائل فلا تغتر بها.
• اللهم اجعل همنا رضاك والآخرة.
﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾
• إذا أردت أن تعالج أحزانك!!
• انظر للنعم من حولك.
• لا يخلو إنسان من الفرح والحزن فلا ترهق نفسك بالحزن.
• وافرح بما أعطاك الله من النعم.
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾
• مهما اتقنت عملك واستعملت دهاءك واستنفذت علاقاتك.
• لكن بالنهاية لا غنى لك عن توفيق الله وعونه لك فمعية الله تيسر أعمالك.
﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا﴾
• من اتصف بصفة الاستغفار.
• يسّر الله عليه رزقه.
• وسهل عليه أمره.
• وحفظ عليه شأنه وقوته.