عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾    [الأحقاف   آية:١٥]
ليست العبرة بالعمل الصالح وإنما الأصل أن يكون هذا العمل مما يُرضي الله عز وجل، فلنحرص على ما يرضي الله تعالى في أقوالنا وأفعالنا وأعمالنا.
  • ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٤﴾    [الأحقاف   آية:٢٤]
(فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا ) من حكمة الله تعالى أن الريح لم تأتهم هكذا، وإنما جاءتهم وهم يؤملون الغيث والرحمة.. فكان وقعها أشد، ومجيء العذاب في حال يتأمل فيها الإنسان كشف الضر يكون أعظم وأعظم .
  • ﴿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ ﴿٦﴾    [محمد   آية:٦]
{ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ } أي: عرّفها أولا، بأن شوقهم إليها، ونعتها لهم، وذكر لهم الأعمال الموصلة إليها، التي من جملتها القتل في سبيله، ووفقهم للقيام بما أمرهم به ورغبهم فيه، ثم إذا دخلوا الجنة، عرّفهم منازلهم، وما احتوت عليه من النعيم المقيم، والعيش السليم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٢﴾    [الحجرات   آية:٢]
ما أخوفني أن أساكن معصية، فتكون سببا في حبوط عملي ، وسقوط منزلة _ إن كانت لي _ عند الله تعالى، بعدما سمعت قوله تعالى: ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي )
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٢﴾    [الحجرات   آية:٢]
هذا يجعل الفطن خائفا وجلا من الإقدام على المآثم ، وخوفا أن يكون تحتها من العقوبة ما يماثل هذه .
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٢﴾    [الحجرات   آية:٢]
ومن رفع الأصوات فوق صوت النبي أن نُذكَّر بسنة من سنن النبي عليه الصلاة والسلام فنقول هذه لا تصلح لعصرنا هذا ونردّ قول الرسول صلى الله عليه وسلم ونقول برأينا وأهوائنا..
  • ﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾    [ق   آية:٣٣]
" هو الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله منها " و مما يدخل في هذا المعنى أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله : " ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه " أي: من تذكره لعظمة الله ولقائه ، ونحو ذلك من المعاني التي ترد القلب .
  • ﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾    [ق   آية:٣٢]
﴿ هذا ما توعدون لكل أوابٍ حفيظ ﴾ جاء عن مجاهد : ألا أُنبئك بالأوَّاب الحفيظ ؟ هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا ؛ فيستغفر له .
  • ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾    [الفتح   آية:١٨]
سلامة القلب تفتح لك كنوز الدنيا والآخرة " فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا. ومغانم كثيرة يأخذونها" وتاج ذلك رضى الله
  • ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الشورى   آية:٤٠]
وهي في ذلك تقدِّم أي شيء لمعرفة ما ستناله من أجر غير معلوم.. هذا في الدنيا..على بساطتها ووضاعتها التي لا تساوي جناح بعوضة.. فما بالك بالآخرة حيث يجمع الله الخلائق...الأولين منهم والآخرين..في بقيع واحد.. وينادى العبد من بين الجموع: من كان له على الله أجر فليقُم، فلا يقوم إلا من عفا...
إظهار النتائج من 33561 إلى 33570 من إجمالي 51939 نتيجة.