(وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ)من دلائل عظمة الله تعالى وسعة علمه = إحاطتُه بجميع خلقه، ومن ذلك السموات السبع وما فيهن من المخلوقات، لا يغيب عنه مثقالُ ذرة فيها، ولا يغفل عن شيء منها، سبحانه وتعالى.
(لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وقالوا هذا إفك مبين)يجب على المؤمن أن يحسن الظن بأخيه المسلم، ويحذر من اتَّهامه من غير بينة، وأن يكره رميَ أخيه بالسوء كما يكره ذلك لنفسه، وقوله تعالى: (بأنفسِهم) يعني إخوانهم.
(وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضله)اهتم الشارع الحكيم بأمر الحياة الأسرية، وبناء العلاقات الاجتماعية السليمة،حيث أمر الأولياء بتزويج من تحت أيديهم من الذكور والإناث.
مناسبات السور: المؤمنون. في مطلع السورة، حكم بالفلاح للمؤمنين: “قد أفلح المؤمنون”، وسلب الفلاح من الكافرين في آخرها: “إنه لا يفلح الكافرون”، وهذا ضرب بديع من الطّباق. لما كانت السورة باسم المؤمنين ختمها بالدعاء لهم: “وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين”.
(فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ ) في طريقك للدعوة ستقابل من يقلل من شأنك فلتكن ذو ثقة بالله و بتوفيقه و سر في طريقك بثبات
(يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان..) الحذر من خطوات الشيطان فانه لا يوسوس للبشر مباشره بأسوأ المعاصي بل يستدرجهم بالصغائر ثم الكبائر ثم يحاول أن يجعلهم يُشركون وهكذا لن يتوقف عنهم،.