[ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ]
هذه الجملة هي خاتمة الآية الكريمة:
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ..}
فرضاك بقضاء الله من أعظم الشكر
التشويق إلى الجنة ليزداد الإنسان قوة في العمل لها؛
{وَلأَُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ}
وأن الدنيا مهما أُعطي الإنسان فيها من النعيم فإنها متاع قليل، قليل في زمنه، وفي كميته، وفي كيفيته، لكن الآخرة خلاف ذلك، قال ﷺ : «لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها»
(خالدين فيها ونعم أجر العاملين)
حينما تتحدث عن منزلك الباقي ، لا بد أن تحسن القواعد له وتقيم صرحاً مشيداً عالياً من الأعمال الصالحة ، حتى تنعم أكثر فأكثر !!
{ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوة }
فائدة تشبيه قسوة القلب بالحجارة مع أن في الموجودات ما هو أشد صلابة منها :
هي أن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار ذاب ، بخلاف الحجارة .