عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾    [الإسراء   آية:٧٨]
(إن قرآن الفجر كان مشهودا ) في اللحظات التي يتفجر فيها الخير الكوني فيأتي النور بعد الظلام ليكسو الأرض وينير القلوب ، تجتمع ملائكة الليل والنهار وتشهد مواكب فرح أهل القرآن ، فمن يسعد بقرآن الفجر فلن يزوره شقاء بإذن الله .
  • ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴿٨١﴾    [الإسراء   آية:٨١]
( إن الباطل كان زهوقا ) الباطل يلوح بفشله لمجرد ذكره ، فكل باطل إلى زوال مؤكّد وإن طال زمانه وتطاول بنيانه ، إنما للباطل جولات قد تطول أو تقصر حسب قوة أهل الحق وقدرتهم على ردعه .
  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾    [الإسراء   آية:٨٢]
( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) شفاءا وليس علاجا ، فالشفاء هو العلاج التام ،علاج القلب والجسم من كل الأمراض ، شفاء القلب يدرك بالبصيرة و شفاء الجسد تتلمسه اليد وتراه العين وتبتهج له الجوارح .
  • ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ﴿٨٦﴾    [الإسراء   آية:٨٦]
(ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) واهم أشدّ الوهم من ظنّ أن قدراته تحت تصرفه ، وهو يعلم أن أقدار اللطيف أقرب إليه من طرفة عين .فكم أذهبت بعض الحوادث عقولا وأبقت أجساما ....
  • ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴿٨٨﴾    [الإسراء   آية:٨٨]
(ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) يقيناً لواجتمعت كل القوى الأرضية ،وتعاونت كل التخصصات ما استطاعت أن تأتي بما يقترب من جمال وجلال سورة كريمةواحدة ، فمهما تماسك أهل الباطل فهم في النهاية عاجزون عن نسف الحق أو حتى المساس به
  • ﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾    [الإسراء   آية:١٠٠]
(وكان الإنسان قتورا ) إلا من رحم الله ، فالبخيل بعيد عن الله بعيد عن الناس ،وهوالذي اختار لنفسه هذه المكانة ، ففي تقريب المال إبعاد لغيره .
  • ﴿وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٧٢﴾    [الإسراء   آية:٧٢]
(ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) إذ كان في الدنيا يتعامى ، وقضى عمره أعمى البصيرة وإن لم يكن أعمى البصر في الحقيقة ،لكنه في الآخرة سيخسر البصر والبصيرة معاً والعياذ بالله .
  • ﴿وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿٧٣﴾    [الإسراء   آية:٧٣]
(وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك ) لم ييأس الكفرة من محاولة فتنة أشد الخلق ثباتاً وأقواهم إيماناً صلى الله عليه وسلم ، فهل يظن ظان أنه بمعزل عن الفتن خاصة في زمن اشتدادها وتلونها ،،،فلا منجا ولا ملجا إلا بالاستمساك بحبل الله المتين .
  • ﴿وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٧٦﴾    [الإسراء   آية:٧٦]
(وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها ) هكذا هم أهل الباطل ، يضيقون الأرض على الصالحين المصلحين باتباع أساليب غير منطقية ، بهدف إخراجهم من مواقعهم ومحاولة محو آثارهم الإصلاحية ، ولربما خافوا من إشراقة الأفق وشهادة الأرض .
  • ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿٣٣﴾    [الإسراء   آية:٣٣]
(فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) الجبار سبحانه ينتصر للمظلوم وإن كان تحت التراب ، فليخش الظالمون الغارقون في الظلمات انتقام ذي القوة والجبروت
إظهار ٣٨٥٨١ إلى ٣٨٥٩٠ من ٣٨٦٠٩