﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾ ﴾
[النجم آية:٢]
(مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ)
لم يقل: "محمد"
أو الرسول أو نحو ذلك إشارة
إلى أنهم صحبوه وعرفوا أمانته
ورجاحة عقله. فكيف..
ينسبوه إلى الضلال
والغي؟؟
روابط ذات صلة:
﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٤]
(كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ)
لا تحزن..
فلن تضيع
تلك الايام
التي تألمت
فيها من
أجل الله.
روابط ذات صلة:
﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[التوبة آية:٤٠]
(لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)
قالها صل الله عليه وسلم في أضعف مراحل دعوته فأحاطه الله
بالحفظ والنصر. فمتى نثق أن الله معنا لنقولها؟!
روابط ذات صلة:
﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٥]
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
لم يقل: "أعبد وأستعين" وذلك إشارة إلى أهمية الجماعة في الاسلام فالدين الاسلامي ليس دينا
فرديا بل هو دين جماعي
روابط ذات صلة:
﴿ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٠]
(فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا
مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)
هذه تسليه للرسول محمد صل الله عليه وسلم
في تكذيب من كذبه من قومه. ووعد له وللمؤمنين به بالنصرة والعاقبة الحسنة في الدنيا والاخرة.
روابط ذات صلة:
﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣٥﴾ ﴾
[النور آية:٣٥]
(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)
هادي من في السماوات والارض.
فهم بنوره إلى الحق يهتدون، وبهداه من حيرة الضلالة يعتصمون
روابط ذات صلة:
﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[المائدة آية:٢٧]
(إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)
المتقي ببساطة هو:
الذي لا يجده ربه حيث نهاه
هو لا يفتقده حيث أمره
روابط ذات صلة:
﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١٠٤﴾ ﴾
[النساء آية:١٠٤]
(وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ)
لا يكن عدوك أعمق تفكيرا منك،
فأنت تفكر بعون من الله لما ينجيك
وهو يفكر بإغواء الشيطان لما يرديك.
روابط ذات صلة:
﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الحجر آية:٤٦]
(ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ)
رب اجعلني وأحبتي من بين تلك الجموع
روابط ذات صلة:
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا)
تشمل الكافر ؛ فله منها حق الوعيد
وتشمل المؤمن مرتكب الكبيرة ؛ فله نصيب
من ضنك العيش بقدر إعراضه.
روابط ذات صلة: