﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٤]
لأن رمضان
(أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ)
فعد كلماتك التى تنطقها
"عدا "
إلا في إزدياد من الحسنات..
فعب منها
"عبا"
لا تدري أي حسنة
ترفعك إلى الله؟
روابط ذات صلة:
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[القصص آية:١٠]
(لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا
عَلَى قَلْبِهَا)
الرحمن يداري
قلب المرأة
و يتولاه
بحفظ خاص
لشدة ضعفه
وتأثره
وسرعة الكسر إليه
خاصة إذا حرم
فلذة كبده
وقرة عينه..!
روابط ذات صلة:
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ ) : -
- احذر أنْ تخبر أحدا عَن جميعِ أمورك الخاصَّة حتى لو كان قريباً أو أخاً لك فبعضُ الصمتِ سلَامة !
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[القصص آية:١٠]
(إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا
أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا)
كل أطراف الحياة لو اجتمعت
لتطمئن خوفك
ما أسكنت
رعشة واحدة
وحده الله
أمان وملاذ وسكينة
روابط ذات صلة:
﴿ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿١٠١﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠١]
- اجْعَل أهم أُمنياتِك في هذه الآية فذلك هو الفوز العظيم : - ( تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ) .
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[القصص آية:١٠]
(وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى
فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ
لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا)
تأملوا عظمة الموقف!
وعظمة التعبير عنه!
حين نفقد من نحب
تفرغ قلوبنا إلا منه!
روابط ذات صلة:
﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٨]
﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الروم آية:١٧]
﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ : -
- احْرِص على الاستغفارِ بالأسحار ؛ لأنه أفضلُ ذكر في هذا الوقت .
- أمَّا التَّسبيح فيستوِي فضلُه ليلًَا ونها رًا ، ﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾ .
﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[التحريم آية:١١]
زوجة فِرعون كانتْ زوجة ملك الأرض في زمانه وتعيشُ فِي قصرعظيم ، وعندما تأملت نعيم الآخرة قالت : ﴿ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ﴾ .
﴿ لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[النور آية:٦١]
( لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ) : -
- رَفعَ الله المشقة عنهم قبل أكثر من 1400 عام ، فيجِبُ عليْنا مساعدتُهم وقتَ حاجتِهم واحترامِهم وعدم إهانتهم بنقص ابتلَاهُ اللهُ لهم .
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[الحجرات آية:١١]
( لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ ) : -
- نهَى اللهُ مِن السخرية بالأقوام ؛ لاحترام مشاعرِ أفرادها فلَا تسخر من قبيلة أو شعب ، فقد يكونون عِندَ الله أفضلُ منك .