﴿ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[المدثر آية:٤٣]
﴿ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[المدثر آية:٤٤]
رسوخ قدم العبد في الصلاة خالصةً لله، مانعٌ من الهلاك ودخول النار، كيف لا والصلاةُ عَمودُ الإسلام وأعظم أركانه؟.
﴿ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[المدثر آية:٤٣]
﴿ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[المدثر آية:٤٤]
من لايجدُ في نفسه دافعاً لإطعام مسكينٍ دون مكافأةٍ يرجوها منه، فإنه لن يكونَ لديه دافعٌ لعطاءٍ ينفع به غيرَه من الناس؛ ابتغاءَ وجه الله تعالى.
﴿ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[المدثر آية:٤٥]
﴿ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[المدثر آية:٤٦]
إيَّاك أن تكون إمَّعة، إن أحسنَ الناسُ أحسنتَ، وإن أساؤوا وخاضوا في كلِّ باطلٍ أسأتَ وخُضتَ معهم، فإنَّ ذلك من أسباب الهلاك البعيد.
﴿ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ﴿٤٧﴾ ﴾
[المدثر آية:٤٧]
الموتُ يقطَعُ كلَّ شكٍ ويُنهي كلَّ رَيب، إنه هادمُ اللذات، ومفرقُ الجماعات، الذي لايدعُ مجالاً لتوبةٍ ولا ندم، فيا فوزَ من أصلحَ قبل أن يأتَيهُ اليقين.
﴿ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴿٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢]
قال الحسن البصري: "إن المؤمن ماتراه إلا يلوم نفسه؛ ماأردتُّ بكلمتي؟ ما أردتُّ بأكلتي؟ ما أردتُّ بحديث نفسي؟ وإن الفاجر يمضي قدُماً مايعاتب نفسه " .
﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ﴿٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٣]
﴿ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴿٤﴾ ﴾
[القيامة آية:٤]
قال ابن عباس"رضي الله عنهما" : " لو شاء الله لجعل بَنان الإنسان كخُفِّ البعير أو حافر الحمار، ولكن جعله خلقاً سويًّا حسناً يقبض به ويبسط " . فتبارك الله أحسن الخالقين .
﴿ بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ﴿٥﴾ ﴾
[القيامة آية:٥]
﴿ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ﴿٦﴾ ﴾
[القيامة آية:٦]
عن سعيد بن جبير قال: لايزال المرء يقدِّمُ الذنبَ ويُؤخِّرُ التوبة؛يقول: سوف أتوب، حتى يأتيَه الموتُ على شرِّ أحواله، وأسوأ أعماله .
﴿ كَلَّا لَا وَزَرَ ﴿١١﴾ ﴾
[القيامة آية:١١]
﴿ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ﴿١٢﴾ ﴾
[القيامة آية:١٢]
﴿ يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴿١٣﴾ ﴾
[القيامة آية:١٣]
حتى آثارُ عملك الباقية ستُسأل عنها وتُحاسب يوم تلاقي الله، فاحرِص أن تُخلِّفَ أثراً جميلاً؛ من ذرية صالحة،أو صدقةٍ جارية، أو علمٍ يُنتفع به.
﴿ بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴿١٤﴾ ﴾
[القيامة آية:١٤]
﴿ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴿١٥﴾ ﴾
[القيامة آية:١٥]
قد يجد المسلم خلافاً في مسألةٍ من مسائل الفقه، فيميل إلى قولٍ دون قول، لا لأنه الحقُّ ولكن لأنه يوافق هواه، فلينتبه وليتذكر هذه الآية.
﴿ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴿١٦﴾ ﴾
[القيامة آية:١٦]
﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧﴾ ﴾
[القيامة آية:١٧]
﴿ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾ ﴾
[القيامة آية:١٨]
﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾ ﴾
[القيامة آية:١٩]
يامن ترومُ الفوزَ بشرف حفظ القرآن، لا تتعجل الحفظ وأكثر من القراءة والإصغاء إلى القرَّاء، واستعن على الحفظ بتدبر الآيات وفهم المعاني.