-
﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٢٥﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٥]
-
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴿٢٦﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٦]
هذا هو الزاد , زاد المؤمن في غربته , ورحلة دعوته , إنه الاتصال بينبوع القوة ومصدر المدد ؛ عبادة ذكرا ودعاء , فالطريق طويل , والعبء ثقيل .
|
-
﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٢٥﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٥]
-
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴿٢٦﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٦]
أكثر من السجود لربك بكثرة التطوع , فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد , وخصوصا في سكون الليل وصفائه .
|
-
﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴿٢٧﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٧]
أهل التبصر والحكمة يؤثرون الآخرة الباقية علي الدنيا الفانية , اما الحمقي فهم الذين يضيعون آخرتهم بعرض من الدنيا قليل !
|
-
﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴿٢٧﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٧]
ما أحسن الدين والدنيا إذا أجتمعا , فلا ضير في محبة الدنيا مع العمل للآخرة , ولكن الضير كله غب العمل للدنيا وهجر الآخرة .
|
-
﴿نَّحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٨]
هو تنبيه لقلوب المستغرقين في حب العاجلة , والمغترين بصحتهم وقوة أجسادهم ؛ ليذكروا نعمة الله التي بطروها , ويشعروا بالابتلاء الكامن وراء هذه النعمة .
|
-
﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٩]
-
﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٣٠﴾ ﴾
[الإنسان آية:٣٠]
-
﴿يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿٣١﴾ ﴾
[الإنسان آية:٣١]
لا تغتر أيها الانسان بإرادتك ومشيئتك , فهي مرتبطة بمشيئة الله وحده , فاسأله سبحانه الهداية والتوفيق لسبل الرشاد .
|
-
﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﴿١١﴾ ﴾
[المرسلات آية:١١]
-
﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ﴿١٢﴾ ﴾
[المرسلات آية:١٢]
-
﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ ﴿١٣﴾ ﴾
[المرسلات آية:١٣]
-
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ﴿١٤﴾ ﴾
[المرسلات آية:١٤]
كل هذه الأهوال ليست بشئ بإزاء موقف الفصل بين الخلائق , حين يشهد الرسل علي أقوامهم ويقيمون عليهم الحجة , لا ينجي أحدا يومئذ إلا عمله .
|
-
﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[المرسلات آية:١٥]
تكرر الوعيد بالويل في السورة ؛ لأن في كل آية منها ما يقتضي التصديق , فكان الوعيد علي التكذيب به جازما شديدا .
|
-
﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ﴿٢٠﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢٠]
-
﴿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿٢١﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢١]
-
﴿إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴿٢٢﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢٢]
-
﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢٣]
-
﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢٤]
من أنجع أدوية العجب والغرور التفكر في النفس وتدبر أصل الخلق , فإنه يرد المرء إلي فطرته عبدا لله متواضعا .
|
-
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا ﴿٢٥﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢٥]
-
﴿أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ﴿٢٦﴾ ﴾
[المرسلات آية:٢٦]
كما أن الدور من نعم الله علي عباده الأحياء , فكذلك القبور هي من نعم الله علي عباده الأموات ؛ حفظا لأجسادهم , وكرامة لأرواحهم .
|