-
﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ﴿١١﴾ ﴾
[النبأ آية:١١]
اقتضت سنن الله الكونية أن يكون النهار الزمن الأنجع للعمل وطلب الرزق , فيا لخسارة من أعرض عن هذه السنة !
|
-
﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ﴿١٣﴾ ﴾
[النبأ آية:١٣]
لو أصلح إنسان مصابيح بيوتنا بلا أجر , لاستوجب عاطر ثنائنا , فما بالكم بمن منحنا مصباحا ينير أبدا دروبنا , ويدفئ دوما أجسادنا ؛ كم يستحق من شكرنا ؟
|
-
﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴿١٧﴾ ﴾
[النبأ آية:١٧]
ما أكثر المظلومين المقهورين الذين لا يجدون في هذه الحياة إنصافا ولا عدلا , فبشراهم يوم الفصل الذي ينتصف فيه كل مظلوم من ظالمه .
|
-
﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ﴿٢٩﴾ ﴾
[النبأ آية:٢٩]
نجح البشر في ضبط كل حركة وصوت , وتصويرها وتوثيقها بوسائل التقنية العصرية , ولو بلغت في الخفاء والضآلة الغاية , فكيف بقدرة الله علي إحصاء عملك ؟!
|
-
﴿فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴿٣٠﴾ ﴾
[النبأ آية:٣٠]
عن عبدالله بن عمرو – رضي الله عنه – قال : ( ما نزلت علي أهل النار آية قط أشد منها ؛ فهم في مزيد من عذاب الله أبدا ) .
|
-
﴿رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴿٣٧﴾ ﴾
[النبأ آية:٣٧]
-
﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿٣٨﴾ ﴾
[النبأ آية:٣٨]
إذا كانت مجالس الرؤساء والكبراء يجللها الوقار والهيبة , فما ظنكم بمجلس ملك الملوك ورب الأرباب ؟! خاب من لم يرج لله وقارا .
|
-
﴿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ﴿٢﴾ ﴾
[النازعات آية:٢]
أرواح المؤمنين المشتاقين إلي ربهم تخرجها الملائكة طيبة سهلة إلي باريها , فمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه .
|
-
﴿يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ﴿١٠﴾ ﴾
[النازعات آية:١٠]
حين يعجز المبطلون عن البرهان وتنقطع الحجة لديهم , يلجؤون للسخرية والتكذيب , واستبعاد البعث والجزاء .
|
-
﴿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[النازعات آية:١٢]
أعظم السفه السخرية بأبين الحقائق وأشد الحوادث خطرا وهولا , هل أعظم من النشور ومواقف الحساب ؟!
|
-
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ﴿١٥﴾ ﴾
[النازعات آية:١٥]
خير ما يتسلي به المحزون قصص من أصابهم مثل حزنه , لذا قص الله علي نبينا – صلي الله عليه وسلم – قصة موسي ومصير فرعون ؛ تثبيتا له وتصبيرا علي ما أصابه .
|