قال الله جل جلاله على لسان إخوة يوسف : ﴿ فَأَرسِل مَعَنا أَخاناَِ ﴾ من الآية [ ٦٣ : يوسف ] ، ﴿ إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ ﴾ من الآية [ ٨١ : يوسف ] لاحظ عندما كانت لهم منفعة قالوا : [ أخانا ] وعندما انتهت قالوا [ ابنك ] قمّة الإنتهازية أن تغير الخطاب بتغير المصلحة .
اول كلمة قالها الخضر لموسي ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا واخر كلمة تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا العلم كله صبر
(قَالَ أَنَا يُوسُفُ )
[التعارف ]
الأكثر إحراجا في التاريخ!
(قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ )
علموا الأن أنه..
ليس أحب إلى أبيهم منهم
فحسب..
بل أحب إلى ربهم منهم
- عبارة في القرآن تحتاج منا لتركيز وإنتباه : قال الله تعالى : ( فتزلَ قدمٌ بعدَ ثبوتها ) : -
- لم يقل بعد تذبذبها بل بعد ثبوتها الحياة فتن والثبات صعب !! ( الثبات ) لا يكون بكثرة الاستماع للمواعظ إنما يكون بفعل هذه المواعظ .
- قال الله تعالى : - ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظونَ به لكان خيراً لهم وأشدّ تثبيتا ) .
الحقيقة .. التي لا خلاف عليها
هي الموت
ورغم ذلك نتعامل معه كوهم !!
والوهم.. الذي لا خلاف عليه
هو الخلود
ورغم ذلك نتعامل معه كحقيقة !!
(إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا )
﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾
لا تستكثر ذنوبك أمام رحمة الله ولا تقنط، فلن يفرح بك من العالمين أحد كفرح الله بتوبتك، ألست شيئا من مخلوقاته وهو القائل (ورحمتي وسعت كل شيء) ؟!
.